طهران:طالب مجلس الخبراء الإيراني رئيس البلاد حسن روحاني بالاعتذار للشعب؛ “لعدم مراعاته الخطوط الحمراء التي وضعها المرشد علي خامنئي حيال الاتفاق النووي”.
جاء ذلك في بيان صدر عن رئيس مجلس خبراء الإيراني أحمد جنتي، الأحد، ونشر على موقع المجلس على شبكة الإنترنت.
وأضاف البيان: “المرشد الإيراني علي خامنئي كان ضد المفاوضات النووية”، مبينا أنه “لم تأخذ الضمانات اللازمة من دول 5+1 في الاتفاقية”.
ولفت إلى أن خامنئي أكد مرارا أنه لا يأمل شيئا من المباحثات، مضيفا: “لم يتم مراعاة الخطوط الحمراء للمرشد الإيراني في هذه الاتفاقية”.
وتابع: “على روحاني أن يكشف بطريقة شفافة الخسائر الناجمة عن الاتفاقية، وأن يعتذر للشعب الإيراني”.
ويتولى مجلس الخبراء الإيراني، مهمة انتخاب المرشد ومراقبته، ويتألف عدد أعضاء من 88 شخصا.
ووصل وزير الخارجية الإيراني اليوم إلى بكين وسيتوجه لاحقا الى موسكو قبل ان يلتقي الثلاثاء في بروكسل نظراءه الفرنسي والالماني والبريطاني للحصول على “ضمانات حقيقية” لضمان مصالح إيران الاقتصادية في إطار الاتفاق النووي المبرم في تموز/يوليو 2015 بعد خروج واشنطن منه واعلان فرض عقوبات أمريكية مجددا.
وانتقد قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري بعض “المسؤولين” الذين كانوا ينظرون نحو الغرب من دون تسميتهم.
وقال جعفري “لدينا قدرات هائلة في البلاد، لكن بعض المسؤولين لا يأخذون هذه القدرات في الاعتبار وينظرون الى الخارج”.
واضاف انه بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي “لن يثق المسؤولون بالغرب والأوروبيين”. وتابع “كرر الأوروبيون مرارا انهم لن يتمكنوا من التصدي للعقوبات الامريكية”.
والاربعاء غداة اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي اكد المرشد الاعلى الإيراني آية الله خامنئي انه لا يثق بالأوروبيين للحصول على “ضمانات حقيقية” حول تطبيق الاتفاق النووي.
ويحضر مجلس الشورى الإيراني نصا لمطالبة “الحكومة بالحصول من الأوروبيين على الضمانات اللازمة” التي من دونها سيكون قادرا على استئناف تخصيب اليورانيوم بمستوى اعلى بحسب موقع المجلس الرسمي.
ووافقت إيران على الحد من برنامجها النووي في إطار اتفاق 2015 لقاء رفع جزئي للعقوبات الدولية.(أ ف ب) .