المخابرات الامريكية تؤكد اندلاع حرب اهلية في العراق

حجم الخط
0

المخابرات الامريكية تؤكد اندلاع حرب اهلية في العراق

غيتس يعتبر ان الوضع اكثر تعقيدا بسبب وجود اربع حروب رئيسيةالمخابرات الامريكية تؤكد اندلاع حرب اهلية في العراقواشنطن ـ من ديفيد مورغان: أفاد تقرير جديد الجمعة بأن المخابرات الامريكية خلصت الي وجود عناصر رئيسية في العنف بالعراق يمكن وصفها بانها حرب اهلية وهو مصطلح يحجم المسؤولون بادارة الرئيس جورج بوش عن استخدامه حتي الآن.ويشير التقرير الذي يعكس توافقا في وجهات النظر بين اجهزة المخابرات الامريكية الي ان استراتيجية بوش الجديدة للسيطرة علي العنف في العراق يجب ان تحرز تقدما خلال ما يتراوح بين 12 و18 شهرا والا حدث مزيد من التدهور.وقال التقرير الصادر عن (تقديرات المخابرات القومية) والذي حصلت رويترز علي اجزاء منه اجهزة المخابرات تري ان مصطلح (الحرب الاهلية) لا يعبر بدرجة كافية عن تعقيد الصراع في العراق . واضاف ورغم ذلك فان مصطلح (الحرب الاهلية) يصف بدقة عناصر اساسية من الصراع العراقي منها تشدد الهويات العرقية الطائفية وتغيير كبير في سمة العنف ونزوح سكاني .وفي مؤتمر صحافي قال وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس وهو مدير سابق للمخابرات المركزية انه لم يقرأ بعد التقرير لكنه يرفض المصطلح قائلا انه تبسيط مفرط لدرجة التشويه للاحداث في العراق. وقال غيتس في اعتقادي انها ليست مجرد مسألة سياسة او تعبيرات لها دلالة. اعتقد انه (التقرير) يفرط في التبسيط الي حد التشويه… اما يحدث في العراق . وقال غيتس للصحافيين هناك اربع حروب رئيسية تدور رحاها في العراق. واحدة بين الشيعة والشيعة لا سيما في الجنوب والثانية صراع طائفي يدور بصفة اساسية في بغداد والثالثة التمرد والرابعة القاعدة .ويستعد مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الديمقراطيون لمواجهة تتعلق باقتراح للحزبين برفض قرار بوش ارسال 21500 جندي اضافي الي العراق في اطار خطة لإخماد العنف في بغداد. وقال تقرير المخابرات الجديد ان العنف بين السنة والشيعة تدفعه حالة استقطاب متزايدة داخل المجتمع العراقي يزيدها حدة الضعف المستمر لقوات الامن وحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.وقال التقرير الذي جاء في 90 صفحة ما لم تسفر هذه الجهود الرامية لتغيير الاوضاع عن تقدم ملموس خلال المدة الواردة في هذا التقدير.. التي تتراوح بين 12 و18 شهرا..فاننا نري ان الوضع الامني باكمله سيستمر في التدهور بمعدلات تماثل الجزء الاخير من عام 2006 . وقال ايضا ان قوات الامن العراقي لا سيما الشرطة العراقية ستتعرض لضغوط شديدة للاضطلاع بمسؤوليات امنية أو للعمل بشكل مستقل ضد الميليشيات الشيعية.وقال التقرير ان اي انسحاب سريع للقوات الامريكية سيؤدي الي سقوط اعداد كبيرة من القتلي في صفوف المدنيين واحتمال تدخل جيران العراق بما في ذلك توغل عسكري تركي ولن يكون بمقدور الحكومة العراقية علي الارجح البقاء كمؤسسة غير طائفية وسوف يستخدم تنظيم القاعدة مناطق بالعراق للتخطيط لهجمات داخل البلاد وخارجها. وقال التقرير ان دعم ايران لمتشددين شيعة عراقيين منتقين يزيد من شدة الصراع واتهم سورية بتوفير ملاذ امن لاعضاء سابقين من حزب البعث الذي كان يتزعمه صدام حسين ولا تتخذ اجراءات كافية لمنع مقاتلين اجانب من دخول البلاد. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية