وقال التقرير ان المخابرات الامريكية فشلت في فهم المتمردين السنة والميليشيات الشيعية في العراق بسبب نقص الموارد ومهارات اللغة والعاملين اصحاب الخبرة. وقالت لجنة دراسة العراق في تقريرها ان وكالات المخابرات ومنها وكالة مخابرات الدفاع التابعة للبنتاغون لم تفعل ما يكفي لرسم خريطة التمرد وتوضيح تفاصيله او فهمه علي مستوي قومي او علي مستوي الاقاليم. وذكرت اللجنة ايضا ان صناع السياسية في الولايات المتحدة لم يحصلوا علي ما يكفي من المعلومات من المخابرات بشأن التنظيم والقيادة والتمويل والعمليات للميليشيات الشيعية وعـــلاقتها بقوات امن الحكومة العراقية. وخلص التقرير الي انه في حين استطاعت الولايات المتحدة الحصول علي معلومات مخابرات تكتيكية جيدة واحيانا ممتازة عن القاعدة في العراق فما زالت حكومتنا لا تفهم جيدا التمرد في العراق ولا دور الميليشيات. ودعت اللجنة التي تضم اعضاء من الحزبين ادارة الرئيس جورج بوش الي تكريس موارد مخابرات اكبر كثيرا لفهم العنف في العراق مستشهد بتقدير قائد كبير ان قدرات التجسس الامريكية في العراق تحسنت بما يتراوح بين عشرة في المئة و30 في المئة. ونقلت اللجنة ايضا عن محلل في مجال المخابرات قوله ان المسؤولين الامريكيين غالبا ما يفتقدون المهارات الثقافية واللغوية الكافية لفهم ما يقوله لهم ابناء العراق عن العنف. واشارت الي ان وكالة مخابرات الدفاع لديها اقل من عشرة محللين تزيد خبرتهم عن عامين في تحليل التمرد. واشار تقرير اللجنة الي ان الكونغرس خصص حوالي ملياري دولار هذا العام لاجراءات مضادة لحماية القوات الامريكية في العراق من شحنات التفجير البدائية. واستدرك قائلا لكن الادارة لم تقدم طلبا لاستثمار موارد علي نفس المستوي في محاولة فهم الناس الذين يقومون بتصنيع وزرع وتفجير تلك الشحنات. وقالت اللجنة ان وكالة المخابرات المركزية يجب ان توسع تواجدها في العراق لتدريب ضباط المخابرات العراقية. واضافت ان المخابرات المركزية يجب ان تعمل مع العراقيين لتطوير مركز جديد في العراق لمكافحة الارهاب ولتحليل العنف في البلاد وتسهيل عمليات الشرطة والجيش بقيادة المخابرات ضد مثيري العنف.