المخابرات الفرنسية نصبت فخا لـ نيو تي في وكارول صقر تأبطت عنق العنزة!
زهرة مرعيالمخابرات الفرنسية نصبت فخا لـ نيو تي في وكارول صقر تأبطت عنق العنزة! زواج المصياف أو الزواج السياحي الذي ينشط في مصر بشكل ملفت ابان الصيف اشكالية تطال عشرات وربما مئات الفتيات حلّ في صالون برنامج آدم وكان له تشريح ومعالجة دينية واجتماعية. رجل دين وداعية اسلامي أكد بطلان هذا النوع من الزواج وعدم شرعيته لأنه يفتقد الي النية وهو الشرط الأول للزواج. متخصص في الشؤون الاجتماعية شبهه باستئجار السائح لسيارة خلال مدة سياحته. ضيفا البرنامج كانا من الرجال اضافة الي مقدميه أيمن زيود ويوسف الجراح، وكلاهما رأي في هذا السلوك ما يشبه عملية البيع والشراء. وهو بشكل أوضح عملية شرعنة للدعارة أو بتعبير ألطف للسلوك الجنسي.كل هذه المجموعة التي تنتمي لجنس آدم وجدت في الأمر استغلالاً جنسياً من الرجل للمرأة. لكن عناصر العمل الاعلامي بقيت بحاجة للمزيد من التوضيح بهدف التنوير وهو أحد أهم الأهداف في العمل الاعلامي الذي يتناول الاشكاليات الانسانية. لا يكفي علي سبيل المثال تسمية احدي المناطق الشعبية في الجيزة التي يكثر فيها الزواج السياحي ، والقول بأن سعر الفتاة يتراوح بين 20 و40 ألف جنيه مصري. ولا يكفي القول بوجود سماسرة لهذا النوع من الزواج معروفين من قبل الاعلام. بل يجب طرح السؤال ان كانت الفتيات يقدمن علي هذا النوع من الزواج بعيداً عن موافقة ولي أمرهن؟ كذلك طرح السؤال علي أولياء الأمور وهم بالطبع رجال يتشكلون من الآباء والاخوة وغيرهما، عن دورهم في هذه التجارة الصيفية؟ فالمعروف أن الفتيات المراهقات هن الأكثر طلباً في الزواج الصيفي والأغلي سعراً. فهل تقوم الفتاة الريفية المراهقة بالوقوف في الطابور بانتظار نصيبها من الزواج السياحي وحيدة من دون أن يمسك بيدها ولي أمرها ليضمن أولاً وصولها الي حيث يريد، وليقبض الثمن وهو الأهم في العملية كلها. قضية كبيرة تعيشها مئات الفتيات في دولة عربية تمت معالجتها علي عجل. في هذه القضية غالباً ماتساق الفتاة كما الشاة الي الذبح، وفي أغلب الأحيان يكون ولي الأمر هو الذي يمسك بأطراف تلك الشاة ليسهل ذبحها. في هذه القضية غابت الضحية ولم نسمع صوتها، وغاب الجاني الأول وهو ولي الأمر ولم يكن له أي حضور. وهكذا افتقد التحقيق عناصر أساسية تقدمه كعمل متكامل.شاهد ما شفش حاجة! لقناة نيو تي في حكايتها مع الشاهد الملك في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وللشعب اللبناني برمته حكايته الخاصة أيضاً مع هذا الشاهد المثير للجدل. علي حلقات متسلسلة قدمت نيو تي في حكايتها مع الشاهد الملك الذي استدرج فريقها الي باريس ليلعب معه لعبة القط والفأر، وليوقعهم بين أيدي المخابرات الفرنسية التي حيرتنا في البحث عن أسباب حمايتها له وتأمين كل سبل الراحة لاقامته الباريسية، وتسهيل لقائه مع من تريد من الاعلام، ومنعه عن من لا تريد تماماً كما حصل مع نيو تي في .