واشنطن ـ رويترز: لم يقدم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي يوم الثلاثاء إشارات تذكر إلى احتمال مواصلة التيسير النقدي، واكتفى برفع توقعاته الاقتصادية بشكل طفيف بينما كرر مخاوفه من مستوى البطالة المرتفع.
وقال البنك المركزي إنه يتوقع نموا ‘متوسطا’ على مدى الأرباع القادمة وانخفاضا تدريجيا في نسبة البطالة بعد أن قال في كانون الثاني/يناير إنه يتوقع نموا ‘متواضعا’. وقال إن ارتفاع تكاليف الطاقة في الفترة الأخيرة من المتوقع أن يرفع التضخم لكن بشكل مؤقت فقط. وأضاف أن من المتوقع على المدى البعيد أن يكون التضخم عند المستوى المستهدف البالغ اثنين بالمئة أو يقل عنه.
وقال الاحتياطي الاتحادي في بيان بعد اجتماع ليوم واحد ‘تشهد الأوضاع في سوق العمل مزيدا من التحسن.. انخفضت البطالة بشكل ملحوظ في الأشهر الماضية لكنها لا تزال مرتفعة’. وكرر البنك كما كان متوقعا على نطاق واسع توقعاته بإبقاء أسعار الفائدة لليلة واحدة قرب الصفر حتى أواخر عام 2014 على الأقل وأنه سيواصل برنامجه في إعادة تشكيل مكونات محفظته لصالح الأوراق المالية طويلة الأجل.
من جهة ثانية قال المركزي الأمريكي إن غالبية البنوك الأمريكية الكبرى ستظل محتفظة برأسمال كاف وفقا لمعايير الجهات التنظيمية حتى لو تعرضت لصدمة مالية ترتفع فيها نسبة البطالة إلى 13 بالمئة وتهبط أسعار المنازل 21 بالمئة.
وأصدر الاحتياطي الاتحادي نتائج اختبارات التحمل السنوية يوم الثلاثاء قائلا إن 15 من أكبر 19 بنكا أمريكيا ستظل لديها نسبة مرضية من رأس المال حتى بعد احتساب الزيادات المقترحة في التوزيعات النقدية أو إعادة شراء الأسهم.
وقال البنك المركزي إن بنوك سيتي جروب وألاي فايننشال وسن ترست كانت الأسوأ أداء في اختبارات التحمل إذ بلغت نسبة رأس المال الأساسي من المستوى الأول لديها 4.9 بالمئة و4.4 بالمئة و4.8 بالمئة على الترتيب.
وكانت البنوك الأفضل أداء هي بنك أوف نيويورك ميلون الذي بلغ رأسماله الأساسي من المستوى الأول 13.1 بالمئة في ظل الصدمة المالية الافتراضية وستيت ستريت كورب بنسبة 12.5 بالمئة وامريكان اكسبرس بنسبة 10.8 بالمئة.
وحقق بنك أوف أمريكا 6.2 بالمئة وجيه.
بي مورجان 5.9 بالمئة.