القاهرة القدس العربي من حسام عبد البصير: أعلن ائتلاف ‘العسكريين المتقاعدين المصريين’ عزمه القيام بوقفه احتجاجية أمام الأمانة العامة لوزارة الدفاع في الرابع والعشرين من الشهر الجاري مارس الجاري, ونؤكد ثانية أن تعبيرنا عن مطالبنا لن يخرج أبدا عن إطار القانون, لكننا لن نبرح مكاننا حتى يحكم الله بيننا وبينكم وأكد ائتلاف المحاربون القدامى أن ثوره 25 يناير قامت لإنهاء فتره فساد عمت ربوع المجتمع كله، حيث كثرت الرشاوي وزاد استغلال النفوذ وراجت المحاباه وعانت الأغلبيه من شظف العيش وسوء المقام، ورغم كل ذلك فإن مجلسنا الموقر لا يلبي إلا مطالب المتجاوزين ومنتهزي الفرص. وأضاف الائتلاف في بيانه رقم 9 والذي يوجه فيها رسالة للمجلس العسكري أن من الفئات التي عانت ضمن من عانوا… العسكريين المتقاعدين، خاصه من أحيل منهم للتقاعد في سن مبكره, ومنذ فترات طويله، بعد أن تعرضوا لظلم بين انتهى بإحالتهم للتقاعد أو الطرد من الخدمة. .ويشكوا معظم الضباط والجنود المتقاعدين عن تعرضهم على مدار السنوات الماضية طيلة زمن الرئيس المخلوع للمزيد من الظلم والكبت وضياع الحقوق وكانوا يقبلون بتلك الأوضاع في السابق لكون الظلم كان عنوان حكم مبارك وأعوانه وفي إشارة لحالة الغليان التي تناب قدامى المحاربين المح البيان إلى أنه لم يكن هناك من سبيل في الماضي سوى إنتظار الحل من السماء .. إذ لم يكن يبدوا أن للأمر نهايه وأما آملين في أن يأتي الفرج من عند من لايغفل ولاينام خاصة بعد أن قامت ثوره الشعب في 25 يناير والتي من المفترض أنها منحت الفرصة امام المظلومين للقصاصا من الطغاة وكانت فرصه لكل ذي حق .. أن يجأر بشكواه .. وأن يعلو بصوته ليس هذا فحسب .. بل أصبح من حقه أن يلزم من سلبه حقوقه أن يرد إليه حقوقه.. كامله غير منقوصه أو موقوتة أو مشروطة. وأضاف أعضاء الائتلاف أنهم حرصوا في وقفاتهم الاحتجاجيه على الحفاظ على هيبة الجهة التي يخاطبونها وألايتجاوز الأعضاء حدود مايقرره القانون في التعبير عن مطالبهم .. لكن التاريخ وتابع العسكر المتقاعدون نقدهم للسلطة التي تحكم مصر في الوقت الراهن متمثلة في المجلس العسكري يقول البيان الواقع الذي شهدناه يكشف أن مجلسنا الموقر لايلبي إلا مطالب المتجاوزين ومنتهزي الفرص, بدليل أننا وبعد مايقرب من السته أشهر من وعود براقه بالاستجابه إلى مطالبنا لانجد سوى الخواء والوعود الزائفة بينما غالبية المطالب الفئويه لمعظم الفئات قد استجيب لها تقريباً وفي حين أن جميع ضباط وأفراد القوات المسلحة العاملين قد ارتفعت مرتباتهم والحوافز التي يحصلون عليها خلال الفتره القصيرة الماضية, – وبنسب نعلمها وتعلمونها, ولا أعتراض على ذلك لإدراك قدامى المحاربون كم الضغط النفسي والبدني الواقع عليهم منذ بدايه الثورة، لكن الأمر يحتاج فقط قليلا من العدل والنظر بعين الاعتبار للمطالب العدالة للمحاربين القدامى وتابع المدشنون للبيان أننا مازلنا أبناء للقوات المسلحه ومن حقنا عليكم أن توفروا لنا القدر الكافي لحياة كريمة شريفة.. تتناسب مع من ضحوا ولم يبخلوا بجهدهم وبدمائهم وبأنفسهم , لكنهم ابدا لم يدر بذهنهم يوما أن ينشدوا المسانده فلايجدوا من يجيبهم وينظر في مطالبهم العادلة حيث لاتتحقق الوعود التي يحصلون عليها.