المتحدث باسم القبائل الليبية الموالية للقذافي يتهم السلطات الجديدة بممارسة التعذيب في السجون انتقاما من النظام السابق

حجم الخط
0

باريس ـ ‘القدس العربي’ ـ من كمال زايت: اتهم باسم الهاشمي الصول المتحدث باسم القبائل الليبية الموالية للعقيد معمر القذافي السلطات الليبية الجديدة بممارسة التعذيب ضد السجناء انتقاما وحقدا على النظام السابق، مشددا على أن المعاملة في السجون سيئة جدا، وتستدعي تدخل المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، وتكشف أيضا الوضع الذي أضحت تعيشه ليبيا اليوم، رغم دعاوى التحرر والانعتاق التي يرفعها البعض. وأضاف الصول في اتصال مع ‘القدس العربي’ أن التعذيب داخل السجون الليبية أصبح من الممارسات اليومية في السجون الليبية منذ سقوط النظام السابق، مشددا على أن السجناء الليبيين يعانون أسوأ أنواع المعاملة من شتم وضرب وتعذيب حتى الموت، مشيرا إلى أن الصور التي حصل عليها، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الوضع خطير، ويستوجب تدخلا سريعا لوضع حد لهذه المعاناة التي يتعرض لها السجناء بطريقة وحشية لا تمت إلى الإنسانية بصلة. وأشار إلى أن هذه الممارسات التي اعتقد الكثيرون أنها ولت إلى غير رجعة منتشرة في الكثير من السجون، وخاصة في مصراتة، حيث يتعرض السجناء إلى أبشع أنواع التعذيب، بدعوى أنهم أوفياء للنظام السابق، وأنهم متآمرون على السلطات الليبية الجديدة، وهذا دون إقامة أدنى اعتبار لحقوق الإنسان.وأوضح أن ما يحدث في السجون هو حلقة في سلسلة من السياسات التي تنتهجها الحكومة الليبية الجديدة ضد شعبها، والتي سبق الكشف عنها سواء فيما يتعلق بقصف وتجويع مدن بأسرها، بدعوى موالاتها للنظام السابق.وشدد باسم الصول على أن ‘تآمر’ الحكومة الليبية على الشعب يتم بتعليمات من تنظيم القاعدة واليهود الذين انتشروا في ليبيا بشكل كبير منذ سقوط نظام الزعيم معمر القذافي’، موضحا أن المخطط القائم يهدف لتمكين دول مثل قطر والإمارات من وضع يدها على النفط الليبي’.جدير بالذكر أن باسم الصول سبق وأن كشف على صفحات ‘القدس العربي’ أن عددا من قيادات تنظيم القاعدة يتولون مهام مسؤولية أو ينشطون بصفة عادية في ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي، في حين أنهم كانوا مطاردين من طرف النظام السابق، وبعضهم لا يزال مطلوبا من طرف عدة دول بسبب تورطهم في أعمال إرهابية خطيرة، مشيرا إلى أن الكثير من هؤلاء ممن كانوا في أفغانستان يقودون الآن ميليشيات في المدن الليبية المختلفة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية