انباء عن القبض على موسي ابراهيم المتحدث باسم القذافي متنكرا في زي امرأةعواصم ـ وكالات: قال حكام ليبيا الجدد انهم يعتقدون ان الزعيم الليبي الهارب معمر القذافي يحتمي بقبائل من الرعاة في الصحراء بالقرب من الحدود الجزائرية بينما يدافع انصاره عن بلدته سرت.
وقال مسؤول عسكري كبير بالمجلس الوطني الانتقالي إن القذافي نفسه ربما يكون مختبئا قرب بلدة غدامس بغرب ليبيا بالقرب من الحدود مع الجزائر تحت حماية رجال من الطوارق.
وقال هشام أبو حجر وهو مسؤول عسكري كبير في القيادة الجديدة بليبيا في اتصال هاتفي مع رويترز ان قتالا وقع بين الطوارق الموالين للقذافي والعرب الذين يعيشون في الجنوب وان المفاوضات جارية وان البحث عن القذافي يتخذ اتجاها جديدا.
وأيد كثير من الطوارق وهم قبائل رعوية تجوب الصحراء على الحدود بين ليبيا وجيرانها القذافي منذ مساندته لهم في تمردهم على الحكومات في مالي والنيجر في سبعينات القرن الماضي وسمح لهم بالاستقرار في ليبيا.
وقال أبو حجر ان سيف الإسلام أبرز ابناء القذافي موجود في بني وليد وان نجله الاخر المعتصم موجود في سرت مسقط رأس القذافي.
وأدى غياب التنسيق والانقسامات على خط الموجهة إلى عرقلة محاولات المجلس الوطني الانتقالي للسيطرة على سرت وبني وليد.
جاء ذلك فيما أصدرت الشرطة الدولية ‘الإنتربول’ امس الخميس مذكرة اعتقال بحق الساعدي نجل العقيد الليبي معمر القذافي بناء على طلب المجلس الوطني الانتقالي. وأوضح بيان للإنتربول انه نشر مذكرة حمراء للساعدي بعد أن طلبت السلطات الليبية ذلك بتهمة إساءة استغلال الممتلكات بالقوة والتهديد المسلح حين كان رئيساً للاتحاد الليبي لكرة القدم. وأضاف انه مع تأكيد الإنتربول على تقارير عن أن الساعدي القذافي (38 عاماً) ‘شوهد آخر مرة في النيجر، فإن المذكرة الحمراء تمثل تنبيهاً إقليمياً ودولياً للدول المجاورة لليبيا والنيجر بضرورة المساعدة في تحديد موقع الساعدي واعتقاله لإعادته إلى ليبيا حيث أصدرت النيابة العامة مذكرة اعتقال بحقه’. وأشار البيان إلى أنه نظراً إلى أنه كان قائد الوحدات العسكرية المتهمة بالمشاركة في قمع المتظاهرين المدنيين خلال الانتفاضة الليبية، يخضع الساعدي لمنع سفر وتجميد أصول من الأمم المتحدة. وقال الأمين العام للإنتربول رونالد نوبل ان ‘المذكرة الحمراء ضد الساعدي القذافي تعني تقييد قدرته على السفر وتجاوز الحدود الدولية وهي أداة فعالة تساعد السلطات في تحديد مكانه واعتقاله’. وكان الإنتربول أصدر في وقت سابق هذا الشهر مذكرات توقيف دولية بحق كل من العقيد معمر القذافي ونجله سيف الإسلام ومدير جهاز الاستخبارات عبد الله السنوسي، بناء على طلب المحكمة الجنائية الدولية.
وهذه المرة الأولى التي تصدر فيها الشرطة الدولية مذكرة اعتقال بناء على طلب من المجلس الانتقالي الليبي.
الى ذلك ذكر تقرير إعلامي امس الخميس أن ثوار مدينة مصراتة الليبية تمكنوا من القبض على موسي ابراهيم المتحدث الرسمي باسم نظام العقيد معمر القذافي، وهو متنكر في زى امرأة ترتدي الخمار. وقالت قناة ‘مصراتة الحرة’ في تقرير لها اليوم، الخميس إن ‘ثوار مصراته تمكنوا الليلة الماضية من إلقاء القبض على بوق القذافي المدعو موسي ابراهيم فى الطريق بين بوابتي الـ 30 والـ 50 في مدينة سرت، وهو متنكر في زي امرأة ويرتدى الخمار’. وأشارت إلى أن مجموعة من ‘كتيبة الأحرار’- إحدى الكتائب التابعة لثوار مصراته- تمكنت من إحباط محاولة موسي ابراهيم للهرب من مدينة سرت وسط أهالي المدينة الذين يفرون من هول المعارك الدائرة بين الثوار والكتائب الأمنية الموالية للقذافي. وأضافت القناة أنها سوف تعرض صورا ولقطات تليفزيونية لموسي ابراهيم أثناء عملية القبض عليه ونقله لمكان آمن، حال وصولها إليها.