لوسيل – قطر: – بدّدت المكسيك حلم السعودية بتكرار إنجاز عام 1994 وبلوغ الدور ثمن النهائي بالفوز عليها 2-1 على ملعب لوسيل ضمن منافسات المجموعة الثالثة من مونديال قطر 2022، لكنها ودعت المسابقة معها لتخلفها بفارق الأهداف عن بولندا التي خسرت أمام الأرجنتين (0-2) في المجموعة ذاتها.
أجرى مدرب السعودية الفرنسي هيرفيه رونار ثلاثة تبديلات على تشكيلته الأخيرة ضد بولندا بينها اثنان بداعي الإصابة والإيقاف، فزج بسلطان الغنام وحسان التمبكتي وعلي الحسن بدلاً من محمد البريك وعبدالله المالكي وسامي النجعي.
في المقابل، غاب قائد المكسيك أندريس غواردادو بداعي الإصابة.
دخلت المكسيك المباراة وقد أخفقت في تسجيل أي هدف في آخر أربع مباريات لها في نهائيات كأس العالم وتحديداً منذ هدف خافيير هرنانديس “تشيتشاريتو” في مرمى كوريا الجنوبية في مونديال عام 2018.
كانت المكسيك الطرف الأفضل في ربع الساعة الأول مع نسبة استحواذ على الكرة بلغ 73 في المئة.
وأنقذ محمد العويس مرماه من هدف أكيد عندما خرج للتصدي لانفراد اليكسيس فيغا (د 3).
ومرر سالم الدوسري كرة متقنة داخل المنطقة باتجاه كنو الذي سيطر عليها لكنه سددها عاليًا (د 7)، ثم انبرى كنو لركلة حرة مباشرة على مشارف المنطقة فجاءت كرته فوق العارضة (د 14).
وتوالت الهجمات المكسيكية من دون أنّ تشكل خطراً حقيقياً على مرمى العويس الذي تألق أمامه رباعي خط الدفاع في إبعاد الخطر.
وبعد هجمة سعودية منسقة سدد علي الحسن كرة رأسية مرت بجانب القائم الأيمن في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.

الشوط الثاني
وتدخل العويس في إبعاد كرة خطيرة في مطلع الشوط الثاني لهيرفينغ لوسانو.
ومن الركلة الركنية وصلت الكرة إلى اللاعب سيسار مونتيس مررها بالكعب ليتابعها هنري مارتن من مسافة قصيرة داخل الشباك في الدقيقة 48.
واحتسب الحكم ركلة حرة للمكسيك انبرى لها لويس تشافيز وأودعها في الزاوية العليا لمرمى السعودية معززًا تقدم فريقه في الدقيقة 52. وكاد تشافيز أن يسجل من ركلة مماثلة لكن العويس طار لها وأبعدها .
ورمى المنتخب المكسيكي بكل ثقله في ربع الساعة الأخير، لأن إضافة هدف جديد كان سيمنحه البطاقة الثانية بحسب مجريات المباراة الأخرى في المجموعة، وبالفعل سجل هدفين لم يحتسبا بداعي التسلل، قبل أن ترد السعودية في الوقت بدل الضائع عبر مهاجمها سالم الدوسري من انفراد بالحارس أوتشوا.
وبات الدوسري ثاني لاعب عربي يسجل ثلاثة أهداف في النهائيات معادلًا رقم مواطنه سامي الجابر، علمًا أنه أضاع ركلة جزاء ضد بولندا.
وتصدرت الأرجنتين المجموعة برصيد 6 نقاط مقابل 4 نقاط لبولندا التي تأهلت بفارق الأهداف عن المكسيك، في حين تجمد رصيد السعودية عند 3 نقاط.
وكان المنتخب السعودي يمني النفس ببلوغ الدور ثمن النهائي كما فعل عام 1994 لكن بعد البداية القوية أمام الأرجنتين وفوزه 2-1، خسر مباراتيه التاليتين أمام بولندا والمكسيك.
(أ ف ب)