نيودلهي ـ د ب ا: علقت المحكمة العليا الهندية امس الاثنين حكما بتقسيم موقع مقدس في بلدة أيوديا شمال البلاد بين الهندوس والمسلمين. وكانت المحكمة العليا لولاية أوتار براديش قد أصدرت في أيلول/سبتمبر الماضي قرارا بأن يقسم الموقع ـ الذي كان منبعا للتوترات الدينية منذ عقود ـ إلى ثلاثة أقسام أحدها للمسلمين والاثنان الآخران للهندوس. وانتقدت المحكمة العليا الهندية الحكم وقالت إن المحكمة العليا للولاية تجاوزت سلطاتها بإصدار قرار التقسيم. ونقلت شبكة تليفزيون نيودلهي ‘إن.
دي.
تي.
في’ عن المحكمة العليا القول ‘هذا (الحكم) غريب ومفاجئ للغاية’. وقالت المحكمة ‘لم يتضرع أحد طلبا لتقسيم المنطقة. المحكمة العليا للولاية قدمت حلا لم يطلبه أحد’. قام هندوس متعصبون بهدم مسجد ‘بابري’ الذي يعود للقرن السادس عشر في مدينة أيوديا عام 1992، ما أثار أعمال شغب واسعة النطاق أودت بحياة ألفي شخص. ويقول الهندوس إن معبدا لمعبودهم راما كان مبنيا في الموقع ذاته قبل المسجد ويرغبون في إعادة بناء معبد جديد مكانه. وجاء تدخل المحكمة الدستورية بناء على طلبات استئناف منفصلة من جماعات هندوسية ومسلمة أعربت عن رفضها لقرار المحكمة العليا للولاية. وذكر التقرير أنه من المتوقع أن تنظر المحكمة القضية عندما تستأنف عملها في تموز/يوليو المقبل بعد عطلة الصيف. وبعد صدور قرار المحكمة العليا للولاية، استأنفت جمعيات مسلمة الحكم وقالت إنه لا يستند الى أدلة موثقة وأن الموقع المتنازع عليه كان مسجدا وينبغي تخصيصه للمسلمين.