المعلم يعلن استعداد سورية اجراء محادثات مع المعارضة المسلحة

حجم الخط
0

انفجار مدو يهز دمشق.. والمعارضة تقرر المشاركة بمؤتمر روما موسكو ـ بيروت ـ دمشق ـ وكالات: قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين إن سورية مستعدة لإجراء محادثات مع المعارضة المسلحة في أوضح عرض حتى الآن للتفاوض مع مقاتلي المعارضة بمن فيهم المسلحون الذين يحاربون الرئيس بشار الأسد، فيما قال سكان ان انفجارا قويا هز العاصمة السورية دمشق امس، كما سقط 46 قتيلا من القوات النظامية والمقاتلين المعارضين خلال 24 ساعة في بلدة خان العسل ومحيطها، احد آخر معاقل القوات النظامية في ريف حلب الغربي، في معارك استمرت حتى كتابة هذه السطور.وافاد التلفزيون الحكومي ان انفجارا مدويا وقع في حي القابون الشرقي في العاصمة دمشق. ويأتي الانفجار بعد سلسلة من تفجيرات السيارات الملغومة في وسط دمشق الاسبوع الماضي قال نشطاء ان اخطرها قتل 60 شخصا على الاقل.ونقلت وكالة ايتار تاس الروسية عن المعلم قوله إن الحكومة السورية مستعدة لإجراء حوار مع كل من يرغب في ذلك حتى مع من يحملون السلاح لأنها تعتقد ان الاصلاح لن يحدث عن طريق اراقة الدماء ولكن فقط عن طريق الحوار، وقال في نفس الوقت إن سورية ستواصل معركتها ضد ‘الإرهاب’.وكان يتحدث في موسكو أحد أبرز حلفاء الأسد حيث اجتمع مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.وقال معاذ الخطيب زعيم الائتلاف الوطني السوري المعارض امس للصحافيين في القاهرة إنه لم يجر أي اتصالات بشأن المحادثات مع دمشق لكنه قال إنه أجل رحلته إلى روسيا والولايات المتحدة ‘حتى نرى كيف ستتقدم الأمور.’ولمحت الحكومة السورية وكذلك المعارضة في الأسابيع القليلة الماضية إلى استعدادهما لإجراء بعض الاتصالات في تخفيف لرفض تام سابق للمحادثات لتسوية الصراع الذي تسبب حتى الآن في خروج نحو مليون سوري من البلاد إلى جانب نزوح ملايين آخرين داخل سورية مع معاناتهم من الجوع.وقررت المعارضة السورية المشاركة في مؤتمر اصدقاء سورية الذي سيعقد في روما الخميس المقبل، وذلك بعدما كانت علقت مشاركتها فيه، وفق ما اعلن رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد معاذ الخطيب الاثنين عبر صفحته على موقع فيسبوك.وقال الخطيب ان الائتلاف المعارض قرر المشاركة في المؤتمر بعدما تلقى ‘وعودا’ من وزير الخارجية الامريكي جون كيري ونظيره البريطاني وليام هيغ ‘بمساعدات نوعية لرفع المعاناة عن شعبنا ولما قد يتيحه هذا الاجتماع من فرص مفتوحة لدعم الشعب السوري’. واذ نقل الخطيب عن كيري وهيغ ‘رفضهما الكامل للاعمال المتوحشة التي يقوم بها النظام’ السوري، اكد انه ‘سيتم من خلال النتائج العملية لهذه المشاركة إعادة تقييم علاقات المعارضة السورية مع الأطراف الدولية’. وكان الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية اعلن السبت تعليق مشاركته في مؤتمر اصدقاء سورية الخميس احتجاجا ‘على الصمت الدولي’ على ‘الجرائم المرتكبة’ في حق الشعب السوري ولا سيما بعد اطلاق صواريخ على حلب الجمعة اسفرت عن مقتل عشرات المدنيين. كما قرر رفض تلبية دعوتين لزيارة واشنطن وموسكو. الا ان الخطيب اعلن في وقت سابق الاثنين ان المعارضة السورية تدرس مشاركتها في مؤتمر اصدقاء الشعب السوري، بعد ‘وعود تلقتها من دول كبرى’ بالدعم ‘الواضح والنوعي’. وحض وزير الخارجية الامريكي جون كيري الاثنين في لندن المعارضة السورية على المشاركة في مؤتمر روما لاتخاذ قرار في شان ‘المراحل المقبلة’، وقال ‘اريد ان يعلم اصدقاؤنا داخل مجلس المعارضة السورية اننا لا نأتي الى روما للتحدث فقط. نذهب الى روما لاتخاذ قرار بشأن المراحل المقبلة’.وقال لافروف ‘نحن نتابع تطورات الاحداث… بقلق. الوضع في تقييمنا عند مفترض طرق من نوع ما. هناك من وضعوا مسارا للمزيد من اراقة الدماء وتصعيد الصراع. هذا محفوف بمخاطر انهيار الدولة والمجتمع السوري.’واضاف ‘لكن هناك ايضا قوى معقولة تفهم تماما بصورة متزايدة الحاجة لاسرع بداية ممكنة للمحادثات… وفي هذه الظروف تزداد شدة الحاجة لقيادة سورية لمواصلة الدعوة بصبر لبدء الحوار وعدم السماح باستمرار الاستفزازات.’ميدانيا، اسقط مقاتلو المعارضة الاثنين طائرة مروحية فوق مطار منغ في ريف حلب حيث تستمر المعارك ايضا.وذكر المرصد في بيان ان الاشتباكات مستمرة بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية في محيط مدرسة الشرطة في بلدة خان العسل، وقد قتل فيها خلال 24 ساعة ما لا يقل عن 16 مقاتلا معارضا و30 عنصرا من القوات النظامية.ووصف المرصد هذه الاشتباكات بانها ‘الاعنف منذ اشهر’ في المنطقة، وتمكن خلالها مقاتلو المعارضة من السيطرة على حاجز ومبنى ومستودعات الكهرباء التي كانت تتمركز فيها القوات النظامية في البلدة.ومن جهتها اتهمت تركيا سورية الاثنين بمهاجمة بلدات سورية بالقنابل والقذائف وصواريخ سكود ودعت في اجتماع لمجلس حقوق الانسان الدولي إلى تقديم مرتكبي الفظائع للعدالة.وحثت بريطانيا وسويسرا مجلس الأمن الدولي على إحالة جرائم الحرب في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية.وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ‘النظام (السوري) فقد شرعيته. لم يعد حاكما. إنه يعتمد في بقائه على القمع والارهاب والمذابح.’qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية