بغداد ـ يو بي آي: جددت المدفعية الايرانية قصفها مناطق في قضاء جومان الحدودي الواقع بشمال شرق مدينة اربيل، مركز اقليم كردستان العراق منذ ليل أمس، فيما افاد شهود عيان بسقوط سيارة صهريج ايرانية تحمل وقودا من احد جبال المنطقة التابعة للقضاء المذكور الى احد الوديان من دون معرفة مصير سائقها.
وعلى صعيد الموقف على الارض، نقل عن مختار قرية ويزة الحدودية التابعة لقضاء جومان عبد الله حمد امس قوله إن ‘المدفعيه الإيرانية كثفت قصفها لمحيط القريه منذ ليل أمس، كما استخدمت الأسلحة الرشاشة في هجماتها المستمرة حتى الآن’. وفي هذه الاثناء واصلت الحكومة المركزية ببغداد التزام الصمت ازاء الخروقات الحدودية الايرانية التي اثارت حفيظة المسؤولين في الاقليم الكردي، لا سيما بعد تصريحات أدلى بها مسؤول عسكري ايراني رفيع الاثنين تفيد بأن اقليم كردستان خصص جزءاً من أراضيه لحزب معارض لكي ينفذ عمليات عسكرية معادية داخل الاراضي الايرانية.
وقال المتحدث باسم دائرة العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كردستان في بيان ان ‘حكومة الاقليم تعلن بأن هذه الادعاءات عارية عن الصحة جملة وتفصيلاً’، لافتا الى ان موقف الاقليم ‘كان وما يزال ثابتاً ازاء الحفاظ على حقوق ومصالح وأسس الجيرة الجيدة مع جميع الشعوب والبلدان الجارة’، مؤكداً ان مواقف رئيس الاقليم مسعود البارزاني وحكومته واضحة في هذا الشأن، تتمثل بالدعوة باستمرارالى التفاهم المتبادل والتعايش السلمي.
وكان مجلس النواب العراقي ناقش في جلسته امس القصف الايراني للاراضي العراقية وكلف لجانا متخصصة تابعة له بتقصي الحقائق وتقديم تقرير، بشأن هذا الامر بينما لم يستبعد احتمال استضافة وزيرالخارجيه هوشيار زيباري لسؤاله عن اجراءات الحكومة.
وكان موقع الكتروني تابع للحزب الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني نقل عن مصادركرديه امس بان القصف الايراني طال مناطق سرشيخان وكانيه رش وسري برزي سرو وخوارو و كومي بيكوديان وميركه سير وكومي كرمه وسوران، فضلا عن سلسلة جبال سكرانيان القريبة من قرية ويزه وحدود قرى دولي باليان التابعة لناحية قسري.