دبي – رويترز: تراجعت سوق الأسهم السعودية تراجعا حادا أمس الإثنين، وذلك للجلسة الرابعة على التوالي تحت وطأة المخاوف الجيوسياسية في الخليج، في حين واصل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية موجة خسائره أيضا.
وهاجمت جماعة الحوثي اليمنية مطار أبها في جنوب السعودية أمس الأحد، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 21 آخرين، حسبما ذكر التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.
وفي الأسبوع الماضي، اقترب الخصمان اللدودان إيران والولايات المتحدة من مواجهة عسكرية مباشرة على نحو غير مسبوق منذ سنوات مع إسقاط طهران طائرة أمريكية مُسَيَّرة. وتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن ضربة انتقامية في الدقائق الأخيرة قبل تنفيذها.
ونزل المؤشر العام السعودي 1.6 في المئة مع هبوط أسهم عشرة بنوك من 11 بنكا عليه. وانخفض سهم «مصرف الراجحي» 2.3 في المئة، في حين فقد سهم أكبر مُصَنَّع للبتروكيميائيات الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» 2.7 في المئة.
وهوى سهم «زين السعودية للاتصالات» 6.7 في المئة إثر إلغاء صفقة بيع أبراج اتصالاتها وإعادة تأجيرها، بعد أن رفضت الهيئة المنظمة للقطاع منح رخصة للمشتري، وهو شركة «آي.اتش.اس القابضة».
وهبط مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.1 في المئة، مواصلا خسائره للجلسة الخامسة على التوالي، منذ أغلق مرتفعا في 17 يونيو/حزيران، يوم وفاة الرئيس السابق محمد مرسي، أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا، أثناء محاكمته في محكمة بالقاهرة.
وثمة دعوات لإجراء تحقيق في وفاة مرسي من منظمات عديدة، مثل العفو الدولية ومكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.
وانخفض سهم «البنك التجاري الدولي»، أكبر بنك مصري مُدرج، 1.3 في المئة، وفقد سهم «مجموعة طلعت مصطفى» للاستثمار العقاري 3.6 في المئة.
وتراجع المؤشر القطري 0.4 في المئة متأثرا بأسهم البنوك، حيث نزل سهم «بنك قطر الوطني» ذو الثقل في السوق 1.4 في المئة وانخفض سهم «مصرف قطر الإسلامي» 1.7 في المئة.
لكن البنوك عززت مؤشر أبوظبي الذي صعد 0.5 في المئة حيث ارتفع سهم «بنك أبوظبي الأول»، أكبر بنوك الإمارات، 1.1 في المئة بعد خسائر.
وتراجع سهم البنك معظم فترات الجلسات الأخيرة بعد أن فرضت قطر في وقت سابق مزيدا من القيود على فرعه في الدوحة وسط تحقيق في تلاعب مزعوم في العملة، بدأ بعد أن قررت الإمارات ودول عربية أخرى مقاطعة قطر منتصف 2017.
وقال البنك لاحقا أنه سيغلق فرعه في قطر، مضيفا أنه لن يكون لذلك أثر يذكر على أعماله في الخارج، حيث كان إسهام فرع الدوحة في صافي ربح 2018 بأكمله أقل من 0.03 في المئة.
وفي دبي، أغلق المؤشر دون تغير عن الجلسة السابقة، لكن معظم أسهم الشركات العقارية ارتفعت مع صعود سهم «إعمار» العقارية القيادي بنسبة 1.6 في المئة.
وزاد سهم شركة الإنشاءات «أرابتك القابضة» 0.7 في المئة، بعد أن فازت وحدة لها بعقد جديد قيمته 315 مليون درهم (85.77 مليون دولار) من شركة «تكنيكاس روينداس».
وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم العربية أمس:
في السعودية تراجع المؤشر 1.6 في المئة إلى 8599 نقطة.
وفي أبوظبي ارتفع المؤشر 0.5 في المئة إلى 5015 نقطة، بينما
استقر مؤشر دبي عند 2640 نقطة.
وهبط المؤشر القطري 0.4 في المئة إلى 10505 نقاط، في حين ارتفع المؤشر الكويتي 0.4 في المئة إلى 6366 نقطة.
ونزل المؤشر البحريني 0.1 في المئة إلى 1455 نقطة. كما نزل المؤشر العماني 0.3 في المئة إلى 3911 نقطة.
وفي مصر تراجع المؤشر 1.1 في المئة إلى 13867 نقطة.