برلين – د ب أ: قال المخرج الإيراني أصغر فارهادي إن الصورة المأخوذة عن بلاده في الخارج ‘ليست مثالية’، خاصة صورة المرأة الإيرانية. وقال فارهادي في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية خلال مهرجان برلين السينمائي الدولي (برلينالي): ‘المرأة في المدن الكبرى ليست دائما ربة منزل فحسب، ولا يقتصر دورها على الوقوف في المطبخ. ثمة نساء ناشطات في قطاعات مختلفة من المجتمع’. أما في ما يتعلق بالرقابة فقال المخرج الإيراني: ‘الرقابة لا تعني قص بعض المشاهد من الفيلم عقب الانتهاء منه.. قبل صنع الفيلم وأثناء كتابة السيناريو يجب أن يراعي المرء بعض الأشياء’. وأضاف فارهادي: ‘عندما يعمل المرء لبعض الوقت في إيران يتعلم هذا الأمر بشكل تلقائي’، مشيرا إلى أن المخرج الإيراني يجب أن يكون أكثر مهارة عن غيره من المخرجين. يشارك فارهادي في المهرجان بفيلم اسمه ‘نادر وسيمين.. قصة انفصال’. ويحكي الفيلم قصة انفصال زوجين. ويشارك الفيلم في مسابقة الأفلام الدولية ويسعى للفوز بجائزة ‘الدب الذهبي’. ويهتم فارهادي في أفلامه بقضية الذنب والعدالة وعن هذا الأمر قال: ‘السؤال هو: ما هي المعايير التي لدينا لنقول إن فلانا مذنب أو غير مذنب؟’. وتعقيبا على موقف صديقه وزميله جعفر بناهي المحكوم عليه بالسجن قال فارهادي إنه سعيد جدا لأن مهرجان برلين وجه إلى بناهي الدعوة كعضو في لجنة التحكيم، رغم أنه ممنوع من مغادرة إيران. وحول نفس الموضوع قال فارهادي: ‘ولكني حزين جدا في الوقت نفسه لأنه (بناهي) ليس هنا الآن’. كانت السلطات الإيرانية قد حكمت على بناهي بالسجن لمدة ستة أعوام ومنعه من ممارسة عمله لمدة 20 عاما.