المراقب العام لاخوان سورية لا يستبعد اعادة النظر باسم التنظيم اذا ما تطلبت الظروف ذلك مستقبلا

حجم الخط
0

المراقب العام لاخوان سورية لا يستبعد اعادة النظر باسم التنظيم اذا ما تطلبت الظروف ذلك مستقبلا

المراقب العام لاخوان سورية لا يستبعد اعادة النظر باسم التنظيم اذا ما تطلبت الظروف ذلك مستقبلالندن ـ من بسام علوني: قال المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في سورية المعارضة المحظورة علي صدر الدين البيانوني ان اي جهة غربية لم تطلب من جماعته تغيير اسمها، لكنه لم يستبعد ان تنظر جماعته بالامر اذا ما تطلبت الظروف ذلك في المستقبل.وقال البيانوني لـ يونايتد برس انترناشيونال امس الاربعاء ان تغيير اسم الجماعة ليس مطروحاً الآن وكنت سُئلت من قبل عن امكانية ان يظهر الحزب في سورية باسم آخر فاجبت ان قضية الاسماء ليست اساسية عندنا، لكن هذا الامر ليس مطروحاً الآن . واضاف لم يُطلب منا اي شيء من هذا القبيل، كما ان هذا الموضوع ليس مدرجاً علي جدول اعمالنا، ولكن حين تاتي ظروف تقتضي ان يكون هناك حزب باسم آخر فسننظر بالامر لان الاسماء وكما اسلفت ليست اساسية عندنا .وحول المكتب الاعلامي الذي اعلنت جماعة الاخوان المسلمين في سورية افتتاحه في العاصمة البريطانية لندن، قال البيانوني نحن موجودون هنا (بريطانيا) بشكل طبيعي منذ سنوات، ومن الطبيعي ان امارس عملي من خلال المكتب وليس من خلال البيت،ونحن بحاجة الي مكتب نتيجة تزايد الانشطة والاعمال وهو امر عادي . واكد ان النشاط الذي سيمارسه المكتب لن تكون له اي علاقة له بجبهة الخلاص المعارضة التي كان ساهم في تاسيسها الي جانب الرئيس السوري السابق المنشق عبد الحليم خدام ومعارضين آخرين، وقال هناك مكتب خاص بجبهة الخلاص وهذا المكتب خاص بجماعة الاخوان المسلمين نمارس فيه نشاطاتنا واعمالنا .واتهم البيانوني نظام بلاده بـ التواطؤ فيما يتعرض له اللاجئون السوريون في العراق ، وقال ان هذا النظام اتهم في تصريحات رسمية معلنة هؤلاء اللاجئين بالارهاب ويعني ذلك اشارة الي قوات الاحتلال بان هؤلاء ارهابيون، كما ان اصراره علي عدم قبولهم رغم ان الكثير منهم ولد في الخارج كما اسلفت يعد دليلاً واضحاً علي انه يعتزم تركهم في جحيم الحرب والفوضي الامنية التي يشهدها العراق الآن .واضاف لا نستبعد ان تكون هناك اتصالات بين النظام السوري وبين الحكومة العراقية لتنظيم الحملة الموجهة ضد الاسر السورية .وحول المبادرة التي طرحتها الجماعة لنقل اللاجئين السوريين من العراق الي دول ثالثة وتمويل تكاليف العملية، قال البيانوني هناك محاولات نقوم بها مع عدد من الدول العربية لا نريد ان نذكر اسماءها، وما زلنا نطالب كل هذه الدول بان تفسح مجالاً لاستقبال هؤلاء الناس ونامل ان نتلقي استجابة منها .وعن الدول العربية التي يامل ان يتلقي استجابات منها، فاجاب البيانوني نحن لا نستثني احدا، اي دولة عربية تقبل ان تستضيف هؤلاء نحن مستعدون لتحمل تكاليف انتقالهم واقامتهم، وحصلنا علي بعض الردود الايجابية ولكن ما زلنا ننتظر المزيد ، مشدداً علي ان المواطن السوري او مواطن اي دولة ينبغي ان يجد الملاذ الآمن في وطنه لكن عندما يكون هارباً من جحيم الاعتقال ومن جحيم الاعدام ومن جحيم القمع، فان المسؤول ليس المواطن الهارب اللاجئ وانما النظام الذي اجبره علي الهروب لاسباب تتعلق بالتعبير عن الراي .وراي ان من واجب النظام السوري ان يسمح للاجئين السوريين في العراق بالعودة الي وطنهم بغض النظر عن انهم مطلوبون من قبله لاسباب تتعلق بالتعبير عن آرائهم لانهم معارضون ومضي علي خروجهم عشرات السنين وبعضهم ولد في العراق ولا يعرفون وطنهم سورية.وحمّل قوات الاحتلال مسؤولية ما يجري في العراق والاراضي الفلسطينية، وقال نحن ندعو اخواننا في العراق وفلسطين ان يترفعوا الي مستوي التعاون والتفاهم وان يتجاوزوا جميع الاشكالات بما يخدم مصلحة الشعبين والبلدين .وحول التصعيد الذي يشهده لبنان، قال البيانوني انا اعتبر التصعيد الجاري هناك من قبل حزب الله لا يخدم اي مصلحة لبنانية انما هو لمصلحة سورية ايرانية وكان ينبغي علي حزب الله ان لا ينزلق الي هذا المنزلق ويحافظ علي دوره في مقاومة اسرائيل والذي اكسبه احترام الجميع، لكنه عندما انزلق الي هذا الموقف الذي يخدم اجندات سورية وايرانية وبالذات تعطيل المحكمة الدولية التي ستقوم بمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري فانه افسد الوضع اللبناني . ( يو بي آي)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية