مقتل 16 مصليا وحارسا بمسجد سني في البصرة.. واعدام 24 مدنيا معظمهم تلاميذ جيش المجاهدين يحذر الاكراد من المشاركة بالهجوم الامريكي علي الرمادي
البصرة ـ “القدس العربي” ـ من ضياء السامرائي:
قال مصدر من الطب العدلي في البصرة امس الاحد لـ لقدس العربي إن مستشفي الطب العدلي في المدينة تسلم حتي ظهر امس 31 جثة في اقل من 24 ساعة. ويشهد العراق منذ مساء السبت تصعيدا للعمليات المسلحة خصوصا في البصرة وبغداد وبعقوبة، حيث سقط عشرات القتلي والجرحي.
واعلن مصدر امني مقتل 16 شخصا في اشتباكات وقعت امس بين عناصر من الجيش والشرطة من جهة وحراس احد المساجد السنية من جهة اخري.
واطلق فرع هيئة علماء المسلمين في البصرة نداء عاجلا إلي الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية للتدخل لوقف المجازر وعمليات التهجير التي تنفـــذها الميليشيات الشيعية وقوات الداخلية بحق العائلات السنية، علي الرغم من حالة الطوارئ التي اعلن عن فرضها رئيس الحكومة الجديدة نوري المالكي قبل ثلاثة ايام.
وكانت مجموعة سنية بمدينة البصرة قد افادت في وقت سابق بان الشرطة قتلت 12 مصليا في مسجد للسنة لكن الشرطة زعمت انها كانت ترد علي إطلاق للنار.
وقالت الشرطة ان مسلحين اجبروا 24 شخصا غالبيتهم من تلاميذ المدارس علي النزول من سياراتهم وأطلقوا عليهم الرصاص مع احتدام العنف في العراق امس الاحد. وقالت الشرطة انه كان بين القتلي صبية تتراوح اعمارهم بين 15 و16 عاما كانوا في طريقهم الي مدينة بعقوبة الاكبر لحضور امتحانات نهاية العام فضلا عن بعض الرجال المسنين. وقال مسؤول بالشرطة المهاجمون جروهم واحدا بعد الآخر من سياراتهم واعدموهم.
ومن جهة اخري حذرت القيادة الموحدة لجيش المجاهدين الاكراد من المشاركة في الهجوم الامريكي المرتقب علي محافظة الانبار.
وقال بيان للجماعة تلقته “القدس العربي” امس: أن المقاومة الوطنية العراقية بكل فصائلها وعناوينها ستقتص بقوة من المعتدين وستذيقهم طعم الهزيمة وستفتح عليهم أبواب الجحيم ليس في محافظة الانبار احدي قلاع الجهاد والصمود والتضحية فحسب بل وفي كل شبر من أرض العراق الغالي وستمتد أذرع الحق لتطال رقاب الخونة والعملاء حتي وإن كانوا في بروج مشيدة سواء كانوا في المنطقة الخضراء أو في أربيل أو السليمانية.
وفي غضون ذلك فشل رئيس الحكومة نوري المالكي في اعلان اسماء مرشحيه لوزارتي الداخلية والدفاع والامن في حكومته، وقرر البرلمان الجديد من داخل المنطقة الخضراء تأجيل جلسته.(تفاصيل ص 3 و4)