المستثمرون الكويتيون يخشون زيادة وزن المعارضة بالبرلمان لانه قد يؤخر تنفيذ مشروعات كبري
المستثمرون الكويتيون يخشون زيادة وزن المعارضة بالبرلمان لانه قد يؤخر تنفيذ مشروعات كبريالكويت ـ من هيثم حدادين:يخشي مستثمرون كويتيون ان تسفر الانتخابات البرلمانية امس الخميس عن أداء قوي للمعارضة يكون بمثابة علامة علي مزيد من التوتر السياسي وتأخير مشروعات كبري.وقال مستثمرون ان البورصة الكويتية ثاني أكبر البورصات العربية ربما تستمد بعض الوقود من النتائج المالية للربع الثاني التي يبدأ اعلانها في منتصف تموز (يوليو) الا ان الشكوك التي تكتنف شكل البرلمان الجديد كانت سببا في تراجع حجم التداول. وللبرلمان الكويتي سلطة كبيرة في قضايا السياسة الاقتصادية ومشروعات التنمية الكبري في الوقت الذي تتدفق فيه علي خزانة الدولة سيولة مالية عالية من ايرادات البترول. وقال مصطفي بهبهاني من شركة الخليج للاستشارات اذا كانت المعارضة أقوي فان السوق سيتأثر سلبا…سيحدث صراع كبير وهذا سيخلق عدم استقرار سياسي وهذا الغموض سيء للسوق . وأضاف وبدلا من المضي قدما في المشروعات الكبري سيتوقف كل شيء. وهذا ضار جدا بالاقتصاد .ومن المشروعات التي تنتظر اعتمادها مشروع الكويت الذي تبلغ استثماراته 8.5 مليار دولار لزيادة انتاج النفط من الحقول الشمالية بمساعدة شركات عالمية للطاقة.وطرحت هذه الخطة في أوائل التسعينات. ويقول عدد من مرشحي المعارضة في الانتخابات أن خطط زيادة انتاج الكويت من النفط غير ضرورية في وقت تشهد فيه البلاد فوائض ضخمة في الميزانية. وأنهي المؤشر الرئيسي لسوق الاسهم الكويتية شهر حزيران (يونيو) علي 10001 نقطة بانخفاض 12.6 في المئة عن مستواه في بداية العام.وتأثر المؤشر سلبا بخلاف اتهمت فيه شخصيات معارضة بعض الوزراء وأفراد الاسرة الحاكمة بمحاولة تزوير الانتخابات. ونفي المسؤولون هذه الاتهامات. وقال بعض المحللين ان التداول في الايام التي تعقب الانتخابات قد تشوبه التقلبات لان قرارات المستثمرين قد تتأثر بالشائعات قبل ان يظهر الشكل النهائي للبرلمان الجديد.وقال علي تقي مدير أسواق المال بالبنك الوطني الكويتي علي مستوي التجزئة ربما تحدث نتيجة الانتخابات فرقا للمستثمرين في قراراتهم اليومية لان الكثيرين منهم تحركهم الشائعات ومن يعرفونهم .ولا يري معظم المهتمين بالسوق أي أذي دائم اذا حققت المعارضة فوزا كبيرا في الانتخابات لان السوق خرجت سالمة من أزمات سابقة مثل الاجتياح العراقي عامي 1990 و1991.وقال ناصر النفيسي من مركز الجمان للاستشارات الاقتصادية في الاجل القصير ستنخفض السوق عندما لا يكون التعامل بين الحكومة والمعارضة سليما. وهذا سيؤثر علي معنويات السوق لكنه لن يؤدي الي انهيار . وأضاف في النهاية لن يقبل أحد الاضرار بالاقتصاد وسيفعلون شيئا حيال ذلك .وبعد التراجع التصحيحي الذي شهدته السوق يري المحللون ان الاسهم الكويتية عادت الي قيم معقولة بالمقارنة مع أسواق منطقة الخليج الاخري. ويجري تداول الاسهم الكويتية بمضاعف ربحية يقل عن 12 بالمقارنة مع متوسط الاسواق العربية البالغ 15.5 وفقا لما تقوله مؤسسة شعاع كابيتال.وقال مركز الجمان ان هذا العامل واعلان أرباح فصلية أفضل قليلا عما كانت عليه في الفترة المقابلة من العام الماضي سيرفع السوق خلال الصيف. وقال تقي ان العوامل الاساسية متينة في الكويت التي تملك نحو عشر الاحتياطيات العالمية من النفط وان استراتيجيتها الاقتصادية في الاجل الطويل لم تتغير.وأضاف ان الاستراتيجية تركز علي بناء البنية الاساسية والتوسع الاقتصادي وجذب الاستثمار الخارجي وتحويل الكويت الي مركز مالي مشيرا الي ان الجميع يتفقون علي هذه المباديء.4