المركز المغربي لحقوق الانسان يدين الانتهاكات بحق نشطاء سياسيين وصحافيين

حجم الخط
0

المركز المغربي لحقوق الانسان يدين الانتهاكات بحق نشطاء سياسيين وصحافيين

المركز المغربي لحقوق الانسان يدين الانتهاكات بحق نشطاء سياسيين وصحافيينالرباط ـ القدس العربي من الطاهر الطويل:أعربت منظمة حقوقية مغربية عن شجبها للاعتقالات والمتابعات التي شملت أعضاء من جماعة العدل والاحسان الاسلامية المحظورة خلال الأيام الاخيرة.وقال المركز المغربي لحقوق الانسان في بيان تلقت القدس العربي نسخة منه انه مازال يتابع ما أسماه الخروق المتواصلة للحريات العامة والتي تجسدت في الفترة الأخيرة بالخصوص في التضييقات والاعتقالات التعسفية ولعدة ساعات للمئات من أعضاء جماعة العدل والاحسان .وكانت السلطات المغربية كثفت خلال الأيام الماضية عملية اقتحام أماكن اجتماعات أعضاء الجماعات المذكورة، واحتجاز وتدمير بعض ممتلكاتهم في العديد من المدن المغربية. كما قامت باعتقال العديد من النشطاء الاسلاميين وأطلقت سراحهم في ما بعد، فيما أشار الموقع الالكتروني لـ جماعة العدل والاحسان الي أن عمليات الاعتقال متواصلة في أكثر من مدينة مغربية. وقررت المحكمة الابتدائية بمدينة وجدة (شرق) متابعة الرجل الثاني في الجماعة وعضوين آخرين بتهمة تكسير أختام من وضع السلطة وحدد تاريخ المحاكمة في 29 حزيران/يونيو الجاري. وكان العبادي عمد الي تكسير الأقفال التي وضعتها السلطات علي باب بيته بعد مداهمته اثر عقد اجتماع هناك. واعتبر المركز المغربي لحقوق الانسان أن عملية اقتحام بيوت أعضاء جماعة العدل والاحسان تعد حرمانا لهم من حقهم المشروع في النشاط القانوني العلني والسلمي.وجدد التذكير بموقفه المبدئي المتمثل في الدفاع عن الحق في التنظيم وحرية الرأي كما هو مقرر في الدستور والقوانين الوطنية والمواثيق الدولية لحقوق الانسان وبالخصوص العهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية وذلك في اطار احترام النظام العام وحقوق وحريات الأفراد ونبذ كل أشكال العنف والتمييز.ورأي أن أعمال السلطات الأمنية في حق المعنيين من منع واعتقال تعسفي واستنطاق وحجز لبعض ممتلكاتهم تعد أعمالا متنافية مع القانون ومبادئ حقوق الانسان. وأعرب عن تضامنه مع جميع الأشخاص الذين تعرضوا للانتهاكات، داعيا السلطات الي الكف عن مثل هده التصرفات التي تتعارض مع مفهوم دولة الحق والقانون.علي صعيد آخر، أصدر المركز المغربي لحقوق الانسان بيانا تضامنيا مع مصور صحافي، جاء فيه: تلقينا خبر تعرض الصحافي أحمد جرفي مصور بجريدة النهار المغربية يوم 12 حزيران/يونيو للاستفزاز ومحاولة الاعتداء من طرف عناصر من رجال الأمن، حيث قاموا بمنعه ـ رفقة مجموعة من الصحافيين الآخرين ـ من القيام بواجبهم الاعلامي المتمثل في تغطية نشاط نضالي لمنشطي التربية غير النظامية الذين كانوا بصدد خوض شكل احتجاجي ظهر نفس اليوم في محيط المدرسة الوطنية للادارة التي كانت تحتضن حينها ندوة وطنية حول التربية غير النظامية من تنظيم كتابة الدولة المكلفة بهذا القطاع. وقد وصل الأمر الي حد تعنيف بعض الصحافيين الحاضرين ـ ومن ضمنهم المصور المذكور ـ من طرف رجال الأمن الذين عمدوا الي ابعادهم عن مكان الحدث لثنيهم عن متابعة التغطية الشاملة للاحتجاج النضالي المذكور. وقال البيان أمام هذه الوقائع، فان المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الانسان، انطلاقا من موقفه المبدئي المتمثل في الدفاع عن حرية الصحافة والحق في الاعلام، يشجب هذا السلوك غير المسؤول لرجال الأمن ويعبر عن تضامنه مع المصور المعني وكافة الصحافيين الذين تعرضوا للاستفزاز والتعنيف أثناء ممارستهم لواجبهم المهني . كما يطالب باحترام حرية الصحافة وصون كرامة الصحافيين وحماية حقهم المشروع والثابت في تغطية الأحداث والوصول الي المعلومة ومصادر الخبر .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية