المغاربة‭ ‬حائرون‭ ‬وبدون‭ ‬بوصلة‭ ‬بشأن‭ ‬التعليم

‮«‬المغاربة‭ ‬حائرون‮»‬‭ ‬هو‭ ‬الوصف‭ ‬الأمثل‭ ‬للجدل‭ ‬الدائر‭ ‬وسط‭ ‬المغاربة‭ ‬حول‭ ‬إقحام‭ ‬مصطلحات‭ ‬من‭ ‬الدارجة‭ ‬‮«‬العامية‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬مقررات‭ ‬التعليم‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬رسميا‭ ‬باللغة‭ ‬العربية‭ ‬التي‭ ‬تعتبر‭ ‬اللغة‭ ‬الرسمية‭ ‬للتعليم‭ ‬رفقة‭ ‬الفرنسية‭. ‬وهذا‭ ‬الجدل‭ ‬رغم‭ ‬ما‭ ‬يرافقه‭ ‬من‭ ‬تشنج‭ ‬واتهامات‭ ‬وتعاليق‭ ‬تكون‭ ‬أحيانا‭ ‬عنيفة،‭ ‬فهو‭ ‬ينم‭ ‬عموما‭ ‬عن‭ ‬غيرة‭ ‬حقيقية‭ ‬للكثير‭ ‬من‭ ‬المغاربة‭ ‬بشأن‭ ‬مستقبل‭ ‬التعليم‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬مستقبل‭ ‬البلاد‭.‬

ويعتبر‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬فشلت‭ ‬في‭ ‬إرساء‭ ‬نموذج‭ ‬للتعليم،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬مثاليا،‭ ‬بل‭ ‬مقبولا‭ ‬نسبيا،‭ ‬لتطوير‭ ‬المجتمع‭ ‬المغربي‭. ‬وهذا‭ ‬الفشل‭ ‬الذي‭ ‬يعترف‭ ‬به‭ ‬الجميع،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬والحكومة‭ ‬والمغاربة‭ ‬والتقارير‭ ‬الدولية،‭ ‬وجعل‭ ‬البلاد‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬123‭ ‬في‭ ‬التنمية‭ ‬البشرية‭ ‬عالميا،‭ ‬يتجلى‭ ‬في‭ ‬ثلاثة‭ ‬مظاهر،‭ ‬تختلف‭ ‬في‭ ‬أهميتها‭ ‬وثقلها‭ ‬وهي‭: ‬تحقيق‭ ‬لغة‭ ‬التعليم‭ ‬الأمثل‭ ‬للتواصل‭ ‬المعرفي،‭ ‬مضمون‭ ‬البرامج‭ ‬الدراسية،‭ ‬وفي‭ ‬ارتباط‭ ‬بهذه‭ ‬النقطة‭ ‬الثانية‭ ‬عدم‭ ‬مواكبة‭ ‬التعليم‭ ‬لسوق‭ ‬الشغل‭.‬

المغرب‭ ‬يعتبر‭ ‬بشريا‭ ‬وثقافيا‭ ‬فسيفساء‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الإثنيات‭ ‬بين‭ ‬العربية‭ ‬والأندلسية‭ ‬والأمازيغية‭ ‬بشتى‭ ‬فروعها‭ ‬من‭ ‬ريفية‭ ‬وسوسية‭ ‬ومنطقة‭ ‬الأطلس‭. ‬وهو‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬لا‭ ‬يختلف‭ ‬كثيرا‭ ‬عن‭ ‬باقي‭ ‬شعوب‭ ‬المنطقة،‭ ‬بحكم‭ ‬أنه‭ ‬يقع‭ ‬جغرافيا‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬تعد‭ ‬معبرا‭ ‬للتيارات‭ ‬التاريخية،‭ ‬إثنيا‭ ‬وثقافيا‭. ‬ويتمظهر‭ ‬هذا‭ ‬الغنى‭ ‬الإثني‭ ‬في‭ ‬تعدد‭ ‬اللغات‭ ‬واللهجات‭ ‬المنتشرة‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬البلاد‭. ‬وقليلة‭ ‬هي‭ ‬الشعوب‭ ‬التي‭ ‬جعلت‭ ‬من‭ ‬تعدد‭ ‬اللغات‭ ‬رافعة‭ ‬للتقدم،‭ ‬بينما‭ ‬الأخرى‭ ‬فشلت‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الشأن،‭ ‬بل‭ ‬وتحول‭ ‬هذا‭ ‬الغنى‭ ‬اللغوي‭ ‬واللهجات‭ ‬إلى‭ ‬نقمة‭ ‬سياسية‭ ‬مثل‭ ‬الانفصال‭. ‬ويحصل‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬نقمة‭ ‬ونعمة،‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬إسبانيا،‭ ‬إذ‭ ‬تعتبر‭ ‬اللغة‭ ‬الكتالانية‭ ‬نعمة‭ ‬لمساهمتها‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬منطقة‭ ‬كتالونيا،‭ ‬وتعد‭ ‬نقمة‭ ‬لتحولها‭ ‬إلى‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬للانفصال‭.‬

