المصائب لا تأتي فرادى .. كورونا يعصف بأكبر الداعمين لريال مدريد

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”:

على النقيض مما كان يتردد في وسائل الإعلام الإسبانية طيلة الأسابيع القليلة الماضية، بأن ريال مدريد من أقل الأندية الأوروبية تضررا من الخسائر الناجمة عن جائحة كوفيد-19، ذكرت صحيفة “آس” في تقرير حصري، بأن مصدر دخل الميرينغي الوحيد منذ تجميد النشاط الكروي الشهر الماضي، بات مهددا أكثر من أي وقت مضى.

وقالت الصحيفة المدريدية، إن الملكي يعاني الأمرين بسبب توقف مصادر الدخل الثابتة، متمثلة في تذاكر حضور المباريات في “سانتياغو بيرنابيو” وإيرادات البث التلفزيوني وزيارة المتحف والمدينة الرياضية، ما جعله يعول كثيرا على أرباحه من شركات الراعية، التي تمثل نحو 45% من الإيرادات والأرباح السنوية.

وبحسب التقرير، فإن الإيرادات المنتظرة من الرعاة، والتي تُقدر بنحو 371 مليون يورو، أصبحت هي الأخرى في “خطر مُحدق”، نظرا لمعاناة الشركات الراعية من توابع أزمة كورونا، بما فيهم أهم شركتين راعيتين، والإشارة إلى مؤسسة “أديداس” الألمانية لصناعة الملابس والأحذية الرياضية، و”طيران الإمارات”.

وأوضح المصدر، أن الريال لديه عقود رعاية من 14 شركة عالمية، لكنه يعول كثيرا على شركتي الملابس وخطوط الطيران، حيث يجني النادي من وراء العلامة التجارية الألمانية حوالي 100 مليون يورو سنويا، بالإضافة إلى نصفهم في صورة مكافآت، بموجب العقد المتفق عليه حتى عام 2028، وحوالي 70 مليون من شركة الطيران.

وتقول الصحيفة، إن الوباء التاجي قلب موازين الحياة في الأسابيع القليلة الماضية، وصلت لحد تعرض “أديداس” لأزمة مالية غير مسبوقة، جعلتها تتقدم بطلب للحكومة الألمانية من أجل الحصول على قرض بقيمة 2.4 مليار بعملة القارة العجوز، للخروج من الأزمة الحالية بأقل الخسائر، ونفس الأمر بالنسبة لقطاع الطيران، الذي بلغت خسائره قرابة الـ300 مليار يورو، جراء توقف الحركة للشهر الثاني على التوالي استنادا إلى صحيفة “فاينانشيال تايمز”.

وألقت “آس” الضوء على وضع “طيران الإمارات” الصعب، نتيجة الركود العالمي لحركة الطيران، والذي أجبر إدارة الشركة على تقليل رواتب أكثر من 100.000 موظف إلى النصف، فضلا عن مأساة علامة “أودي” –السيارة الرسمية للاعبي ريال مدريد- بانهيار مبيعاتها في إسبانيا وحدها لـ80% منذ بداية الجائحة وحتى هذه اللحظة، وهي أمور تُثير الذعر داخل مجلس إدارة الريال، خوفا من السيناريو الكارثي، أن تطلب هذه الشركات تعديل عقود الرعاية أو استرداد جزء من أموالهم، لتضررهم من توقف النشاط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية