المعارضة الاردنية تحذر العراقيين من المشروع الصهيوني في بلادهم

حجم الخط
0

المعارضة الاردنية تحذر العراقيين من المشروع الصهيوني في بلادهم

الأخوان يعتبرون إعدام صدام إشباعا لغريزة الإنتقام وينتقدون خسة عملاء الإحتلالالمعارضة الاردنية تحذر العراقيين من المشروع الصهيوني في بلادهمعمان ـ القدس العربي ـ من بسام البدارين: وصف حزب جبهة العمل الإسلامي أهم أحزاب المعارضة الأردنية إعدام الرئيس العراقي صدام حسين بأنه عمل مأساوي وأرعن من قبل الإحتلال الأمريكي وعملائه. وقال في بيان خاص صدر أمس في عمان بان هذا العمل سيصب الزيت علي نار الفتنة المشتعلة في العراق وسيوغل في تعميق الجرح العراقي ويزيد من الهوة السحيقة بين مكونات الشعب العراقي. وإعتبر الحزب ان الإعدام لا يشبع إلا غريزة الإنتقام البدائية البشعة، داعيا إلي حكم رشيد عبر رجال شرفاء في العراق يعملون علي وأد الفتنة وإطفاء الحرب الأهلية بحكمة ووطنية وانتماء عروبي إسلامي مخلص. وقال الحزب في بيانه ان اختيار أول أيام عيد الأضحي المبارك ليكون ميقاتا لعملية الاغتيال السياسي الحمقاء يمثل إساءة متعمدة ومقصودة لجماهير الأمة الإسلامية، وشعوبها التي تؤمن بقدسية هذا اليوم الذي يعد من الايام المحرمة والأشهر الحرم التي حرم الله فيها سفك الدماء وإشعال الحروب، وكل أعمال القتل والثأر، وان هذا التوقيت يشير الي خسة هذه الحثالة ونذالة عصابة العملاء الذين يعيثون في العراق فسادا ويوغلون في اثارة الجرح الطائفي البغيض، ويسرفون في القتل والاغتيال والحقد التاريخي الاسود. وقال البيان ان المحكمة الخاصة التي تولت محاكمة الرئيس العراقي المأسور استندت الي قانون خاص أصدره الحاكم العسكري الأمريكي بريمر ، فهي محكمة باطلة بكل المعايير الدولية والبشرية والسماوية، وهي محكمة أعدت الحكم مسبقا، ورتبت كيفية الإعدام وتوقيته، وهي مسرحية هزيلة تدرك حقيقتها كل جماهير الأمة. إن حكم الإعدام الحقيقي ينبغي ان يصدر بحق الذين خانوا بلادهم وشعوبهم وجاءوا علي ظهور الدبابات الغازية ويحتمون بحراب جنود الاحتلال، وان هذا الحكم آت لا محالة عندما يتحرر العراق ويتحرر الشعب العراقي، ويرحل الغزاة مهزومين باذن الله.وتوجه الحزب بالتحية إلي المقاومة العراقية الباسلة التي استطاعت ان تلقن المحتل درسا قاسيا في البطولة والتضحية والفداء، وقال: نشد علي ايديهم ان يواصلوا مسيرتهم المظفرة وان يتسلحوا بالصبر والثبات والعزيمة وان يطاردوا جنود الاحتلال الي النهاية وان الله علي نصرهم لقدير. وكذلك نناشد الشعب العراقي البطل ان يلتف حول المقاومة العراقية الوطنية الشريفة، وان يلفظ الخونة والعملاء وان يتنبه الي محاولات العد وفي التفرقة ونشر بذور الفتنة واشعال الحرب الاهلية وان يوحد صفوفه ويفوت علي المحتل غاياته. ومن جانبها اعتبرت لجنة التنسيق بإسم احزاب المعارضة ان إعدام صدام حسين جريمة إغتيال سياسي واستهتار بالقيم الانسانية والحضارية والاعراف البشرية للنيل من ثبات الامة علي عقيدتها وحضارتها ومبادئها ورسالتها ومستقبلها وسبيل عزها ورشدها ومشروعها الحضاري. وقالت اللجنة في بيانها اننا ندرك تمام الادراك ان المشروع الامريكي الصهيوني المزود بالاساطير والاوهام والاحلام التسلطية والعنصرية يستهدف الوجود وليس الحدود وان المواجهة الحقيقية لن تكون الا بالمقاومة والجهاد وطلائع التحرير والاستقلال، واننا نؤكد علي ان المسرحية التي تجري فصولها علي ارض العراق من سلطة تابعة ونظام سياسي مسلوب الارادة وهيئات حكم قامت علي اسس باطلة هي ادوات مشبوهة وتقوم بادوار خبيثة خدمة للاحتلال واعوانه واتباعه، ان اللحظة التاريخية التي سجلتها وسائل الاعلام لشموخ الرئيس صدام في اخر لحظاته تشكل وقودا للمسيرة ودعما لقوي المقاومة وتصاعدها وانحيازا لخيارات الشعوب وبرامجها الوطنية والقومية فهل تعي الانظمة العربية طبيعة المعركة والمواجهة وتنحاز الي رغبات الشعوب وتخرج عن صمت اهل القبور وتتحرر من الارتهان للمستعمر الغريب. واعتبرت ان العدوان المستمر بارسال المزيد من العسكر والجنود لا يمثل الا الباطل في جولته الاخيرة وان الحق الساطع من فجر المقاومة الباسلة في العراق وفلسطين ولبنان وكل مكان هو الامل القادم بالخلاص من التبعية والاستعمار والتحرر من اوهام التسوية وسراب السلام الخادع. وختمت اللجنة بيانها بالاشارة إلي ان احزاب المعارضة الاردنية تدين الاغتيال السياسي والجريمة المنكرة الناشئة عن توافق الحقد ومشاعر الانتقام وفي يوم العيد الاكبر للأمة وتؤمن ان المستقبل المشرق لهذه الامة وحضارتها الخالدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية