بيروت ـ رويترز: أعادت المعارضة السورية المنقسمة امس الثلاثاء انتخاب اكاديمي علماني مقيم في المنفى وينظر إليه باعتباره شخصية توافقية رئيسا لها لتعزيز سعيها لنيل اعتراف القوى الكبرى بها في كفاحها للاطاحة بالرئيس بشار الاسد. ويكافح المجلس الوطني السوري وهو مظلة تجمع فصائل معارضة من اجل الحصول على اعتراف دولي كامل بأنه الممثل الشرعي الوحيد للمعارضة للنظام السوري بسبب الصراع الداخلي وغياب التلاحم السياسي في صفوفه. وقال شخصان حضرا التصويت في روما ان برهان غليون الذي يقيم في فرنسا منذ فترة طويلة فاز بثلثي الاصوات فيما يعكس القبول الذي يتمتع به بين العديد من الفصائل الاسلامية التي تتمتع بنفوذ واسع داخل المجلس الوطني السوري. لكن غليون (67 عاما) الذي سيرأس المجلس لمدة ثلاثة اشهر اخرى تعرض لانتقادات من بعض شخصيات المعارضة لفشله في توحيد المجلس الوطني السوي واقامة علاقات وثيقة مع المعارضين داخل سورية. واتهم أيضا بأنه يوفر غطاء ليبراليا لمعارضة اسلامية الى حد بعيد. لكن مؤيديه في المجلس الوطني السوري يقولون ان غليون شخصية مقبولة لدى الاقليات العرقية والطائفية في سورية ويتمتع بتأييد قطر التي تتحدث أيضا عن تسليح أعداء الرئيس السوري بشار الاسد. وقالت المصادر إن الليبرالي جورج صبرا وهو حليف للمعارض السوري البارز رياض الترك جاء في المركز الثاني. والترك (81 عاما) يساري سابق أمضى 25 عاما كسجين سياسي وهو يعمل سرا داخل سورية.