نيويورك (الأمم المتحدة)- “القدس العربي” :
طالبت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، أودري أزولاي، بإجراء تحقيق دولي محايد وشفاف ومهني لكشف الحقائق حول مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي إحتجز في القنصلية السعودية في إسطنبول يوم الثاني من أكتوبر/تشرين الأول وتمت تصفيته داخل القنصلية.
وأعربت أزولاي في بيان صحافي اليوم تلاه المتحدث الرسمي للأمين العام، ستيفان دوجريك، في مؤتمره الصحافي اليومي قائلا إن كشف الحقائق في مقتل الصحافي السعودي على أيدي محققين دوليين مهنيين أمر مهم للغاية لتحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة البشعة.
وردا على سؤال حول ما إذا كان بيان المديرة العامة موجها للسلطات التركية أم للأمين العام للأمم المتحدة أكد دوجريك مرة ثانية على أن البيان يطالب فقط بتشكيل لجنة دولية مكونة من خبراء دوليين دون أن يكون موجها لشخص أو جهة معينة.
وكانت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، قد أدانت القتل الوحشي للكاتب الصحافي جمال خاشقجي، الذي أكّدته السلطات السعودية رسميّاً ثم عادت واعترفت بأن قتله كان متعمدا.
وقالت المديرة العامة لليونسكو: “إنّني لأدين وبشدّة اغتيال جمال خاشقجي.” “فإنّ مقتل جمال خاشقجي يذكرنا بالحاجة للنضال في سبيل حرية الصحافة نظراً لكونها عنصراً أساسياً لإقامة الديمقراطية”. وطالبت أزولاي بخضوع هذه الجرائم للمساءلة، وحثت في بيانها على الشروع في إجراء تحقيق دولي شامل وشفاف ومهني وتقديم مقترفيها إلى يد العدالة.
وجدير بالذكر أن اليونسكو تعمل على تعزيز سلامة الصحافيين من خلال رفع مستوى الوعي بهذه القضية على الصعيد العالمي، وبناء القدرات، وتنفيذ مجموعة من الأنشطة ذات الصلة، وفي مقدمتها خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب. وتحيي اليونسكو في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين.