المسلسلات القصيرة تثير أزمة في مدينة الانتاج بمصر

حجم الخط
0

المسلسلات القصيرة تثير أزمة في مدينة الانتاج بمصر

معالي زايد وهالة صدقي انسحبتا و ديك البرابر يعيد المشكلة من جديد:المسلسلات القصيرة تثير أزمة في مدينة الانتاج بمصرالقاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد عاطف: قررت مؤخرا مدينة الانتاج الإعلامي الدخول في انتاج دراما الـ سيت كوم الشبيهة بما ظهر في مسلسل رمضان الماضي تامر وشوقية والذي نجح علي الشاشة، فجعل المدينة تغامر بالدخول في هذه النوعية من خلال حلقات ديك البرابر .الملفت للنظر حقا أن المدينة سبق لها أن شاركت في انتاج هذه النوعية من خلال مسلسلي ديدي ودوللي بطولة معالي زايد وهالة صدقي، و مارينا، مارينا بطولة وحيد سيف وهالة فاخر، وقد عرضا في بعض الفضائيات وظهرا بمستوي فني متدني، حتي أن المسلسل الأول حدثت به مشاكل عديدة وانسحبت معالي زايد وهالة صدقي منه قبل الوصول الي عدد الحلقات المتفق عليها، ورفضت استكماله لمستواه الفني السيئ، وقد تبرأت منه الاثنتان وترفضان اضافته الي رصيدهما الفني.كما أن التلفزيون المصري رفض في أكثر من مناسبة عرضهما لنفس السبب، وهو سوء المستوي الفني للعملين.وطالما أن هذه التجربة فشلت مع المدينة صحيح في توقيت آخر لم يكن المسؤول عنهما الرئيس الحالي للمدينة، لكن هذا النوع من الدراما يحتاج إلي مواصفات خاصة في التأليف من حيث تكثيف الدراما وامتلاء الأحداث بالمواقف والجمل الضاحكة، ويمكن فيها استخدام كافة الألوان في صناعة الضحك سواء الهزلي أو الفارحي أو الموقف أو الارتجالي… الخ.وأيضا تحتاج دراما الـ ست كوم الي مخرج له حاسة كوميدية مرتفعة، ويستطيع أن يصور الأفيه الضاحك بأقل مجهود، وكيف يمهد للجملة الضاحكة ويركبها مع غيرها من الجمل لتكون ظاهرة وتأخذ رد فعلها المطلوب.أما بالنسبة للممثلين فهم من المواهب التي لا تحتمل التجربة في الأداء، أي يجب اختيارهم بدقة شديدة لأن أي ممثل غير ملائم يعني انهيار المشاهد التي يشارك فيها، فلهذا الممثل عليه أن يكون سريع البديهة، وبذلك نري مباريات في التمثيل بين فريق العمل.ومن الناحية المادية فالتكاليف أقل بكثير من الحلقات العادية لكنها تحتاج إلي الإبهار في الصورة حتي لا يمل المتفرج منها مثلما شاهدنا في الحلقات الأمريكية الأصدقاء بطولة جنيفر أنستون ، فكانت الديكورات ثابتة لكنها تحتوي علي حس فني كبير، ومنها ما تتسم بالفخامة، لكن بعض شركات الانتاج التي رغبت في الاتجاه الي هذه النوعية ان تعتمد علي الديكورات الفقيرة مع التأكيد علي جودة النص ولو اشترك فيه أكثر من كاتب حتي يلفت نظر المتفرج الحوار والأفيهات وليست الديكورات.هذه النوعية سوف يتجه إليها الكثيرون من النجوم لأنها ذات وقت ضئيل علي الشاشة وبالتالي لن تستغرق منهم زمنا طويلا مثلما يحدث في المسلسلات الطويلة، وستكون الموضة علي شاشات الفضائيات العربية، مثلما حدث في السينما، بعد نجاح تجربة أوقات فراغ بممثلين جدد ليست لديهم أي خبرة في السينما، فاجتاح الوسط السينمائي عشرات الأفلام من هذه النوعية.وللأسف الموضة السبب فيها تقليد النجاح فقط ولهذا أتوقع ألا تعرض معظم هذه الأفلام التي تشارك فيها الوجوه الجديدة إلا في الأوقات الصعبة التي تخلو من المواسم السينمائية المعروفة.نفس الوضع ينطبق علي ظاهرة مسلسلات الـ ست كوم الكثيرون يجرون الاتفاقات حاليا عليها بعد نجاح تجربة واحدة في رمضان الماضي خلال مسلسل تامر وشوقية بطولة أحمد الفيشاوي ومي كساب بينما تجارب اخري فشلت قبلها!2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية