المخرج لمواجهة الازمة السياسية في فلسطين
ابراهيم نتيلالمخرج لمواجهة الازمة السياسية في فلسطين يمكن ان نقول بان الشعب الفلسطيني كفر بكل انواع التفرد والهيمنة العائلية والحمائلية وحتي الرمزية القيادية بمصيره السياسي منذ الايام الاولي لبزوغ الاحتلال الصهيوني للاراضي العربية الفلسطينية. وان اراد له القدر اليوم ان يعيش ايضاً نوعاً جديدا ًمن التفرد الفصائلي والحزبي الضيق بكل المقايس السياسية . نحن هنا لا نلوم او نشير بالبنان الي احد بل نلوم السياسة المتحجرة التي تودي الي انسداد الافق لتوصل الي اي اجماع حول هدف واستراتيجية واحدة للاستمرار في عملية التحرر الوطني وطي صفحات من الاجتهاد الفردي اوالحزبي بمصير شعب باكمله. نلوم التصريحات والحملات الدعائية الصفراء التي لا تقوم علي الادلة والبرهان الواضح وهي التي لا تخدم الا اعداء الشعب الفلسطيني وتهدد نسيجه الاجتماعي الدي شهد له الشقيق والعدو عبر التاريخ بالتكافل والتضامن والتأخي. يحتاج اليوم الشعب الفلسطيني بكل بجدية وواقعية وبدون عمي حزبي دامس لمن يخرج من بين ركام الحزبية ويعلن مبادرة امينة وخالصة لدمج الجميع تحت مظلة واحدة شاملة توحد الفرقاء وتكون فرضاً علي الجميع لان وحدة الجماعة والمجتمع فريضة وليست سنة حزبية للتمترس حولها. للاسف دارت حوارات تتلو حوارات لبيع وتسجيل مواقف امام المواطن الفلسطيني الذي لاحولة ولاقوه له الا يجد من يكون ضالته للخروج من الازمة السياسية والاقتصادية الخانقة التي ممكن ان تكون مرحلة جديدة من الازمات التي واجهت الشعب الفلسطيني. نعم يحتاج الشعب الفلسطيني لكل اشقاء والمخلصين والمحبين للقضية الفلسطينية للخروج من الازمة ولكن اقول بكل صراحة , كما يقول بالمثل لا يحك ظهرك الا ظفرك. فرح الكثير من ابناء الشعب الفلسطيني عندما علم من خلال وسائل الاعلام عن الحوار الوطني الشامل بين فصائل الفلسطينية في الاراضي المحتلة ولكن للاسف كما كان الكثير ايضاً متخوف بان هذا الحوار ممكن ان يكون فصلاً جديداً من فصول العلاقات العامة علي الرغم بان هناك حوار القاهرة وغيره كان مثالاً ناصعاً للوحدة ولكن دائماً للاسف يكون التواصل والوحدة بين الفصائل مرشحة للهبوط عن سلم النجأة لمستنقع التجادبات والاختلافات السياسية الغير مبررة علي الاطلاق مهما بلغت الاسباب علي الرغم بان الثوابت الفلسطينية راسخة بين الجميع علي الملأ. يمكن القول للخروج من نفق الاختلاف , بان الازمة الاقتصادية والسياسية اليوم ممكن ان تكون نقمة علي المجتمع للاسف بل ممكن ان تكون دافع قوي لجميع المتمترسين خلف الحزبية للتفكير الف مرة بدون غرور متأزم للنزول عن النزوات الفصائلية لرسم استراتيجيات وتكتكيات واقعية موحدة لاستكمال عملية التحرر الوطني الفلسطيني بما يتلائم مع التطورات الوطنية والاقليمية بدون التنازل عن الثوابت الوطنية لتعزيز الموقف واثبات للجميع باننا مثال جديد للوحدة كما كان في النضال والديمقراطية معاً. الديمقراطية يجب ان تكون سبباً لتوافق وليست سبباً للتشردم والتحزب. نتيجة الممارسة الديمقراطية في الحالة الفلسطينية يجب ان تكون لها الخصوصية الفريدة للاجماع حول اهداف موحدة وليست نوعاً جديداً للتفرد بحجة الاغلبية البرلمانية او الشرعية التاريخية الوحيدة نحو الدخول للمحافل الدولية والتي يجب ان تطوع كمؤشرات سياسية ضرورية وملحة للخروج من الازمة.نعم هناك تآمرو تجني علي الديمقراطية الفلسطينية وللقيم الحضارية المتنورة لحقوق الانسان ونشر ثقافتها من قوي معنية باستمرار عدم الاستقرارفي داخل المجتمع الفلسطيني للحفاط علي مصالحهم الاقليمية والمحلية. ولكن يوجب الوقوف الف مرة مع الذاتية والفصائلية والعشائرية وان نقول معا بصوت عال لمادا الاتهامات المتبادلة عن حالة الفلتان الامني المكتسحة للمجتمع الفلسطيني. لما لا يوجد هناك مجهودات مشتركة علي جميع الصعد لانهاء هده الحالة لمواجهة التجني علي العملية الديمقراطية الناشئة وناجحة علي الرغم من فقدان للسيادة وحتي ممارسة ابسط مفاهيم السيطرة السياسية وادارة شئون السكان الفلسطينين بسبب الاحتلال والحصار الاقتصادي الدولي الغير مسئوول ومواجهتها بتشكيل حكومة وحدة فلسطينية ذات قاعدة عريضة بالنزول عن قبطان الحزبية والتوقف عن الاتهامات المتبادلة. ہ ناشط من منظمات المجتمع المدني8