المسيحيون العرب اوفياء لاوطانهم

حجم الخط
0

ان التعدي على المسيحي المسالم في ارضه، والذي يعمل لخدمة وطنه ولا يتعامل مع الدول المعادية لوطنه وشعبه هو جريمة انسانية واخلاقية واسلامية!

ان الذي يثير الصراع بين المسلم والمسيحي داخل البلدان العربية والاسلامية هم اناس عملاء للغرب ممثلا بامريكا والصهاينة لتمزيق واضعاف البلدان العربية والاسلامية وادخالها في صراعات داخلية لتمزيقها وللسيطرة عليها! ان من قام بتفجير كنيسة بغداد قام بهذا الدور المشبوه للتخريب ولم يكن فيه اي فائدة ترجى لاحد الا للاعداء.

نحن نعيش بمحبة ولايجوز لاحد منا استهداف الابرياء من اي طائفة، انه لعبة تديرها الاستخبارات والمخابرات والعملاء، والضائع فيها الشباب المسكين المتعطش للجهاد والعيش بكرامة في وطنه المسلوب من قبل زمر حاكمة ظالمة.

فراس الاحمد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية