المجموعة المالية المصرية هيرميس تتطلع للاردن وتأمل الحصول علي ترخيص بالسعودية
المجموعة المالية المصرية هيرميس تتطلع للاردن وتأمل الحصول علي ترخيص بالسعوديةدبي ـ من ديان كاندابا:قال مسؤول كبير في المجموعة المالية المصرية ـ هيرميس القابضة ان الشركة تنظر الي الاردن باعتباره الخطوة التالية في برنامجها للتوسع الاقليمي وتأمل في الفوز بترخيص لمزاولة أنشطة مصرفية استثمارية في السعودية هذا العام.ولدي الشركة ومقرها القاهرة عمليات بالفعل في بلدان خليجية عربية. وفي كانون الثاني (يناير) اشترت حصة 20 في المئة في بنك عودة اللبناني وله تواجد في سورية والاردن. وقال مصطفي عبد الودود المدير التنفيذي لمجموعة هيرميس في الامارات ان الحصة التي اشترتها المجموعة في بنك عودة جعلت الاردن خيارا منطقيا للتوسع. وقال عبد الودود في مقابلة مع رويترز في وقت سابق هذا الاسبوع نتطلع قطعا الي أسواق أخري سواء عن طريق الشراء أو النمو الذاتي . واضاف نظرا للعلاقة مع بنك عودة فان الاردن سوق من الطبيعي أن نتطلع اليه أيضا .وقادت خطط هيرميس التوسعية أسعار أسهمها للصعود في الاسابيع الاخيرة لاسيما التوقعات بفوزها بترخيص للعمل في السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم. وتتسابق البنوك الاجنبية علي دخول السوق السعودي علي أمل الاستفادة من أكبر طفرة اقتصادية تشهدها البلاد منذ عقود.وقالت هيرميس انها تأمل في معرفة الرد الرسمي علي الطلب الذي تقدمت به في الربع الثاني. وامتنع عبد الودود عن ان يكون اكثر تحديدا. وقال أوضحنا من قبل انه أمر نأمل القيام به في وقت ما من 2006 ولايزال هذا هو موقفنا .وتابع هناك متغيرات علي طول الطريق. كل ما سأقوله هو أن هذا أولوية كبيرة لنا في هـــــذه المرحلة .وقال ان الوحدة السعودية ستقدم علي الارجح كل خدمات هيرميس من ادارة أصول صناديق الاستثمار والانشطة المصرفية الاستثمارية الي خدمات السمسرة وهي مصدر رئيسي للدخل بالنسبة للبنوك في السعودية حيث أكبر سوق للاسهم في العالم العربي. وقال عبد الودود أعتقد أن النموذج هو استنساخ أطر العمل هذه في كل مكان نذهب اليه . وأضاف يتعين أن نكون حريصين ألا نستخدم مواردنا باقصي طاقة. ليس الموارد المالية. أعني التأكد من توافر رأس المال البشري المناسب. لان هذا جزء كبير مما يحدد السرعة التي نوسع بها أعمالنا .وساعدت توقعات الحصول علي ترخيص العمل في السعودية في دفع أسهم هيرميس للارتفاع الاسبوع الماضي. كما أغلق السهم الخميس علي 72.12 جنيه مصري بزيادة 5.2 في المئة.وامتنع عبد الودود عن التعليق علي أداء هيرميس في الربع الاول من العام، لكنه قال ان المجموعة واثقة من توقعاتها لعام 2006 رغم حركة تصحيح نزولي حاد في أسواق المنطقة هذا العام. وهوت البورصات في مصر وبلدان الخليج العربية في منتصف اذار (مارس) وسط أزمة ثقة ألمت بالمستثمرين في أرجاء المنطقة بعدما كانت ضمن أفضل أسواق الاسهم أداء في العالم خلال العام الماضي. ورغم أن معظم الاسواق آخذة في التعافي، فقد قال مصطفي عبد الودود المدير التنفيذي لمجموعة هيرميس في الامارات ان التراجع الذي شهدته الاسواق ربما يكون قد أضعف الطلب علي عمليات الطرح العام الاولي في الخليج حيث تشهد معظم اصدارات الاسهم الجديدة اقبالا هائلا. وقال عبد الودود بالتأكيد الاسواق أضعف مما كانت عليه. وبشكل صحي فيما أعتقد نظرا لان هذه الاسواق تعتمد كثيرا علي المستثمرين الافراد والمستثمرون الافراد يميلون الي الهروب بمجرد ان يبدأوا في التعرض لخسائر .وتجاوزت طلبات الاكتتاب في عمليات الطرح العام الاولي في دول الخليج العربية في المتوسط 70 مثل كمية الاسهم المعروضة خلال العامين الماضيين وارتفعت الاسهم بنسبة 300 في المئة في المتوسط عند بدء تداولها في الاسواق نظرا لان اللوائح التنظيمية لا تسمح بتجميع طلبات شراء الاسهم وهو الامر الذي من شأنه ترك الطلب يحدد سعر السهم.وقادت هيرميس في مارس عملية الطرح العام الاولي لاسهم شركة الامارات للاتصالات المتكاملة ثاني شركة اتصالات في الامارات والذي تجاوزت طلبات الاكتتاب فيه 167 مثل الكمية المعروضة.واجتذبت العملية الي جانب طرح عام مواز لاسهم شركة تمويل للاقراض العقاري طلبات اكتتاب تزيد قيمتها علي 180 مليون دولار تم وفقا لتقديرات أحد البنوك توفير 90 في المئة منها بالاقتراض. وقال عبد الودود من الطبيعي ان هناك مصلحة للبنوك والمؤسسات المالية في الاقراض نظرا للرسوم التي تحصلها .4