يانجون ـ د ب ا: من المتوقع أن تغيب زعيمة المعارضة في ميانمار أون سان سو تشي وأعضاء حزبها المنتخبين عن الجلسة الافتتاحية للبرلمان الأسبوع المقبل احتجاجا على أداء القسم. وقال نيان وين الناطق باسم حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية :’أنا واثق بنسبة تسعين بالمئة أنهم لن يحضروا (جلسة) الاثنين (المقبل)’. كان من المقرر أن تؤدي أون سان سو تشي وأعضاء حزبها-أكبر أحزاب المعارضة في ميانمار- الستة والثلاثين الذين فازوا في جولة الانتخابات التكميلية التي أجريت مطلع نيسان/أبريل الجاري، اليمين القانونية أمام البرلمان في العاصمة نايبيتاو /350 كلم شمال يانجون/الاثنين المقبل. لكن سو تشي وأعضاء حزب الرابطة الوطنية اعترضوا على القسم، الذي يلزمهم على ‘حماية’ الدستور الذي صدر عام 2010 تحت حكم المجلس العسكري. كانت سو تشي/66 عاما/وعدت خلال حملتها الانتخابية بالدفع بتعديلات على الفقرة التي تسمح للجيش بتعيين 25 بالمئة من أعضاء المجالس التشريعية الثلاثة الأدنى والأعلى والمجلس الإقليمي. وتوجه نيان وين الى نايبيتاو الخميس لإقناع المحكمة الدستورية بإعادة صياغة القسم الذي ينص على ‘احترام’ الدستور لكنه فشل في مهمته. وقال نيان إن حزب الرابطة الديمقراطية عقد اجتماعا الجمعة قرر فيه إرسال التماس للمحكمة الدستورية ومكتب الرئيس بحثا عن تسوية اخرى لمشكلة القسم. وأضاف أنه من المتوقع أن يستغرق الرد على الالتماس بعض الوقت لذا فمن المستبعد أن تحضر سو تشي ورفاقها الجلسة الافتتاحية الاثنين المقبل. وقلل المراقبون من خطورة قضية حلف اليمين.