الحلقة الأخيرة من مسلسل نيو تي في وزهير الصديق عرضت مساء الثلاثاء الماضي بعد نشرة الأخبار. غاب الصديق عن الكرسي المخصص له في أحد استديوهات باريس، وظهر الزميل فراس حاطوم وحده في الاستديو في بيروت. وخلال ظهوره هذا أطل الصديق صوتاً وغاب صورة، ورفض تقديم المستندات التي وعد نيو تي في بها. رفض القدوم الي الاستديو المستأجر له خصيصاً والسبب بحسبه أنه لا يعرض حياته للخطر، فهل يمكن أن يقنعنا بذلك وهو المحاط بالمخابرات الفرنسية علي مدار الساعة؟رحلة بحث فراس حاطوم عن زهير الصديق في باريس كانت حصيلتها الاعلامية صورة فوتوغرافية تجمعه اليه مع زميل آخر، في حين رفضت المخابرات الفرنسية تصوير اللقاء الذي تم تنظيمه باشرافها في المطاعم. هذه الصورة هي الدليل الوحيد الملموس علي اللقاء، ومن بعده جاء الدليل الثاني المتمثل في الاتصال الهاتفي الذي أجراه الصديق من باريس بالاستديو. فراس حاطوم سعي في اطلالته علي الشاشة لسرد كل وقائع الصلة مع الصديق، فهو كاعلامي من المفترض أن يقول للمشاهدين الذين كانوا في كل يوم ينتظرون مسلسل الصديق حقيقة ما جري، ولماذا لم يصل المشاهد الي ما كان ينتظره من وثائق مهمة.برُئت ساحة فراس حاطوم وبقيت ساحات المخابرات الفرنسية الكثيرة لغزاً محيراً خاصة وأنها منعت الصديق عن الاعلام اللبناني وقدمته بسهولة ويسر لبعض الاعلام العربي. برئت ساحة فراس حاطوم وبقيت ساحة فرنسا كلها محل تساؤل، خاصة وأنها منعت لقاء بين الشاهد الملك وقاضي التحقيق اللبناني في قضية اغتيال الرئيس الحريري.ربما في هذه الحالة يحق لنا نحن اللبنانيين أن نوافق فراس حاطوم علي قوله هنيئاً لنا شاهد ما شفش حاجة، يأكل ويشرب ويجري الاتصالات الهاتفية الخارجية علي حساب المخابرات الفرنسية . فراس حاطوم صحافي تعب في سبيل الوصول الي حقيقة ملموسة من زهير الصديق لكنه وقع في فخه وفخ المخابرات الفرنسية معه، أما نحن المشاهدين فقد بقي شوقنا كبيراً لمعرفة الحقيقة كل الحقيقة.فيها ايه؟ صحيح أن وفاء كيلاني تطلق علي برنامجها الذي تقدمه عبر قناة روتانا موسيقي عنوان فيها ايه لكن هذا ليس مبرراً علي الاطلاق لأن تظهر فيه علبة يعرفها القاصي والداني بأنها مخصصة لفحص البول. صحيح أن العلبة كانت معبأة بعصير التفاح وليس بالبول كما تم ابلاغنا، لكن ما الفرق بين هذا وذاك؟ فالحــوار في هذه الفقــرة دار حول صبينات شهدتها الحياة المدرسية للضيفة والتي كانت في الحلقة الأخيرة الفنانة كارول صقر. ظهرت علبة اختــبار البول أمامنا كمشاهدين، وعلمنا أن زميلاً في صف كارول كان علي أتم الاستعـــــداد لدخول دورة المياه فأخذ معه العلب التي وزعت علي زملائه لملئها ببوله لاجراء الاختبار المطلوب من قبل الادارة. لعبة ظريفة ومضحكة بين أتراب في عمر المراهقـة، لكنها غير مستساغة اطلاقاً علي شاشة التلفزيون حتي وان كان البرنامج يحمل عنوان فيها ايه .أما استضافة العنزة في الاستديو لأنها كانت فيما مضي صديقة لكارول فأمر فيه نظر، خاصة عندما تعمل كارول علي التخلي عن الميكرفون وتتأبط عنق العنزة وتقبلها علي خدها. في هذا المشهد تستحق كارول الانضمام الي السيدة بريجيت باردو لتساهم في جمعية الرفق بالحيوان. فهي رغم كل الاضاءة ورغم كل الجمهور الذي كان في الاستديو تمكنت من أن تكسب ود العنزة التي احتفظت بهدوئها بعيداً عن مكانها الطبيعي.صحافية من لبنان[email protected]