المعارضة اليمنية تدعو الى تشكيل لجنة حوار مع المحتجين قبل إجراء الانتخابات الرئاسية

حجم الخط
0

مسلحون يهاجمون مكتبا للجنة الانتخابات في الضالع صنعاء ـ عدن ـ وكالات: دعت أحزاب المعارضة اليمنية ‘اللقاء المشترك’ امس الاحد حكومة محمد سالم باسندوة الى تشكيل لجنة حوار مع المحتجين الذين ما يزالون في الساحات العامة مطالبين بمحاكمة الرئيس علي عبد الله صالح ورفض المبادرة الخليجية.

وقال بيان صادر عن المجلس الأعلى’ للقاء المشترك’ نشر امس ‘ندعو الحكومة لتشكيل لجنة الاتصال والتواصل للشروع في تنفيذ برنامج حواري واسع مع مختلف المكونات الشبابية والنسوية والشعبية للثورة في مختلف ساحات الحرية وميادين التغيير لإشراكهم في العملية السياسية’ . وأضاف بيان المعارضة ‘أن العملية السياسية مناط بها تحديد الملامح الرئيسية لحاضر ومستقبل البلاد وفي مقدمتها الانتخابات الرئاسية التوافقية المبكرة المقرر إجراءها في 21 شباط (فبراير) المقبل’. وجاء بيان المعارضة اثر اعتراض الآلاف من المحتجين في الساحات اليمنية على تشكيل حكومة الوفاق برئاسة باسندوة دون إشراك الشباب في تشكيلتها، ورفضهم المبادرة الخليجية التي أعطت صالح الحصانة من الملاحقة القضائية عن فترة حكمه المستمرة منذ نحو 33 عاما.

ورحب البيان ‘بالجهود التي يبذلها سفراء الدول الشقيقة والصديقة المعنية بمراقبة تنفيذ الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية والدور الإنساني والأخلاقي الذي قام به المبعوث الأممي جمال بن عمر في جهده الرامي لمراقبة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2014 والآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية’. الى ذلك قال مصدر محلي امس الأحد إن مسلحين هاجموا مكتبا للجنة العليا للانتخابات والاستفتاء اليمنية في محافظة الضالع الجنوبية في أحدث مؤشر على معارضة اجراء انتخابات رئاسية الشهر المقبل.

وأبلغ المسؤول ‘رويترز’ أن المسلحين المزودين بأسلحة نارية وقذائف صاروخية أصابوا جنديين كانا يحرسان المبنى في الضالع قبل أن يفروا من مكان الهجوم.

وتواجه الحكومة التي أضعفها عام من الاحتجاجات ضد الرئيس على عبد الله صالح تحديات من جانب متشددين تربطهم صلة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب فرضوا سيطرتهم على منطقة في الجنوب وانفصاليين يريدون احياء دولة اشتراكية في الجنوب كانت قائمة قبل أن يوحد صالح اليمن عام 1990. واحتج آلاف يوم الجمعة ضد اجراء الانتخابات وحرق بعضهم بطاقاته الانتخابية ورفعوا العلم القديم لليمن الجنوبي.

وقال الناشط الانفصالي ناصر الخبجي لرويترز يوم الجمعة ‘يرفض شعب الجنوب الانتخابات تماما… اجراء الانتخابات هو ترسيخ لاحتلال (الشمال) ويضفي الشرعية على استمراره في الجنوب’. وتعهد قادة الانفصال بان تكون مقاومة الانتخابات سلمية في الجنوب. ويضم الجنوب العديد من منشآت اليمن النفطية ويشكو كثير من سكانه من إن الشمال استولى على موارد الجنوب ويمارس التمييز ضده.

وتقول حكومة صنعاء إن الشمال يواجه نفس المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الجنوب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية