المجلس العسكري يدعو الشعب المصري لتحويل حزيران من ذكرى للنكسة إلى عيد للنصر

حجم الخط
0

القاهرة ـ يو بي اي: دعا المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، امس الثلاثاء، الشعب المصري وقواه السياسية ومرشحيه للانتخابات الرئاسية إلى التكاتف ‘من أجل تحويل شهر حزيران (يونيو) من شهر نكسة إلى شهر انتصار’. وحثَّ المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي ‘فيسبوك’ امس، الشعب المرشحين والشعب والقوى السياسية على التكاتف معاً لتحويل شهر يونيو ‘ شهر النكسة’ إلى شهر انتصار، و’ذلك لأنه سيشهد الإعادة في انتخابات الرئاسة، وكذلك سيُعلن فيه إسم أول رئيس لمصر الثورة’. وأوضح المجلس، الذي يُدير شؤون مصر منذ أجبرت الثورة المصرية الرئيس السابق حسني مبارك على ترك الحُكم أوائل العام 2011، أن شهر حزيران (يونيو) من كل عام يحمل الذكري المريرة لهزيمة 1967، وهي الهزيمة التي أعقبها الانتصار في تشرين الأول (أكتوبر) 1973، ليتحول شهر تشرين الأول (أكتوبر) إلى ذكرى تحمل كل المعاني الجميلة للشعب المصري.

وأضاف أمّا شهر حزيران (يونيو) فسيشهد الإعادة في انتخابات الرئاسة، الذي سيُعلن فيه اسم أول رئيس لمصر الثورة، مشدِّداً على أن ذلك يُمثِّل فرصة ذهبية للوطن كي يمحو من تاريخه أحزان يونيو ويحولها إلى انتصار.

ووجه المجلس العسكري رسالة للمرشحين للرئاسة قائلاً ‘خاطبوا الشعب بجميع طوائفه واشرحوا برامجكم بوضوح وشفافية.. استشعروا مشاكل المصريين الحقيقية وحاولوا علاجها.. طمئنوا الشعب على مستقبله ومستقبل شبابه من خلال خطط واضحة المعالم.. طمئنوه على أمنه واستقراره لنرتقي بلغة حوارنا حتى يفهم الشعب الأهداف الحقيقية المطلوب تحقيقها’. كما خاطب الشعب المصري قائلاً ‘شعبنا العظيم لا عودة للوراء، ما مضى قد مضى وقد دفع الجميع ثمنه، لنتناقش بهدوء وبدون عصبية في اختياراتنا القادمة، ولنجبر المرشحين على الوضوح والشفافية في برامجهم، نحن شعب لن يقبل الوعود البرّاقة التي تتحول إلى سراب، ولكننا سنستشعر مدى الصدق في الحديث، نحن نريد دولة قوية راسخة الأركان رئيسها هو شعبها تنطلق نحو المستقبل وآفاقه ببرامج علمية مدروسة لها مدة زمنية محددة نقف فيها خلف رئيسنا ونسانده لتحقيقها، إن نجح فقد أوفى وإن أخفق فليرحل’. ووجه المجلس رسالة ثالثة إلى القوى السياسية المصرية قائلاً ‘رفقاً بهذا الشعب ليكن هدفكم خلال هذه المرحلة مساعدته ومساندته في اتخاذ قراره، جمّعوه ولا تفرّقوه، لا نريد معارك وهمية أو معارك جانبية، فلم يتبق إلا أيام قليلة على الاختيار، فلنعمل على أن يتحول شهر النكسة إلى شهر العبور الثاني لنمحو ذكرى الهزيمة في يونيو من التاريخ، وليكن يوم اختيار الرئيس الديمقراطي الأول عيداً قومياً’. ويتنافس مرشَّح حزب ‘الحرية والعدالة’ الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، ورئيس مجلس الوزراء الأسبق أحمد شفيق على منصب رئيس جمهورية مصر العربية في جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة المصرية المرتقب إجراؤها يومي 16 و17 من حزيران (يونيو) المقبل بعد أن حصلا على أعلى الأصوات بالجولة الأولى من الانتخابات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية