سيدني ـ د ب أ: أظهر تقرير نشر امس الثلاثاء تراجع استخدام المستهلكين في أستراليا لبطاقات الائتمان في ظل تزايد المخاوف من تزايد ديونهم على خلفية أزمة الركود التي تهدد الاقتصاد العالمي. وأشار مسح أجراه الاتحاد الوطني لتجار التجزئة في أستراليا وشمل حوالي 1000 أسرة إلى أن السداد النقدي كان كان له نصيب الأسد في مشتريات موسم تسوق عيد الميلاد الحالي وأن المتسوقين لا يبدون حماسة كبيرة للاقتراض. وقالت مارجي أوزموند رئيسة الاتحاد ‘نلاحظ اتجاه الناس نحو تقليل ديونهم والادخار خلال السنوات القليلة الماضية مع تراجع استعداد المتسوقين إلى الشراء ببطاقات الائتمان’. وأشارت إلى أن الأسترالي العادي لم يكن يدخر شيئا قبل عشر سنوات، الا ان الموقف تغير الآن بسبب الخوف من وصول تداعيات أزمة الديون الأوروبية إلى بلادهم، وبالتالي أصبح الأسترالي العادي يدخر في المتوسط نحو 11′ من إنفاقه التقديري. وأوضحت أوزموند إن أغلب الأستراليين يعتمدون على السداد النقدي لقيمة مشترياتهم حتى يضمنوا الالتزام بحدود ما لديهم من نقود أثناء التسوق وذلك خوفا من انتقال أزمة الديون الأوروبية إليهم. وأدت هذه الظروف غير المواتية إلى انخفاض قيمة سهم شركة الملابس الرائدة في أستراليا بيلابونغ إنترناشيونال يوم الاثنين بنسبة 44′ وكذلك سلسلة متاجر مير بنسبة 6.2′ ومنافستها سلسلة متاجر ديفيد جونز بنسبة 9′ خلال تعاملات الإثنين.