المشاركون في ‘أسطول الحرية 2’ يؤكدون أن القرصنة الإسرائيلية ‘لن تكون سهلة’

حجم الخط
0

قالوا انهم سيمنعون أي هجوم إسرائيلي عليهم بدون عنفالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أعلن المشاركون في سفن ‘أسطول الحرية 2’ المقرر أن يتوجه إلى قطاع غزة وعلى متنه مساعدات للسكان المحاصرين أن أي هجوم إسرائيلي عليهم في عرض البحر ‘لن يكون مهمة سهلة’. وأكد المشاركون في تصريح تلقت ‘القدس العربي’ نسخة منه أنهم سيجعلون من مهمة قوات الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة والاستيلاء على سفن الأسطول، ‘مهمة صعبة’، وأشاروا إلى أنهم ‘لن يستخدموا العنف مطلقاً’. ونقل التصريح عن أحد أكبر المشاركين في الأسطول وهو الدكتور لين فينتان، منسق السفينة الأوروبية الايرلندية إلى غزة قوله ‘إن المتضامنين الدوليين تعاهدوا فيما بينهم على أن يصمدوا في وجه أي محاولات إسرائيلية للسيطرة على سفن الأسطول، التي لا تحمل سوى مساعدات إنسانية لمئات الآلاف من المحاصرين في قطاع غزة للسنة الخامسة على التوالي’. وأشار الى ان المتضامنين سيعملون على إعاقة أي محاولة من قبل القوات الإسرائيلية للسيطرة على السفن، مؤكدا أنهم ‘لن يستخدموا العنف مطلقا’، وقال انهم ‘سيعملون على أن لا تكون السيطرة على سفن الأسطول بالأمر السهل، بما في ذلك السفينة الايرلندية ساويرس’. وذكر أنه في حال هاجمت فرق الكوماندوس الإسرائيلي سفن الأسطول فان المشاركين سيعيقون تقدمهم بدون عنف. وقال ‘لن نسهل عملية السيطرة’، وأضاف ‘إننا لن نمد أيدينا لهم ولن نستخدم التدابير المادية ضدهم. ولكننا سوف نؤمن السفينة ونجعل من الصعب السيطرة عليها’. ولم يشر هذا المسؤول الكبير إلى كيفية تحركهم لإعاقة أي هجوم إسرائيلي محتمل.

يشار إلى أن إسرائيل هددت بأنها سوف تمنع سفن ‘أسطول الحرية 2’، من الوصول إلى غزة، على غرار ما فعلته مع الأسطول الأول، حيث أسفر وقتها الهجوم عن مقتل تسعة متضامنين أتراك نهاية شهر ايار (مايو) من العام المنصرم.

وينوي الأسطول الجديد التوجه إلى غزة نهاية هذا الشهر وعلى متنه مئات المتضامنين وأطنان من المساعدات.

وخلال التصريح الصحافي أكدت ‘الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة’ إحدى المؤسسات المشاركة في الأسطول أن السفن ستنطلق في موعدها المحدد، دون أي تعديل.

وقال رامي عبده عضو الحملة ‘إن الأسطول الذي سيحمل على متنه مئات المتضامنين من نحو 40 دولة، سينطلق الأسبوع المقبل في موعده المحدد، ولا يوجد أي تغيير على الموعد’. ولفت إلى أن السفن ستنقل عددا من المشرعين وأعضاء البرلمان الأوروبي، إلى جانب المئات من النشطاء والمتضامنين مع القضية الفلسطينية، من سياسيين وفنانين وأدباء ومحامين، والمطالبين بإنهاء الحصار الجائر المفروض على القطاع للسنة الخامسة على التوالي، إلى جانب أربعين وسيلة إعلامية عالمية ستعمل على توفير تغطيات صحافية مباشرة.

ودعت الحملة الدول الأوروبية إلى توفير الحماية للمشاركين من أي اعتداء إسرائيلي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية