المطرب العراقي سعدون جابر: روبي وهيفاء وهبي صورة حلوة بلا صوت

حجم الخط
0

يهاجم مطربات الاثارة

القاهرة ـ “القدس العربي” ـ من محمد عاطف: هاجم المطرب العراقي الأصيل سعدون جابر ظاهرة انتشار مطربات الإثارة أمثال روبي وهيفاء وهبي، وأكد انهما ليستا من نوعيات المطربات اللاتي يمتلكن صوتا جيدا ولكنهما تعطيان صورة مريحة للعين وهناك اكثر من مطربة ينطبق عليها نفس الكلام.

بالنسبة للمطربين الرجال من الشباب يري سعدون جابر انهم كالموضة، كل فترة يأتي جديد ليحل محل القديم، ولهذا اختفي عمرو دياب ومصطفي قمر ولم تعد ألبوماتهما تحقق إيرادات زمان. سألنا سعدون جابر: كيف تنظر لظاهرة أغاني روبي وهيفاء وهبي التي كرستها الفضائيات العربية؟ روبي وهيفاء ليستا فنانات فمن يريد أن يريح عينيه فلينظر إليهما ليرتاح ومن الصعب القول بأنهن مطربات وأضم اليهن 90% من مطربات عالم اليوم، الكثيرات اليوم بدأن يظهرن جسدهن ليغطي علي رداءة صوتهن فإذا أظهرنه اليوم وغدا وبعد ذلك ماذا سيظهرن؟ منذ عدة سنوات ظهرت نوال الزغبي وباسكال مشعلاني وهما قمة في الشكل والصورة ولكن بعد ظهور هيفاء وهبي جلستا في بيوتهما، باسكال منذ عامين لم تشاركن في أي حفلة فنية، وغدا ستظهر فنانة أكثر إثارة من هيفاء وهبي وستلغي هيفاء لتحل محلها، ونفس الكلام ينطبق علي عمرو دياب ومصطفي قمر فمنذ 4 سنوات كانا في القمة أين هما الآن لقد انتهيا وهذا يدل علي أن الفن الأصيل هو الذي يبقي. ما هو جديدك الغنائي الآن؟ حاليا أسجل أغنية عن بلدي وهي رسالة حب أقول فيها بساتين البنفسج غفت في عيونك ـ وطاير بالشعر سرب الحمام ـ أنا شوقي بالعراق والعراق بعينك الحلوة ينام وأنا أري وطني في عيون الحبيبة وأتمني أن يعم السلام عليه والأغنية من كلمات رياض النعماني ومن ألحان الموسيقار كوكب حمزة. كيف تقيم تجارب عبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد فنيا؟ هما فنانان يمتلكان صوتا جميلا لكن من سوء حظ الصوت الجميل أن يأتي في زمن العمالقة وأقصد محمد عبده وعبدالكريم عبدالقادر وأبو بكر سالم، فهناك أصوات قد تتعرض للظلم بعض الشيء وهذا وارد في كل عصر وجيل، نجد أصواتا عملاقة تسعي بجوارها أصوات متميزة لتحقق انتشارها، لكنها تتعرض لصدمات كثيرة. دائما الحديث عن حال الأغنية يرتبط بالمشاكل والأزمات والمآسي، لماذا؟ لأن البعض ينظر في الفن الي المكسب المادي أولا وثانيا وثالثا، ثم ينظر الي المكسب الفني ولهذا نفتقر إلي حالة توحد وموازاة الفن مع المادة حتي نصل إلي حالة فنية متصاعدة ومتقدمة، وهذا يدل علي تطور أغاني شمال أفريقيا بغض النظر عن رأيي فيها عندما دخلت أصوات شبابها إلي شركات كبري خاصة في فرنسا، فتم إعداد تلك الأصوات جيدا قبل طرحها للسوق العالمي، ودخلوا اختبارات عديدة حتي استقروا علي ما يصلح لهم، هذا ما نقول عليه صناعة النجوم كما ينبغي أن يكون، طالما هناك استمرارية لتلك الصناعة فلابد أن نري تطويرا دائما للحالة الغنائية. اختفت الأغاني التراثية من الساحة وابتعد الشباب عن جذورهم، ما الحل للعودة الي التاريخ والتراث من جديد؟ العودة للتراث تتم إذا اهتم الجيل الغنائي به وحرص علي تقديم أحد أعماله منه، لو طرح عشر أغنيات منها واحدة تراثية سوف تخدم الشريط من باب التنويع والتجديد وفي نفس الوقت تحبب الصغار والشباب علي الاستماع له، وبذلك يقال في المثل الشعبي ضرب عصفورين بحجر واحد.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية