برلين ـ د ب أ: طالبت المعارضة الألمانية بحماية القوى المحلية الأفغانية التي تقدم الدعم للجيش الألماني من أي أعمال انتقامية لحركة طالبان وذلك بعد انسحاب القوات الدولية المقرر بعد عامين. وفي مقابلة مع صحيفة ‘بيلد آم زونتاج’ الألمانية الصادرة امس الاحد قال اوميد نوريبور خبير شئون الدفاع في حزب الخضر ثاني أكبر أحزاب المعارضة في ألمانيا إن الأعمال الانتقامية للإسلاميين المتشددين تهدد هذه القوى بعد انسحاب قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) من أفغانستان في 2014. واستطرد نوريبور حديثه قائلا إن أفراد هذه القوى المحلية الأفغانية وعائلاتهم معرضون للخطر بعد انسحاب الجيش الألماني وذلك لأنهم ساعدوا الألمان ‘ولذلك فعلينا نحن أيضا أن نساعدهم’. وأوضح نوريبور أن أبسط طرق المساعدة تتمثل في إحضار هؤلاء المساعدين قليلي العدد وذويهم إلى ألمانيا حتى لا يكونوا عرضة لأي إجراءات انتقامية من قبل حركة طالبان. وفي سياق متصل قال هانز بيتر بارتلس ممثل الحزب الاشتراكي الديمقراطي أكبر أحزاب المعارضة الألمانية بلجنة الدفاع بالبرلمان (بوندستاج) إن هذه القوى المحلية يمكن أن تكون دعامة مهمة بالنسبة للمجتمع الأفغاني بعد انسحاب القوات الدولية ‘لكن إذا شعر أفرادها بالتهديد فعلينا أن ندرس كيف يمكن مساعدتهم وحمايتهم وإذا أراد بعضهم القدوم إلى ألمانيا فسيكونون موضع ترحيب’. يذكر أن سجل رواتب وزارة الدفاع الألمانية لشهر آيار/مايو الماضي تضمن 1561 أفغانيا. وقالت مجلة ‘فيرتشافتس فوخه’ الألمانية إن قوى المساعدة الأفغانية للجيش الألماني تضم أفرادا في تخصصات مختلفة منهم 462 مترجما فوريا و370 رجل حراسة و231 عاملا غير متدرب في المجال العسكري كما يستعين الجيش الألماني بخدمات 23 طاهيا أفغانيا ومساعدي طهاة بالإضافة إلى 23 عاملي حدائق. وأضافت المجلة أن سجل رواتب وزارة الدفاع الألمانية يضم اثنين من الأئمة واثنين من ضباط المراقبة الجوية.