المزارعون في جنوب لبنان يجهدون بمختلف الوسائل لانقاذ محصول الزيتون

حجم الخط
0

المزارعون في جنوب لبنان يجهدون بمختلف الوسائل لانقاذ محصول الزيتون

المزارعون في جنوب لبنان يجهدون بمختلف الوسائل لانقاذ محصول الزيتوندير قانون النهار (لبنان) من آن شاون: مالت اغصان شجر الزيتون في جنوب لبنان من وفرة المحصول حيث يجهد المزارعون بكل الوسائل المتاحة لانقاذ المصدر الثاني لرزقهم من الذخائر الاسرائيلية غير المنفجرة والقنابل العنقودية التي يقوم بعضهم بجمعها بنفسه بدل انتظار خبراء نزع الالغام.ويقول مختار بلدة صديقين (6200 نسمة) مندهشا شاهدت بام عيني مزارعين يطلقون عيارات بنادق الصيد لتفجير الالغام حتي يتمكنوا من الوصول الي اشجارهم .ويضيف مختار البلدة التي دمر القصف الاسرائيلي 449 منزلا من منازلها خسر الاهالي محصول التبغ خلال ايام الحرب ويشكل موسم الزيتون المصدر الثاني لرزقهم .يشار الي ان محصول الزيتون في لبنان ارتفع الي 167 طنا عام 2004 وفق ارقام وزارة الزراعة. وجاء موسم عام 2006 بالحجم نفسه علي الاقل لكن جني ثماره غير مضمون.ويتوالي وصول النساء الي معصرة الزيتون الواقعة في وسط قرية دير قانون النهر (شرق صور). العمل يسير ببطء عبر آلة واحدة ايطالية الصنع لعصر الزيتون بعد ان دمر القصف الاسرائيلي آلة اخري مشابهة كانت في المعصرة.تصل نور الصباح وهي تحمل خمس اكياس كبيرة فيها 260 كلغ من الزيتون و3 غالونات فارغة سعة الواحد منها 15 ليترا لتعود بالزيت المخصص للاستعمال العائلي.وتقول زينة حمد غزاوي وهي تجمع الزيتون من حقل مجاور ان من يجني محصولا اكبر يبيع ما يزيد عن حاجته مقابل 5 دولارات لليتر الواحد.ويقول مدير المعصرة حسام مقداد هنا نعصر زيتون القري المجاورة. الموسم جيد لكنه يتاخر في الانطلاق. المزارعون ينتظرون ليتمكنوا من جني محصولهم وهو ما يجب ان ينتهوا منه قبل منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) .وتعمل قوي مختلفة علي تنظيف جنوب لبنان من مخلفات الحرب الاسرائيلية: الجيش اللبناني ومكتب نزع الالغام التابع للامم المتحدة في صور الذي نشر 47 فريقا وقوات الطوارئ. وهم يعطون الاولوية للمناطق المأهولة والمحاور الرئيسية لذلك فان الحقول ما زالت تنتظر دورها.ويتوقع كريم جسر وهو مستشار بيئي في برنامج الامم المتحدة الانمائي والبنك الدولي ان خسارتنا قد تتعدي موسم هذه السنة وهو موسم جيد جدا لنخسر ايضا موسم السنة القادمة .ويقول بعد القطاف تحتاج اشجار الزيتون الي التنقية والتشذيب لتبقي جيدة وهذا ما لن يتمكن المزارعون من القيام به اذا لم ينجحوا في جني ثمارهم . (اف ب)4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية