المجلس التشريعي يناشد برلمانات العالم التدخل لاطلاق سراح 13 نائبا في سجون الاحتلال في ظل حديث اسرائيلي عن امكانية اطلاق سراح البرغوثي مقابل افراج واشنطن عن الجاسوس بولارد

حجم الخط
0

المجلس التشريعي يناشد برلمانات العالم التدخل لاطلاق سراح 13 نائبا في سجون الاحتلال في ظل حديث اسرائيلي عن امكانية اطلاق سراح البرغوثي مقابل افراج واشنطن عن الجاسوس بولارد

650 الف فلسطيني تعرضوا للاعتقال منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 المجلس التشريعي يناشد برلمانات العالم التدخل لاطلاق سراح 13 نائبا في سجون الاحتلال في ظل حديث اسرائيلي عن امكانية اطلاق سراح البرغوثي مقابل افراج واشنطن عن الجاسوس بولاردرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:دعا المجلس التشريعي الفلسطيني امس برلمانات العالم التدخل لاطلاق سراح 13 نائبا فلسطينيا في سجون الاحتلال، فيما تحدثت مصادر اسرائيلية متعددة عن امكانية اطلاق اسرائيل سراح النائب المعتقل مروان البرغوثي، أمين سر حركة فتح الذي صادفت امس الاحد الذكري الرابعة لاعتقاله، مقابل افراج واشنطن عن الجاسوس الاسرائيلي جوناثان بولارد.وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي امس ان اسرائيل قد تطلق سراح مروان البرغوثي اذا قررت واشنطن العفو عن جوناثان بولارد المحلل بالبحرية الامريكية الذي أدين بالتجسس لحساب تل ابيب في الثمانينيات.واوضحت الاذاعة الاسرائيلية أن تل ابيب تعتزم طرح هذا الاقتراح علي واشنطن بعد تنصيب ايهود اولمرت رئيسا للوزراء، ومحاولة اقناع الرئيس الامريكي جورج بوش به.ويقضي البرغوثي خمسة أحكام بالسجن المؤبد في سجن اسرائيلي بتهمة التخطيط لهجمات نفذها مسلحون فلسطينيون ضد اسرائيل. وكان البرغوثي قد دعا امام تعنت وفشل اتفاق اوسلو الي تبني رؤية سياسية تقوم علي الجمع بين المقاومة والمفاوضات، وقال اذا كان علينا ان نفاوض في ظل وجود الاحتلال فعلي اسرائيل ان تفاوض في ظل وجود المقاومة .وقد مزق البرغوثي لائحة الاتهام، وتحولت جلسات محاكمته الي محاكمة للاحتلال. ووصف الياكيم روبنشتاين المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية النائب البرغوثي بأنه ارهابي من الدرجة الاولي موضحاً انه راجع ملفاته طوال ثلاثين عاماً ووجد انه من النوع الذي لا يتراجع ولذلك تتوجب محاكمته بلا رحمة وان يبقي في السجن حتي موته.ومن جهته ناشد المجلس التشريعي الفلسطيني برلمانات العالم التدخل لإطلاق سراح 13 نائباً فلسطينيا، معتقلين في سجون الاحتلال، وعلي رأسهم البرغوثي.وأكد المجلس في بيان له أن اختطاف النائب البرغوثي واعتقاله ومحاكمته أمام محكمة الاحتلال، انتهاك سافر للقانون الدولي، ومعاهدة جنيف الرابعة والاتفاقيات المبرمة، وهو بمثابة اعتداء صارخ علي الديمقراطية والحرية والسلام، لكون البرغوثي نائباً منتخباً في المجلس، ويتمتع بالحصانة البرلمانية الكاملة، ومدافعاً قوياً عن السلام والحرية.وتوجه المجلس بالتحية والتقدير إلي النائب البرغوثي وزملائه النواب الاثني عشر الأسري في سجون الاحتلال، وإلي جميع الاسري الفلسطينيين، داعياً إلي الوقوف إلي جانبهم ووضع قضيتهم علي رأس سلم الأولويات، وتكثيف الجهود علي الساحات المحلية والإقليمية والدولية، من أجل خلق حالة تضامنية واسعة، تقود إلي الضغط علي الحكومة الإسرائيلية، وإجبارها علي إطلاق سراحهم جميعاً، وفي مقدمتهم نواب المجلس التشريعي.ودعت رئاسة المجلس التشريعي المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، والقوي المحبة للديمقراطية والسلام والحرية في المجتمع الدولي، إلي الوقوف إلي جانب العدل والديمقراطية والحرية، وممارسة كل أشكال الضغط علي إسرائيل، وإجبارها علي إطلاق سراح البرغوثي وزملائه وكافة أسري الحرية، التي تحتفظ بهم إسرائيل رهائن في سجونها. ويعقد المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم جلسة خاصة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف اليوم في السابع عشر من نيسان ( أبريل) من كل عام.وأورد بيان صحافي، أصدره المجلس، أن الجلسة سوف تناقش تقرير لجنتي التربية والقضايا الاجتماعية ولجنة الأسري، حول المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، كما تشهد الاراضي الفلسطينية مسيرات احتجاجية وفعاليات تضامنية مع الاسري.