موسكو ـ بشكيك ـ د ب ا: هاجم المئات من المتظاهرين المناهضين للحكومة في قرغزستان المسئولين المنتخبين و عرقلوا جلسة البرلمان وذلك على خلفية دعم البرلمان لسياسي متهم بإصدار الأوامر لقوات الجيش بإطلاق النار على المتظاهرين. و ذكرت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء إن نحو 400 من النشطاء المناهضين للحكومة قاموا بإغلاق مداخل البرلمان في بشكيك وقاموا بلكم و ضرب بعض أعضاء البرلمان أثناء دخولهم مبنى البرلمان. وتعرض نائبان لضرب مبرح قبل أن تتمكن الشرطة من إنقاذهما . ولم ترد تقارير حول حدوث عمليات اعتقال. وذكرت تقارير إخبارية إن معظم المتظاهرين ينتمون لجماعة ناشطة سياسيا يطلق عليها ‘ 7 نيسان/إبريل’ وهى رابطة معنية بالضحايا و الناجين من القمع الحكومي ضد المعارضة عام 2010 . وأدت محاولات رئيس قرغزستان حين ذاك كرمان بيك باكييف لقمع المظاهرات في نيسان/إبريل 2010 لمقتل 77 شخصا وإدخال البلاد في أسوأ دائرة عنف عرقى منذ عقد. وكان برلمان قرغزستان قد صوت الأسبوع الماضي لصالح إنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على وزير الدفاع السابق فاكتى بيك كاليف الذين اتهمه ممثلو الادعاء بإصدار الأوامر لقوات الجيش بإطلاق النار على المتظاهرين المناهضين لباكييف. وهدفت مظاهرات اليوم للضغط على البرلمان لوضع كاليف مجددا قيد الإقامة الجبرية بالاضافة إلى إلغاء التعيينات البرلمانية الأخيرة لعشرات القضاه الموالين لباكييف وكاليف.