مقتل 12 باشتباكات في ادلب.. وقوات سورية تقتل معارضا داخل لبنانبيروت ـ نيقوسيا ـ جنيف ـ باريس – وكالات: دخلت قوة من الجيش السوري الاراضي اللبنانية في منطقة حدودية في البقاع (شرق) الخميس واطلقت النار على مواطن سوري، ما أدى الى مقتله، فيما ارتفع الى 12 عدد القتلى الذين سقطوا خلال الاشتباكات بين قوات عسكرية وامنية سورية ومسلحين يعتقد انهم جنود منشقون في قرى جبل الزاوية في محافظة ادلب غرب سورية، كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد ان ‘القتلى هم سبعة جنود من الجيش السوري النظامي وخمسة من المدنيين والمنشقين بالاضافة الى اصابة العشرات بجروح’ في مواجهات في محافظة ادلب قرب الحدود التركية.
وفي بيروت قال مصدر امني ‘دخلت قوة من الجيش السوري بعد ظهر الخميس الاراضي اللبنانية الصعبة في جرود منطقة عرسال (شرق)، وعمدت الى اطلاق النار على المزارع علي الخطيب، ما ادى الى مقتله على الفور’. واوضح المصدر ان علي الخطيب سوري متزوج من لبنانية ومقيم في المنطقة حيث الحدود متداخلة بين البلدين. واكد مصدر حكومي رفض الكشف عن هويته وقوع الحادث، مشيرا الى ان ‘اسبابه لا تزال مجهولة’. كما لم تعرف الطريقة التي دخل بها الجنود السوريون الاراضي اللبنانية سيرا على الاقدام ام في آليات. وشهدت منطقة جرود عرسال بعد ظهر الثلاثاء توغلا لدبابتين سوريتين اطلقتا النار على منازل ثم غادرتا الاراضي اللبنانية. وذكرت تقارير صحافية ان القوة السورية كانت تلاحق فارين من سورية. واثار الحادث انتقادات من المعارضة المناهضة لدمشق التي طالبت الحكومة بالتحرك والاحتجاج لدى السلطات السورية. ووقعت خلال الاسابيع الاخيرة حوادث اطلاق نار عدة من الاراضي السورية طالت اراضي لبنانية حدودية في الشمال. وردا على سؤال حول ‘الخروقات السورية’، قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لفرانس برس الخميس ‘هناك لجنة تنسيق لبنانية سورية تعمل لتحديد اسباب حصول ذلك’، مضيفا ‘ان مثل هذه الحوادث، اي دخول دبابة مسافة كيلومترين داخل الاراضي اللبنانية في منطقة الحدود فيها متداخلة، ثم خروجها، ليست بالامر الجديد. انها حوادث تحصل باستمرار’. واعلن ميقاتي انه يعمل على الا تصل تداعيات الازمة السورية الى لبنان. وابدى ‘قلقا على المنطقة بكاملها’، قائلا ‘ان الانفجار في سورية لن يكون داخليا، بل سيطال المنطقة’. واعترضت روسيا والصين الثلاثاء على صدور قرار من الامم المتحدة يدين حملة القمع التي تشنها سورية ضد المتظاهرين. وفي محافظة دير الزور قال المرصد ان القوات السورية اعتقلت 29 شخصا فجر الخميس. الى ذلك اعلن برهان غليون الرئيس المؤقت للمجلس الوطني السوري الذي يضم عدة تيارات معارضة ان المجلس سيجتمع السبت في القاهرة بهدف انتخاب هيئته الادارية.
وقال برهان غليون لفرانس برس الخميس انه سيتم قريبا الاعلان عن رئيس المجلس. لكن مصادر سورية اكدت الاتفاق على غليون رئيسا.
واعلن عن تأسيس المجلس يوم الاحد في اسطنبول باعتباره ‘اطارا لوحدة المعارضة السورية’ يضم اطرافا متنوعة من المعارضة السورية لنظام الرئيس بشار الاسد. ويضم المجلس خصوصا معارضين مستقلين، والاخوان المسلمين ولجان التنسيق المحلية، والمجلس الاعلى لقيادة الثورة السورية، ويحظى بدعم من الهيئة العامة للثورة السورية، وممثلين للاحزاب الكردية والاشورية. وقال غليون لدى اعلان المجلس انه ‘العنوان الرئيسي للثورة السورية ويمثلها في الداخل والخارج، ويعمل على تعبئة فئات الشعب السورية وتوفير الدعم اللازم من اجل تقدم الثورة وتحقيق تطلعات شعبنا باسقاط النظام القائم بكل اركانه بما فيه رأس النظام، واقامة دولة مدنية دون تمييز على اساس القومية او الجنس او المعتقد الديني او السياسي.. وهو مجلس منفتح على جميع السوريين الملتزمين بمبادىء الثورة السلمية واهدافها’. وتضم الامانة العامة للمجلس 29 عضوا يمثلون مختلف فصائل المعارضة الستة الذين سيمثلون في لجنة تنفيذية من سبعة اعضاء، كما قال حسن هاشمي عضو المجلس.