وأوضح الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن 650 ألف فلسطيني تعرضوا للاعتقال منذ عام 1967 ، ولا زال أكثر من 9400 منهم رهن الاعتقال، وأن حوالي 40 ألف فلسطيني اعتقلوا منذ بداية انتفاضة الأقصي الحالية.واستعرض لؤي شبانة، رئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أحدث الإحصاءات حول الأسري الفلسطينيين، موضحاً أن واحداً من بين كل أربعة فلسطينيين من عمر 10 سنوات فأكثر تعرض للاعتقال منذ عام 1967، ان الاسري موزعون علي قرابة 30 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف، منهم 421 معتقلاً أمضوا أكثر من 10 أعوام في السجون الإسرائيلية، ومضي علي اعتقال 7 منهم أكثر من 25 عاماً. وأضاف الجهاز في بيان له، أن 555 من المعتقلين تم اعتقالهم قبل اندلاع انتفاضة الأقصي، وما زالوا يقبعون داخل السجون الإسرائيلية، منهم 369 أسيراً تم اعتقالهم قبل اتفاقية أوسلو و186 أسيراً بعد الاتفاقية وقبل اندلاع انتفاضة الأقصي. وأشار رئيس الجهاز، إلي أن 4.000 مواطن اعتقلوا بعد إعلان التهدئة في نهاية شباط 2005، بالإضافة إلي مئات المواطنين والطلبة الذين يتم احتجازهم لساعات طويلة أو لبضعة أيام علي الحواجز ونقاط التفتيش وفي مراكز التوقيف. وأوضح شبانة، أن 9.400 معتقل وأسير لا زالوا رهن الاعتقال في السجون والمعتقلات الإسرائيلية حتي شهر آذار من العام الحالي، منهم 86.6% من الضفة الغربية، و7.2%من قطاع غزة، بواقع 675 أسيراً، وبلغت نسبة الأسري من القدس وأراضي الـ 1948 والأسري العرب نحو 6.2% بواقع 582 أسيراً. وأشار شبانة، إلي وجود 810 معتقلين لم توجه ضدهم أيٍ تهم بداعي ما يعرف بـ (الحكم الإداري)، إضافة إلي 3.908 معتقلين موقوفين بدون محاكمة حتي الآن. وتشير بيانات جهاز الإحصاء، إلي أن نحو 74% من الأسري هم من غير المتزوجين، و26% منهم من المتزوجين. 183 شهيدا وأكد جهاز الإحصاء، أن 183 أسيراً فلسطينياً استشهدوا في السجون والمعتقلات الإسرائيلية منذ عام 1967، بسبب التعذيب أو القتل بعد الاعتقال أو الإهمال الطبي، 72 منهم قد استشهدوا نتيجة للقتل العمد بعد الاعتقال، و69 شهيداً سقطوا نتيجة ممارسات التعذيب داخل السجون والتحقيق الإسرائيلية، و42 شهيداً قد استشهدوا نتيجة للإهمال الطبي وعدم تلقي الرعاية الطبية المطلوبة، وكان آخرهم استشهد متأثراً بجراحه في سجون الاحتلال بعد اختطافه من سجن أريحا. وأوضح الجهاز، أن في الفترة ما بين 1967 وبداية الانتفاضة (28 أيلول ـ سبتمبر 2000)، بلغ عدد الشهداء من الأسري 123 شهيداً، أي ما نسبته 67.2% من إجمالي الشهداء من الأسري، واستشهد 60 معتقلاً خلال انتفاضة الأقصي، منهم 48 أسيراً نتيجة القتل العمد والتصفية بعد الاعتقال. وفيما يتعلق بالأسيرات، أشار رئيس جهاز الإحصاء، إلي أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ العام 1967 نحو 10.000 امرأة، منهن نحو 500 أسيرة خلال انتفاضة الأقصي، ولا تزال منهن 120 أسيرة رهن الاعتقال، ويشكلن 1.3% من إجمالي عدد الأسري، منهن 18 أسيرة ممن اعتقلن عام 2005، ومن بين الأسيرات 110 من محافظات الضفة الغربية، و 6 أسيرات من محافظة القدس، و 4 من محافظات قطاع غزة، من بينهن 5 أسيرات لم تتجاوز أعمارهن 18 عاماً. وأضاف رئيس الجهاز، أن من بين الأسيرات 16 أسيرة أم، يعشن مرارة السجن والحرمان من رعاية حوالي 60 ابن. الأطفال الأسري وفيما يتعلق بالأسري الأطفال، أكد الجهاز أن أكثر من 4,000 طفل اعتقلوا منذ بداية انتفاضة الأقصي، وأن 330 طفلاً منهم لا زالوا في الأسر، بما يشكل 3.5% من إجمالي عدد الأسري، منهم 16 طفلاً من محافظة القدس، و 5 أطفال من قطاع غزة، والباقي 309من محافظات الضفة الغربية، منهم 69 طفلاً من محافظة نابلس، و 77 طفلاً من محافظة رام الله والبيرة، و 26 طفلاً من محافظة الخليل، و 36 طفلاً من محافظة جنين،و 57 طفلاً من محافظة بيت لحم. وأشار الجهاز، إلي وجود 70 طفلاً مريضاً من الأسري، ويعانون أمراضاً مختلفة في ظل حرمانهم من الرعاية الصحية والعلاج المناسب. وأضاف الجهاز، أن هنالك قرابة 500 طفل من بين المعتقلين الذين تم اعتقالهم وهم أطفال، وتجاوز سنهم الآن 18 عاماً ولا يزالون في داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية