فرانكفورت – مدريد – رويترز – دب ا: من المنتظر أن يسهل البنك المركزي الأوروبي قواعد الإقراض لمساعدة البنوك الاسبانية والايطالية على وجه الخصوص.فبالرغم من أن أسعار الفائدة عند مستوى قياسي منخفض يبلغ 0.75 بالمئة فإن تكاليف الاقتراض على الشركات والأسر في أطراف منطقة اليورو تفوق بكثير مستوياتها في قلب المنطقة مما يجعل الصعوبات الاقتصادية أشد وطأة في دول مثل ايطاليا واسبانيا.ولمعالجة المشكلة قام البنك المركزي الأوروبي بتيسير سياسة الإقراض لتسع الاختلافات بين الدول إذ خفض جودة الضمانات المطلوبة من البنوك مقابل القروض في بعض الدول.وبعد أن أصبحت البنوك الاسبانية في بؤرة الاهتمام بعد أن باتت في حاجة لخطة إنقاذ وأغلقت الأسواق المالية أمامها يستعد المركزي الأوروبي لتسهيل قواعده مجددا لمساعدة اسبانيا خشية تفاقم الأزمة.ولمح رئيس المركزي الأوروبي ماريو دراغي في الثاني من الشهر الجاري بأن البنك يعد خططا لتسهيل قواعد الإقراض.من جهة ثانية أعلن بنك أسبانيا المركزي يوم الجمعة وصول حجم الديون المشكوك في تحصيلها لدى البنوك الأسبانية إلى مستوى قياسي جديد خلال شهر حزيران/يونيو الماضي مع زيادة عدد الشركات غير القادرة على سداد ديونها. زادت قيمة الديون المعدومة لدى البنوك الأسبانية بمقدار 8.4 مليار يورو (10 مليارات دولار) خلال حزيران/يونيو الماضي إلى 164.4 مليار يورو لتمثل 9.4′ من إجمالي محفظة قروض البنوك.”يذكر أن هذه النسبة هي الأعلى منذ بدأ البنك المركزي نشر إحصائياتها قبل 50 عاما. كان انفجار الفقاعة العقارية في أسبانيا عام 2008 قد كبد البنوك الأسبانية خسائر كبيرة خاصة في مجال التمويل العقاري. وازدادت حدة الأزمة المالية الأسبانية مع”اشتداد حدة الركود الاقتصادي في البلاد. يأتي ذلك فيما تحاول أسبانيا الحصول على حزمة قروض من منطقة اليورو بقيمة 100 مليار يورو لإنقاذ قطاعها المصرفي.