المخابرات الامريكية: المالكي فشل وحكومته ستزداد ضعفا

حجم الخط
0

شككت بقدرته علي حل الخلاف الطائفي وتوقعت استمرار العنف

واشنطن ـ لندن ـ “القدس العربي”:

قالت وكالات مخابرات امريكية امس ان حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ستصبح اقل استقرارا علي مدي الشهور الستة الي الاثني عشر شهرا القادمة وان الامن سيتحسن بصورة متواضعة رغم ان معدل العنف الطائفي سيبقي مرتفعا. وقالت نتائج للتقرير نزعت عنها السرية انه تحققت تحسينات ملموسة لكن غير منتظمة في الوضع الامني بالعراق منذ كانون الثاني (يناير) في ظل الزيادة في القوات الامريكية التي امر بها الرئيس جورج بوش هذا العام. ويأتي التقرير وسط انتقاد متزايد بين الزعماء الامريكيين لقدرة المالكي علي حكم العراق والدعوات لسحب القوات الامريكية.

وألقي ظلالا من الشك علي قدرة المالكي علي مداواة الانقسامات الطائفية وهي احدي العلامات التي حددتها الولايات المتحدة لقياس التقدم. وقال التقرير يرجح ألا تظهر حلول وسط مقبولة علي نطاق واسع مطلوبة لتحقيق أمن مستدام ولا تقدم سياسي طويل الأمد ولا نمو اقتصادي ما لم يحدث تحول أساسي في العناصر التي تحرك التطورات السياسية والامنية في العراق. غير ان التقرير يحذر في المقابل من انسحاب مبكر من العراق معتبرا مثلما اكده بوش الاربعاء ان ذلك سيقود الي مزيد من الفوضي. وقال المسؤول ان التقرير لا يتخذ موقفا سياسيا لكنه يعطي انطباعا بان ما قمنا به حتي الان غير مجد لكنه لا يسعنا التخلي عن المهمة والا تفاقم الوضع في العراق. واكد بوش الاربعاء مواصلة دعمه للمالكي بعد 24 ساعة من تصريحات امتنع فيها عن اعلان تأييده للمسؤول العراقي. وقال بوش في خطاب القاه في كنساس سيتي (ميسوري، وسط) امام محاربين قدامي ان المالكي شخص جيد يقوم بعمل صعب وانني ادعمه. واعربت هيلاري كلينتون المرشحة لتمثيل الديمقراطيين في انتخابات 2008 الرئاسية الاربعاء عن الامل في ان يسحب البرلمان العراقي الثقة في حكومة المالكي. وكان كارل ليفين احد ابرز شخصيات الكونغرس وعضو الغالبية البرلمانية الديمقراطية المعارضة لبوش اعلن الاثنين لدي عودته من زيارة للعراق ان علي البرلمان العراقي سحب الثقة من المالكي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية