«المبادرة المصرية» تطالب بإسقاط التهم ورفع التحفظ على أموال قياداتها

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي» : طالبت «المبادرة المصرية للحقوق الشخصية» وهي منظمة حقوقية مستقلة، في بيان الإثنين، بإسقاط التهم الملفقة ضد 3 من قياداتها، وإنهاء التدابير العقابية الظالمة المترتبة عليهم كالمنع من السفر والتحفظ على أموالهم وممتلكاتهم الشخصية.
جاء ذلك في بيان أصدرته المبادرة أمس، بمناسبة مرور سنة كاملة على بدء الهجمة الأمنية غير المسبوقة، وإلقاء القبض خلال أسبوع واحد على كل من مديرها التنفيذي جاسر عبد الرازق، ومديرها الإداري محمد بشير، ومدير وحدة العدالة الجنائية في المبادرة، كريم عنارة قبل الإفراج عنهم جميعًا في يوم 3 ديسمبر/ كانون الثاني الماضي.
وحسب البيان: أدرجت نيابة أمن الدولة العليا مديري المبادرة الثلاثة كمتهمين في القضية رقم 855 لسنة 2020 ووجهت لهم طائفة من الاتهامات بينها الانضمام لجماعة إرهابية مع العلم بأغراضها، وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام والإضرار بالمصلحة العامة، واستخدام حساب خاص على شبكة الإنترنت بهدف نشر أخبار كاذبة.
وقالت المبادرة المصرية إن كافة محاولات محامي المبادرة للطعن أمام القضاء على قرارات منع المديرين الثلاثة من السفر والتصرف في أموالهم على مدى العام الماضي باءت بالفشل حتى الآن، رغم تقديم الطعون منذ أربعة أشهر؛ حيث لم ترسل نيابة أمن الدولة العليا للمحكمة مذكرة المعلومات المطلوبة، وهو الإجراء الضروري قبل تحديد جلسة أمام إحدى دوائر الجنايات في محكمة استئناف القاهرة للنظر في الطعون. ويعني هذا حرمان المديرين الثلاثة حتى من فرصة اللجوء للقضاء لرفع الظلم عنهم، رغم أن القانون يمنح المضرورين فرصة للطعن على هذه الإجراءات الاحترازية مرة كل ثلاثة أشهر على الأقل.
وزاد البيان: يأتي استمرار استهداف مديري المبادرة الثلاثة بهذه الإجراءات التعسفية في سياق أوسع من الحملة الأمنية والملاحقات القضائية المتواصلة على منظمات حقوق الإنسان المستقلة في العموم، التي طالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بسبب نشاطها في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان على مدى 19 عامًا مضت على تأسيسها.
ولفت البيان إلى استمرار احتجاز باتريك جورج زكي – الباحث في المبادرة المصرية – منذ ما يقرب من عامين، وتجري محاكمته حاليًا أمام محكمة أمن الدولة طوارئ بسبب مقال نشره في 2019.
وأكدت في البيان أن المبادرة ما زالت تخضع للتحقيق في القضية رقم 173 لسنة 2011 والمعروفة باسم قضية تمويل منظمات المجتمع المدني، بما في ذلك إدراج مؤسس ومدير المبادرة حسام بهجت على قوائم الممنوعين من السفر، والتحفظ على أمواله منذ عام 2016 حتى الآن، كما خضع بهجت أيضًا للمحاكمة حاليًا أمام محكمة الجنح الاقتصادية بتهم إهانة هيئة الانتخابات ونشر أخبار كاذبة في قضية ينتظر صدور الحكم فيها في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية