دبي – رويترز: ارتفعت قيم التداول في البورصة السعودية إلى 21.6 مليار ريال (5.76 مليار دولار) مع استمرار المستثمرين الأفراد في المضاربة على أسهم الشركات المتوسطة لكن مؤشر السوق أغلق مستقرا بينما أغلقت أسواق الخليج الأخرى على تباين.
وتركز التداول على سهم زين السعودية الذي ارتفع 3.6 في المئة، وسهم بنك الإنماء الذي قفز 9.8 في المئة، وسهم دار الأركان للتطوير العقاري الذي صعد 5.8 في المئة، بينما تراجع سهم كيان السعودية للبتروكيماويات واحدا في المئة.
وقال طارق الماضي المحلل المالي المستقل في السعودية ‘كان لتلك الأسهم الأربعة حجم تداول مناسب وسعر مناسب في السوق يجعلها هدفا للمضاربين في الوقت الحاضر. يستطيعون تحمل الأسهم التي يقل سعرها عن 20 ريالا وبصفة خاصة المستثمرين الأفراد الصغار’. وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية مستقرا عند 7616 نقطة مسجلا أعلى إغلاق منذ أيلول/سبتمبر 2008 مع فقدان الصعود قوته الدافعة.
وارتفع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) القيادي 0.2 في المئة لكن سهم مصرف الراجحي ذي الثقل في السوق هبط 0.3 في المئة.
وقال الماضي ‘إذا ارتفع سهم سابك وهذا من المرجح أن يحدث في الأيام القليلة القادمة إضافة إلى قطاع البنوك فأعتقد أننا نقترب من مستوى 8000 نقطة’. أغلق مؤشر سوق دبي مرتفعا للمرة الأولى في ثلاث جلسات وزاد 0.5 في المئة، بينما أغلق المؤشر العام لسوق أبوظبي مستقرا تقريبا.
وارتفعت أسهم الشركات الصغيرة وزاد سهم تمويل للرهن العقاري 7.8 بالمئة وسهم الشركة الوطنية للتبريد المركزي (تبريد) 9.3 في المئة. وهيمن المستثمرون الافراد على التعاملات مرة اخرى واتسمت بتداول عدد كبير من أسهم الشركات الصغيرة.
وقال عامر خان مدير الصندوق في شعاع لإدارة الأصول ‘مازال المستثمرون من الافراد يشترون… ثمة الكثير من المعنويات الإيجابية ولكن بعض الاسماء تبدو اعلى من قيمتها كثيرا ومرتفعة أكثر من اللازم’. وهبط سهم إعمار العقارية 0.3 بالمئة. ويجري تغيير اعضاء مجلس إدارة إعمار ليضم سبعة أعضاء جددا.
وقال خان ‘إعمار شركة قوية. تغيير مجلس الإدارة سيكون للأفضل… ما دام لن يتغير الاعضاء الأساسيون’. وانخفض مؤشر أبوظبي بنسبة 0.06 بالمئة إلى 2605 نقاط متراجعا للجلسة الثالثة على التوالي.
وفي قطر ارتفع المؤشر بنسبة 0.2 بالمئة مسجلا أعلى إغلاق منذ الخامس من آذار/ملرس.
وكان سهم المتحدة للتنمية مصدر الدعم الرئيسي للسوق وزاد 5.1 بالمئة. وتملك الشركة حصة في شركة الشرق الأوسط للجرف التي حصلت على عقد حفر لمشروع ميناء جديد في قطر حسبما أفاد بيان أرسل للبورصة امس.
وواصل مؤشر الأسهم العمانية خسائره للجلسة الثالثة متراجعا من أعلى مستوى إغلاق في ثمانية أشهر سجله الأسبوع الماضي.
وشكل سهم بنك مسقط ذو الثقل في السوق أكبر ضغط على المؤشر بتراجعه 2.7 بالمئة. واستمر انخفاض السهم بعد بدء تداوله بدون توزيعات أرباح أمس الأحد. وهبط سهم بنك ظفار 3.6 بالمئة وسهم النهضة للخدمات 1.7 بالمئة.
وأغلق مؤشر بورصة مسقط للأوراق المالية منخفضا 0.5 بالمئة مقلصا مكاسبه في 2102 إلى 3.5 بالمئة.
وفي أنحاء أخرى تراجع مؤشر سوق الكويت بنسبة 0.04 في المئة منخفضا من أعلى مستوى إغلاق في ثمانية أشهر سجله أمس الأحد.
وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:
في السعودية أغلق المؤشر مستقرا عند 7616 نقطة. وارتفع المؤشر القطري 0.2 في المئة إلى 8684 نقطة. كما ارتفع مؤشر دبي 0.5 في المئة إلى 1668 نقطة، في حين تراجع مؤشر ابو ظبي 0.06 في المئة إلى 2604 نقاط.
في سلطنة عمان هبط المؤشر 0.5 في المئة إلى 5896 نقطة. كما هبط المؤشر الكويتي 0.04 في المئة إلى 6231 نقطة. وهبط ايضا المؤشر البحريني 0.5 في المئة إلى 1148 نقطة.
وفي مصر تراجع المؤشر 0.6 في المئة إلى 5033 نقطة.