لندن – رويترز: واصلت الأسهم الأوروبية خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي امس الأربعاء مع تنامي المخاوف من أن يقوض ارتفاع أسعار النفط النمو العالمي بينما لا يرى المستثمرون نهاية سريعة لأزمة ليبيا الغنية بالنفط.
وأغلق مؤشر يوروفرست300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضا 12.56 نقطة أو 1.08 بالمئة عند 1152.04 نقطة مسجلا أدنى مستوى إغلاق منذ 31 كانون الثاني/يناير.
ودفع تفاقم الاضطرابات السياسية في ليبيا العقود الآجلة لخام القياس الأوروبي مزيج برنت إلى الصعود متجاوزة 111 دولارا للبرميل مما اثار مخاوف من امتداد العنف إلى دول أخرى رئيسية منتجة للنفط وهو ما قد يؤدي إلي ارتفاع مستمر لاسعار الطاقة على حساب النمو العالمي الهش.
وقال موين دو ليو الخبير لدى كيه.
بي.
سي سكيوريتيز بوليرو في بروكسل ‘يساور الناس الآن قلق اكبر نظرا لانتشار الاضطرابات وعدم توقفها’ مشيرا إلى امتداد الاحتجاجات السياسية عبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الأسابيع السابقة. وأضاف قائلا ‘هناك شيئان يمكن عملهما.. الاول الانتظار حتى تزول الأزمة والثاني هو إغلاق بعض المراكز في سوق الأسهم والتحول صوب سوق النفط’. وهبط سهم مجموعة (او.
إم.
في.) النمسوية للنفط والغاز 5.4 بالمئة بعدما حذرت الشركة من انخفاض مؤقت لإنتاجها في ليبيا بينما تراجعت أسهم شركات أخرى لها أنشطة في ليبيا من بينها إيني وريبسول و(بي.
بي) في نطاق من 0.5 إلي 1.2 بالمئة.
وفي اسواق الاسهم الرئيسية في اوروبا أغلق مؤشر فايننشال تايمز100 لاسهم الشركات البريطانية الكبرى منخفضا 1.22 بالمئة، بينما هبط مؤشر داكس لاسهم الشركات الالمانية الكبرى في فرانكفورت 1.69 بالمئة. وفي باريس أغلق مؤشر كاك40 لاسهم الشركات الفرنسية الكبرى على خسائر قدرها 0.92 بالمئة.