وليد عوضرام الله ـ ‘القدس العربي’ عاد اسم محمود المبحوح أحد قياديي حركة حماس الذي اغتيل في الامارات قبل اكثر من سنتين الى الساحة الفلسطينية الاثنين من خلال اقدام السلطات الاماراتية على اطلاق سراح ناشطين من كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح التابع لحركة فتح من سجونها بعد اعتقالهم لحوالي عامين على خلفية تلك القضية.اكدت كتائب شهداء الاقصى أن أجهزة الامن في دولة الامارات المتحدة أفرجت في وقت سابق عن المواطنين أنور شحيبر واحمد أبو حسنين من قطاع غزة بعد ثبوت براءتهما من تهمة المشاركة في قتل القيادي البارز في حركة حماس محمود المبحوح.وقالت الكتائب في بيان صحافي الاثنين انه وبعد عامين من التشويه والاعتقال بالاشتباه، أفرجت أجهزة امن الإمارات عن المناضلين الرائد أنور شحيبر والملازم احمد أبو حسنين أبناء حركة فتح، بعد ثبوت براءتهما وانه لا صلة لهما لا من قريب ولا من بعيد بقضية الاغتيال التي نفذها الموساد ضد بحق محمود المبحوح. واكدت الكتائب ان العائلتين ستلاحقان قانونيا كل الذين أساؤوا لتاريخهم وتضحياتهم بتشويه أبناؤهم.وكان الامن في الامارات اجرى حملة اعتقالات واسعة في اعقاب اغتيال المبحوح شملت العضوين في كتائب الأقصى قبل ان يفرج عنهما مؤخرا.اتهمت حركة المقاومة الإسلامية حماس المخابرات الإسرائيلية (الموساد) باغتيال المبحوح في الإمارات العربية المتحدة في كانون الثاني عام 2010 وتوعدت بالرد على هذه الجريمة بالزمان والمكان المناسبين.وقال عضو المكتب السياسي في حركة حماس موسى أبو مرزوق في حينه ان الموساد الإسرائيلي قام باغتيال المبحوح.ومن جهته أكد القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم أن التحقيقات كشفت عن مسؤولية جهاز ‘الموساد’ الإسرائيلي في اغتيال المبحوح، موضحا تورط 11 شخص في الجريمة منهم 6 يحملون جوازات سفر بريطانية، و3 جوازات ايرلندية، وواحد ألماني، وآخر فرنسي.