المزيد من المعلومات عن ضلوع وزير فرنسي في اغتصاب اطفال مغاربة بمراكش

حجم الخط
0

الرباط ـ ‘القدس العربي’: افاد مديرالمخابرات الفرنسية الأسبق’إيف برتران’ بعلمه وعلم سلطات بلاده بتقارير عن ممارسة وزير فرنسي سابق الجنس مع وعلى أطفال مغاربة بمدينة مراكش. وقالت وسائل اعلام فرنسية ان المدير العام السابق للمخابرات الفرنسية، يؤيد تصريحات لوزيرالتربية الفرنسي السابق لوك فيري، اتهم من خلالها وزيرا فرنسيا سابقا، لم يعلن عن اسمه، بأنه قام باستغلال أطفال بمراكش لممارسة الجنس.

وقالت أن برتران، تحدث عن وزير فرنسي سابق، كان يستغل أطفالا في المغرب من أجل ممارسة الدعارة، في برنامج على محطة ‘إر إم سي’ تحت عنوان ‘لي كراند كول’ بين 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2008 و9 ايلول/سبتمبر 2009. وفجر وزيرالتربية الفرنسي السابق لوك فيري، فضيحة من العيار الثقيل، خلال برنامج ‘لوكران جورنال’، على قناة ‘كنال بلوس’، في موضوع السلوكات المنحرفة لبعض الساسة الفرنسيين، حينما اتهم وزيرا فرنسيا سابقا، لم يكشف عن اسمه، بأنه ضبط وهو يغتصب قاصرين بمراكش خلال ليلة منظمة خصيصا لممارسة الجنس الجماعي ‘غير أن تدخلات من أعلى مستوى استعجلت طي الملف’. وقالت تقارير ان الشرطة الفرنسية استمعت يوم الجمعة الماضي، إلى وزير التربية الفرنسي الأسبق لوك فيري، بصفته شاهدا في القضية.

وقال إيف برتران الذي تولى رئاسة جهاز المخابرات الفرنسية بين 1992 و2004، ‘من المرجح أني أبلغت السلطات العليا (حسب التسلسل الإداري)…’. وذلك في رده عام 2008، على سؤال بشأن عواقب ممارسة وزير فرنسي للجنس مع أطفال.

واعتبر برتران القضية التي اهتزت لها فرنسا أن الفضيحة في بعدها السياسي لا دخل له به ومن الناحية الاجتماعية فالتحرش جريمة نكراء والمغاربة معبؤون من مجتمع ومدني وحكومة وسلطات حزبية لوضع حد لهذه ‘الكارثة ‘. وفتح جاك لانغ، الوزير الفرنسي السابق، باب التأويلات حول جنس الوزير مغتصب أطفال بمراكش، هل هو رجل أم امرأة؟’ منتقدا لوك فيري الذي يشتغل أستاذا جامعيا للفلسفة وقال في برنامج تلفزيوني اول أمس الاثنين، ‘كيف لشخص مهنته فيلسوف أن يكون حكيما وضع نفسه في هذا المأزق؟’. وأضاف لانغ ‘أنا مرتاح لأن النيابة العامة فتحت تحقيقا، لأنه يمكن أن يكون الرجل الذي أطلق هذه التصريحات قد كذب وهذا أمر خطير، وإما أن يكون قد قال الحقيقة، وليقل من هو الرجل المعني أو المرأة المعنية، وما هي أسس اتهاماته وما هي دلائله. ولتعمل العدالة عملها’. وقالت رشيدة داتي وزير العدل الفرنسية السابقة والنائبة في البرلمان الاوروبي إنها تستغرب كون العدالة لم توجه أي تهمة للوك فيري الذي كشف أن زميلا له ضبط وهو يمارس الجنس مع أطفال بمراكش لان الأمر يتعلق هنا بعدم التبليغ عن جريمة.

وقالت داتي وهي من اصول مغربية امس الثلاثاء ‘لقد كنت وزيرة للعدل، وما قاله (فيري) هو عدم التبليغ عن جريمة. ممارسة الجنس على أطفال أو مع أطفال هو جريمة. إذن فهو يعرف طبيعة الأشياء وعليه أن يبلغ عنها’. ووصل الى المغرب، المحامي الفرنسي جون شوفي الذي يترافع عن جمعية ‘ما تقيش ولدي’ المغربية التي تعنى بالدفاع عن الأطفال الطرف المدني في هذه القضية والتي رفعت دعوى ضد مجهول امام القضاء بمراكش.

وقال شوفي إنه يعتزم رفع الدعوى، اليوم الأربعاء، في العاصمة الفرنسية باريس. ‘هدفنا هو دفع القضاء الفرنسي لفتح تحقيق جدي’، مشددا على ضرورة أن تتقدم الأشياء، واضاف ‘تعرفون في فرنسا، كما في المغرب، التحقيقات الأولية تأخذ كثيرا من الوقت.. إنها وسيلة أنيقة لإقبار الملف’. وبحسب شوفي، فإن رفع دعوى في فرنسا من شأنه أن يسمح بالوصول إلى الملف، ‘وإلا فإن الملف سيقبر’، في إشارة إلى أن رفع الدعوى في المغرب لن يؤدي إلى أي نتيجة.

والتحقت جمعيتان بفرنسا ينشط فيها مغاربة بالدعوى، وهما ‘أصدقاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان’ و’ذاكرة حية من أجل المواطنة بالمغرب’. ولا يستبعد عماد عبداللطيف، رئيس الجمعية الأولى، رفع دعوى أيضا ضد فيري بتهمة عدم التبليغ، وضد أي مسؤول سياسي كان على علم بما جرى.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية