مقتل وإصابة 14 جنديا سوريا في انفجار سيارة في الرقة.. واكثر من 35 ألف قتيل في النزاع الى اليومبيروت ـ دمشق ـ وكالات: عثر على اكثر من عشرين جثة في ريف دمشق الاربعاء بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان والاعلام الرسمي السوري الذي وصف الحادث بالمجزرة، قائلا ان ‘مجموعات ارهابية نفذتها’، بينما اتهم ناشطون القوات النظامية بها.وافاد المرصد في بيان عن العثور على عشرين جثة في مبنى في حي تكسي حيدر في مدينة دوما في ريف دمشق، بينها اربع لاطفال وثمان لنساء. ونقل عن ناشطين في البلدة ان الضحايا قتلوا على ايدي القوات النظامية فجرا. في المقابل، قالت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان عدد ضحايا ‘المجزرة التي ارتكبها ارهابيو ما يسمى لواء الاسلام اليوم قرب جامع حوا عند دوار الشهداء بشارع علي بن أبي طالب’ بلغ 25 شهيدا، وذلك ‘بحسب أهالي مدينة دوما’. واتهمت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين الى الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن الدولي، ‘المجموعات الارهابية المسلحة وداعموها’ بالوقوف خلف المجزرة ‘في توقيت أصبح متكررا ومعروفا يسبق الجلسات التي يعقدها مجلس الامن لمناقشة الاوضاع في سورية’. من جهتها اعتبرت وزارة الاعلام ان وقوع المجزرة بالتزامن مع الجلسة ‘أسلوب مستمر وجريمة متكررة (…) تنفيذا لاجندات سياسية خارجية تستهدف النيل من سمعة الدولة السورية ومؤسساتها المختلفة’. وقالت في بيان نشرت سانا نسخة منه ان ‘صمت دول بعينها عن هذه الجرائم من جهة واستمرارها بتزويد المجموعات الارهابية بالسلاح والمال وايوائها وتدريبها من جهة ثانية، اشتراك تام فى الجرائم المرتكبة ودليل على حجم التورط الخارجي في دعم الارهاب’. وفي مدينة حرستا في المنطقة ذاتها، قتل 14 شخصا بينهم 11 مقاتلا ‘اثر اطلاق رصاص وقصف على مدينة حرستا من قبل القوات النظامية التي تشتبك مع مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة على اطراف المدينة وتحاول منذ ايام اقتحامها’، بحسب المرصد. وفي محافظة ادلب، (شمال غرب)، شنت الطائرات الحربية غارات جوية على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية وقرية تلمنس الواقعة في محيط معسكر وادي الضيف، حيث قتل خمسة مقاتلين معارضين في محيطه جراء اشتباكات ‘بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة ومن جبهة النصرة’. ويحاول المقاتلون المعارضون منذ فترة السيطرة على المعسكر المحاصر، وذلك بعد استيلائهم على معرة النعمان القريبة. كذلك قتل تسعة جنود نظاميين ‘إثر تدمير واعطاب ثلاث دبابات في اشتباكات مع مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في قرية عين قريح جنوب شرق معرة النعمان’، بحسب المرصد. كذلك قتل خمسة اشخاص على الاقل في ‘قصف من طائرة حربية تعرضت له بلدة كفرومة’ الواقعة في المنطقة ايضا. وفي حلب (شمال)، تدور اشتباكات عنيفة في محيط مطار حلب الدولي ومطار النيرب العسكري، بحسب المرصد، بينما تتعرض احياء في المدينة ومناطق في ريفها للقصف. وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان المقاتلين المعارضين شنوا هجوما ‘هو الاول في وضح النهار’ على ثكنة طارق بن زياد في شمال غرب المدينة، والتي تشهد معارك شبه يومية منذ دخول المقاتلين الى منطقة بني زيد. ونقل عن ماهر ش. (27 عاما) وهو من سكان المنطقة الى ان شارع تشرين ودوار الشيحان يشهدان ‘اشتباكات قوية تستخدم فيها رشاشات ثقيلة وقذائف وقنابل’ نتيجة الهجوم، مشيرا الى ان الحركة ‘توقفت تماما في الشارع ومحيطه’. كما افاد المراسل عن اشتباكات في حي بستان الباشا في شمال المدينة. وفي محافظة الرقة (شمال)، قتل ما لا يقل عن ثمانية عناصر من القوات النظامية في انفجار سيارة مفخخة ‘استهدف حاجز القنطري للقوات النظامية على طريق الرقة الحسكة’، بحسب المرصد. وفي محافظة الحسكة (شمال شرق)، فجر مسلحون مجهولون خط نقل الغاز بين الحسكة ومدينة بانياس في قرية بئر جويس في المحافظة، بحسب المرصد. في محافظة حماة (وسط)، قتل ثلاثة اشخاص من عائلة واحدة هم طفلان في الثانية عشرة والرابعة عشرة وسيدة، في قصف على قرية الحواش من القوات النظامية. وبلغ عدد القتلى في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية امس 96 شخصا، بحسب المرصد الذي احصى سقوط اكثر من 35 الف قتيل منذ بدء النزاع قبل اكثر من 19 شهرا. من جهة اخرى اعلن الجيش السوري الحر الاربعاء انه سيوقف اطلاق النار في سورية خلال عيد الاضحى في حال التزام النظام بذلك اولا، بحسب ما افاد احد القادة العسكريين لهذا الجيش وكالة فرانس برس.وقال رئيس المجلس العسكري الاعلى للجيش الحر العميد مصطفى الشيخ في اتصال هاتفي ‘سيوقف الجيش السوري الحر اطلاق النار اذا التزم النظام بذلك’ مشككا في ان تقوم القوات النظامية بوقف اطلاق النار حتى لو اعلنت ذلك. واضاف ‘كذب النظام مرات عدة في السابق. من المستحيل ان يطبق الهدنة حتى لو قال انه سيفعل’. من جهته قال متحدث باسم كتيبة المصطفى التي تعد من الاكثر حضورا في الغوطة الشرقية بريف دمشق لوكالة فرانس برس عبر سكايب ‘أي هدنة تلك اللتي ستطبق وطائرات الميغ لا تهدأ من القصف؟ أي هدنة والمجازر لا تعد ولا تحصى؟ أي هدنة والشهداء تأتينا بالمئات؟’. وكان الموفد الدولي الى سورية الاخضر الابراهيمي اعلن اليوم ان نظام الرئيس بشار الاسد وافق على اقتراحه اعلان وقف لاطلاق النار خلال عيد الاضحى الذي يبدأ الجمعة ويستمر اربعة ايام. وقال الابراهيمي للصحافيين بعد لقاء مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن مسؤولين عن مقاتلي المعارضة السورية اتصل بهم قبلوا ايضا دعوته الى الهدنة. من جهتها، اعلنت وزارة الخارجية السورية الاربعاء ان القرار النهائي بخصوص اعلان هدنة في عيد الاضحى سيصدر الخميس.