بنغازي (ليبيا) ـ ا ف ب: دخل عناصر تابعون للقوات الحكومية الليبية السبت مدينة جالو في الصحراء الليبية على بعد نحو 300 كلم جنوب بنغازي (شرق) وقتلوا عشرة مدنيين، بحسب حركة الثوار.
وقال مصدر في صفوف الثوار في اتصال هاتفي بوكالة فرانس برس ‘دخلت 70 عربة جالو آتية من الجنوب’ مضيفا ‘قتلوا ستة مدنيين احدهم كان يشتري خبزا والخمسة الآخرين موظفين’. وقال احد الثوار ويدعى عيسى السنوس بعد ان قاد سيارته اربع ساعات لايصال الخبر الى بنغازي، ان ‘الثوار اظهروا مقاومة شرسة وقتل اربعة منهم’. واضاف ان عناصر من كتائب القذافي قتلوا ايضا ‘لكنهم نقلوا جثثهم ولا نعلم عدد القتلى’. ووقع الهجوم صباح السبت على المدينة التي يقطنها حوالى 20 الف نسمة وواصلت قوات النظام تقدمها نحو الشمال باتجاه مدينة اجدابيا التي تبعد اكثر من 150 كلم عن جالو.
وقال مصدر آخر في المعارضة ‘يبدو ان القذافي بصدد فتح جبهة اخرى في الجنوب’. واشار السنوس الى ان القوات الحكومية انقسمت الى مجموعتين وتوجهت للحصول على المواد الاساسية والاختباء في منشأتين نفطيتين بالقرب من جالو، الاولى الى شمال شرق والثانية الى جنوب غرب المدينة.
وقطعت اتصالات الهاتف الجوال في جالو ولم يعد بالامكان الاتصال بمسؤولين او اطباء محليين لتأكيد المعلومات التي يقدمها الثوار.
وقال جلال القلال المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة الليبية المتمركزة في بنغازي ‘هذا ليس مؤشرا جيدا’ مؤكدا وقوع الهجوم وحصيلته. واضاف ان ‘القذافي ارسل قواته الى الصحراء لاشاعة الخوف والقتل والدمار لكنه لا يملك قوات كافية للحفاظ على انتصاراته’. وقال الثوار ان القوات التي دخلت جالو هي ذاتها التي كانت تدخلت الخميس في الكفرة التي تقع على بعد 300 كلم جنوبا.
وكان متحدث باسم الثوار قال حينها ان القوات الموالية للنظام استولت على مدينة الكفرة وان الثوار انسحبوا ‘بعد مقاومة’ من دون سقوط ضحايا.