المستوطنون يطالبون بالاطاحة بالبطريرك الارثوذكسي لانه غير جيّد لليهود ويؤيد العرب

حجم الخط
0

المستوطنون يطالبون بالاطاحة بالبطريرك الارثوذكسي لانه غير جيّد لليهود ويؤيد العرب

توجهوا الي ستة وزراء والي المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية المستوطنون يطالبون بالاطاحة بالبطريرك الارثوذكسي لانه غير جيّد لليهود ويؤيد العرب الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:في تطور جديد وخطير حدث هذا الاسبوع لمواصلة حلقات تهويد العقارات العربية في باب الخليل في القدس الشرقية المحتلة، تقدمت مجموعتان من المستوطنين اليهود الناشطين في شراء البيوت والحوانيت العربية في المدينة المقدسة بطلب عاجل الي الحكومة الاسرائيلية للاطاحة بالبطريرك الارثوذكسي، ايرينيوس الاول، وسحب الاعتراف الاسرائيلي منه وذلك لانه يعمل من اجل ابطال صفقة بيع العقارات في باب الخليل ويلتزم امام الحكومتين الفلسطينية والاردنية باشراك ابناء الطائفة العربية الارثوذكسية في ادارة شؤون الكنيسة واملاكها.وقد حصلت كل العرب علي الوثائق والمستندات التي تؤكد ذلك. والمستوطنون اليهود مقدمو الطلب هم جمعية بتسيدك المعروفة بشراكتها مع عطيرت كوهنيم المتخصصة في استملاك العقارات العربية.ويعتمدون في طلبهم هذا علي وثائق كانت قد قدمت لمحكمة العدل العليا الاردنية، تضمنت تعهدات البطريرك ايرينيوس المذكورة. كما انهم يلمحون الي انهم معنيون في استمرار البطريرك ثيوفولوس، الذي تعترف به فلسطين والاردن ويدير البطريركية بشكل فعلي. ويطلبون استدعاء المطران اليوناني تيموثاوس، للادلاء بشهادته لصالح ادعائهم.وجاء هذا الطلب في هذا الوقت بالذات، حيث كان من المفروض ان تبت لجنة وزارية برئاسة وزير الداخلية الاسرائيلية، روني بار اون، في موضوع البطريركية وتقدم توصياتها الي الحكومة والي المحكمة. وقد وافقت لجنة بار اون علي تأجيل البت في الموضوع لمدة شهرين آخرين الي حين تدرس طلب المستوطنين وتحقق في المعلومات الجديدة التي قدمها لها المستوطنون حول نشاطات وتصريحات ايرينيوس الموالية للعرب ، كما جاء في رسالتهم. ويطالب المستوطنون اليهود في رسالتهم الي الوزير بار اون بسحب الاعتراف الاسرائيلي بايرينيوس، والتحقيق معه ومحاكمته بتهمة الاساءة لاسرائيل، ويتهمونه باللا سامية وبالعداء لاسرائيل وبالولاء لحكومتي الاردن وفلسطين وبالعمل لالغاء الصفقات وباعطائه توكيلا لمحاميي السلطة الفلسطينية، جواد بولس والياس خوري، لكي يعملا علي ابطال الصفقات.المعروف ان البطريركية الارثوذكسية في القدس تعيش ازمة متواصلة منذ العام 2005 اثر نشر خبر في صحيفة معاريف الاسرائيلية تقول فيه ان ايرينيوس باع عقارات لاسرائيل في باب الخليل في القدس القديمة. وقامت كل من حكومتي فلسطين والاردن بناء عليه بسحب اعترافها به وبتأييد انتخاب ثيوفيلوس.وقــــد تبين فيما بعد، من التحقيق الذي اجرته لجنة قانونية خاصـــــة عينتها الحكومة الفلـــــسطينية، ان ايرينــيوس لم يفرط في باب الخليل ولم يوقع الصفقة. وان كل القضية هي عبارة عن مؤامرة استهدفت الاطاحة بايرينيوس.وقد اعتمدت الحكومة الفلسطينية تقرير لجنة التحقيق، لكنها لم تصحح قرارها سحب الاعتراف بايرينيوس. فيما لم يقم ثيوفولوس المعترف به من قبل فلسطين والاردن باية خطوة لابطال الصفقة، ولم ينفذ اي تعهد قطعه للحكومتين رغم مرور سنة ونصف السنة علي الاطاحة بايرينيوس. هذا مع العلم بأن ايرينيوس كان قد رفع دعوي الي المحكمة المركزية الاسرائيلية في القدس يطعن فيها بشرعية صفقات باب الخليل ويطالب باعلان بطلانها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية