المخرج اللبناني شربل خليل يُلاحَق بدعوى “افتراء” ويرفض المثول أمام الضابطة العدلية- (تغريدات)

ناديا الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: تفاعلت قضية تطويق منزل المخرج شربل خليل في ميروبا كسروان من قبل القوى الأمنية بعد تمنعه عن الحضور أمام فصيلة عيون السيمان في الدعوى المقامة ضده من الصحافي رضوان مرتضى بجرم القدح والذم. واستغرب ناشطون وسياسيون كيف تتحرك القوى الأمنية لملاحقة خليل في دعوى يُفترض أن تُحال على محكمة المطبوعات.

وجاءت الدعوى المرفوعة ضد شربل خليل على خلفية اتهامه من قبل مرتضى بجرائم القدح والذم والافتراء وتشويه السمعة من ضمن حملة ممنهجة نظمها خليل الذي كان يصف الصحافي بأنه “مأجور” ردا على إساءته للجيش اللبناني في موضوع التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت ولرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في موضوع باخرة سبكتروم.

وقد أعلن المخرج خليل المعروف منذ سنوات بنقده اللاذع وسخريته من خصومه أنه لن يمثل أمام الضابطة العدلية. وجاء في تغريدة له الأربعاء “صباح الخير.. وإما القانون على الجميع وإما لا قانون.. أكرر… لم أمتثل ولن أمتثل أمام ضابطة عدلية”، وأضاف “إذا في إعلامي بسمنة وإعلامي بزيت، أنا إعلامي بكرامة..”.

وسخر من مرتضى بقوله “كل لبنان يشهد: لا غازي كنعان ولا رستم غزالة ولا كل مخابراتهم وأجهزتهم وقضاؤهم وأزلامهم أسكتوني أو أرهبوني، اليوم يحاول ذاك الفتى التافه ومن وراءه!”، وختم خليل تغريدته بهاشتاغ “#طويلة_على_رقبتك”.

وكانت القوى الأمنية عمدت إلى تطويق منزل خليل بسبب منشور على موقع “تويتر”، بطلب من القاضية في جبل لبنان نازك الخطيب، وذلك خلافا للقانون الذي يقضي بإحالة شكاوى كهذه إلى محكمة المطبوعات.

وقد لقي خليل تأييد شريحة كبيرة من الجمهور العوني، وكتب نائب رئيس التيار منصور فاضل “شربل خليل مش ازعر، شربل خليل فجر غضبه المقدس بوجه الزعران يلي ما خلوا لا كرامة انسانية ولا وطنية الا ما تطاولوا عليها بالسباب والشتائم”.

وكتب النائب روجيه عازار “المخرج المبدع يعبر عن مواقفه وآرائه بالفن وبالكلمة ومن غير المعقول التعاطي معه بغير تلك اللغة”، وتوجه إلى المعنيين بالقول “طوقوا منازل الفاسدين والمجرمين وليس منازل من يقدمون إبداعا وحرية لهذا الوطن”.

وكتب زياد حبيش “شربل خليل… عرفناك في زمن الوصاية نمرا وعهدناك بطلا في وجه خصم شرس فلن يقوى عليك لا إعلام فاسد ولا خصم ركيك”، وختم “معك مبارح واليوم وبكرا”.

في المقابل، أوضح الصحافي رضوان مرتضى أن “شربل خليل رغم طلب القضاء قدومه عدة مرات لإثبات افتراءاته ضدي، إلا أنه رفض. استُدعي أربع مرات، إلا أنه تحجج بذرائع متعددة. طُلب منه أن يحدد موعدا يُناسبه للقدوم، فاختار وكيله نهار الثلاثاء، لكنه لم يأتِ… ثم كتب بأنه لن يمثل”. وأضاف “يسألني بعض الأصدقاء “هل تستحق دعوى قدح وذم دهم منزل شربل خليل (ليس_صحافيا)، فأجبتهم: الدعوى تتضمن افتراء بالكذب وتشويه السمعة أولا، لكن المداهمة ليست بسبب الدعوى، بل لأنه أُبلغ بالطرق القانونية أربع مرات للحضور للاستماع إليه، لكنه استخف بالقاضي وأبلغه بأنه لن يحضر، فكانت المداهمة”.

ورد خليل عبر “تويتر” قائلا: “من الآخر: أنا إعلامي منذ العام 1992. عملت في الصحافة المكتوبة والإذاعة والتلفزيون والصحافة الإلكترونية. وبناء على قرار النيابة العامة التمييزية، لا يمتثل الإعلاميون أمام الضابطة العدلية، بل أمام القاضي المعني مباشرة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية