دمشق ـ يو بي أي: قال المواطن السوري حسام حبش الذي رفع دعوي علي النائب اللبناني وليد جنبلاط تضمنت مذكرة جلب إن المذكرة لا تعني توقيفه فيما اتهم الوزير اللبناني مروان حمادة بـ الكذب لأنه لا يوجد مذكرات صادرة في حقه كما يدعي.
وقال حبش في اتصال هاتفي مع يونايتد برس أنترناشيونال امس الأحد إن الدعوي المقامة من قبله علي النائب وليد جنبلاط هي رد فعل حضاري من جانبه بموجب القانون والتشريعات الدولية، مضيفا أن مذكرة الجلب بحق جنبلاط لا تعني توقيفه.
وفي تقليل من أهمية المذكرة أشار الي أن مذكرات الجلب قد تتخذ بحق شاهد يرفض الإدلاء بشهادته وفقا لما نص القانون المادة 102 من أصول المحاكمات الجزائية السوري الفقرة الثانية وليست بالضرورة لتوقيف صاحب العلاقة.
وعن أسباب ادعائه علي جنبلاط قال حبش إن الأخير دعا لاحتلال سورية وقدم دعما للمعارضة المحظورة في إشارة الي لقاء جنبلاط بوفد الأخوان المسلمين كما هدد أمن سورية الداخلي وتطاول علي السيادة السورية واستغل حصانته للاعتداء علي الآخرين. وقال حبش إن رفض مذكرة الدعوي السابقة من الجانب اللبناني أوجب علي قاضي التحقيق إصدار مذكرة جلب لاستجواب جنبلاط وسماع أقواله وليس لتوقيفه. وأضاف نظرا لتواجده في لبنان أرسلت المذكرة إليه عن طريق الأنتربول. وشدد حبش علي أن هذه الدعوي ليست مقامة ضد لبنان بل ضد شخص معتدي علي وطننا لنهجه العدائي، ولو كانت مواجهة ضد لبنان لما ساهم فيها بالادعاء محامون عرب ولبنانيون.
وعن رد الفعل اللبناني والأمريكي حيال مذكرة الجلب اعتبر حبش أنه مثير للشفقة فقد اجتمعوا واختلفوا وأصدروا بيانات قبل أن تصل المذكرة الي بيروت بيومين ووصولها ولو متأخرة حفظ لهم ماء الوجه.
وامتدح حبش الرد الفرنسي إذ اعتبر أنه كان قانونيا وذكيا وملائما حين ترك للأنتربول التعليق علي المذكرة وليس كما ورد علي لسان الوزير مروان حمادة الذي حشر نفسه مقررا عن الانتربول أن مصير المذكرة سلة المهملات.
وكذب حبش حمادة مؤكدا أنه لم ترسل الي الأخير أية مذكرة إحضار كما ادعي كذبا.
وكانت السلطات اللبنانية تسلمت مذكرة سورية تقضي باحضار جنبلاط امام السلطات السورية بتهم التعرض لسورية ورئيسها بشار الأسد.
وكانت العلاقات اللبنانية السورية توترت إثر اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري قي 14 شباط (فبراير) من العام الماضي.
وقد اتهمت الغالبية النيابية سورية بالضلوع في عملية الاغتيال الأمر الذي رفضته دمشق بشدة.
يشار الي أن حبش هو أيضاً من الذين أدعوا علي نائب رئيس الجمهورية السابق المنشق عن النظام عبد الحليم خدام.