ولم‭ ‬ينجح‭ ‬المغرب‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬وبلورة‭ ‬نموذج‭ ‬لغوي‭ ‬مقنع‭ ‬للتعليم‭. ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬تعد‭ ‬الدارجة‭ (‬العامية‭) ‬هي‭ ‬لغة‭ ‬التواصل‭ ‬وسط‭ ‬المجتمع،‭ ‬وتبقى‭ ‬العربية‭ ‬هي‭ ‬لغة‭ ‬التعليم‭ ‬الرسمية‭ ‬في‭ ‬معظم‭ ‬الأسلاك‭ ‬التربوية،‭ ‬والفرنسية‭ ‬هي‭ ‬لغة‭ ‬التدريس‭ ‬الثانية،‭ ‬خاصة‭ ‬العلوم،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬لغة‭ ‬الطبقة‭ ‬المهيمنة‭ ‬اقتصاديا،‭ ‬وانضافت‭ ‬مؤخرا‭ ‬وبشكل‭ ‬محتشم‭ ‬الأمازيغية‭. ‬وهناك‭ ‬فرق‭ ‬بين‭ ‬الدارجة‭ ‬والعربية،‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الأولى‭ ‬استوحت‭ ‬كثيرا‭ ‬من‭ ‬العربية‭ ‬بتوابل‭ ‬محلية‭. ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬صعوبة‭ ‬التلقين‭ ‬عكس‭ ‬دول‭ ‬أخرى،‭ ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬لغة‭ ‬التدريس‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬إسبانيا‭ ‬وفرنسا‭ ‬وألمانيا‭ ‬وبريطانيا،‭ ‬بل‭ ‬حتى‭ ‬دول‭ ‬من‭ ‬آسيا‭ ‬مثل‭ ‬الصين‭ ‬وكوريا‭ ‬الجنوبية،‭ ‬هي‭ ‬نفسها‭ ‬تقريبا‭ ‬اللغة‭ ‬المستعملة‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬اليومية،‭ ‬ما‭ ‬يسهل‭ ‬التلقين‭ ‬واكتساب‭ ‬المعرفة‭. ‬والسر‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬مراكمة‭ ‬هذه‭ ‬اللغات‭ ‬للمعرفة‭ ‬المتمثلة‭ ‬في‭ ‬وجود‭ ‬مئات‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬الكتب‭ ‬في‭ ‬معظم‭ ‬التخصصات،‭ ‬بفضل‭ ‬الإنتاج‭ ‬الفكري‭ ‬والعلمي‭ ‬وبفضل‭ ‬دينامية‭ ‬الترجمة‭ ‬الممتدة‭ ‬منذ‭ ‬قرون‭.‬

ورغم‭ ‬قدمها‭ ‬كلغة،‭ ‬فقد‭ ‬عجزت‭ ‬العربية‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬لغة‭ ‬المعرفة‭ ‬خلال‭ ‬القرون‭ ‬الأربعة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬بسبب‭ ‬قلة‭ ‬المؤلفات‭ ‬والانغلاق‭. ‬والتساؤل‭: ‬هل‭ ‬ستساعد‭ ‬الدارجة‭ ‬أو‭ ‬الأمازيغية‭ ‬على‭ ‬تجاوز‭ ‬هذا‭ ‬الحاجز؟‭ ‬بطبيعة‭ ‬الحال،‭ ‬إذ‭ ‬لا‭ ‬يستحسن‭ ‬التدريس‭ ‬بلغات‭ ‬لا‭ ‬تتوفر‭ ‬على‭ ‬أرشيف‭ ‬معرفي‭ ‬ممتد‭ ‬تاريخيا،‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬فرض‭ ‬إجبارية‭ ‬هذه‭ ‬اللغة‭ ‬رفقة‭ ‬عملية‭ ‬ترجمة‭ ‬جبارة،‭ ‬مع‭ ‬انتظار‭ ‬النتائج‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬جيل‭ ‬كامل‭.‬

في‭ ‬غضون‭ ‬ذلك،‭ ‬لم‭ ‬يأخذ‭ ‬المغرب‭ ‬الرسمي‭ ‬قضية‭ ‬التعليم‭ ‬بجدية‭ ‬حتى‭ ‬العقد‭ ‬الأخير،‭ ‬بعدما‭ ‬تبيّن‭ ‬له‭ ‬مدى‭ ‬ارتباط‭ ‬تردي‭ ‬الوضع‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والسياسي،‭ ‬نتيجة‭ ‬لتردي‭ ‬التعليم،‭ ‬وما‭ ‬قد‭ ‬يجلبه‭ ‬من‭ ‬مشاكل‭ ‬بنيوية‭ ‬على‭ ‬النظام‭ ‬الحاكم‭ ‬واستقرار‭ ‬البلاد‭. ‬إذ‭ ‬لفظت‭ ‬المدرسة‭ ‬العمومية‭ ‬خلال‭ ‬العقد‭ ‬الأخير‭ ‬قرابة‭ ‬ثلاثة‭ ‬ملايين‭ ‬شاب‭ ‬بدون‭ ‬تعليم‭ ‬وتكوين‭ ‬يساعدهم‭ ‬على‭ ‬الاندماج،‭ ‬ويعدون‭ ‬قنبلة‭ ‬اجتماعية‭ ‬بدأت‭ ‬تنفجر‭ ‬تدريجيا‭. ‬ويحصل‭ ‬هذا‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬ينتقل‭ ‬فيه‭ ‬العالم‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬رقمي‭ ‬بمفهومه‭ ‬الواسع‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬والتواصل،‭ ‬لكن‭ ‬الدولة‭ ‬المغربية‭ ‬فقدت‭ ‬بوصلة‭ ‬إصلاح‭ ‬هذا‭ ‬الحقل‭ ‬لسببين،‭ ‬الأول‭ ‬وهو‭ ‬متشعب‭ ‬ويتعلق‭ ‬بسوء‭ ‬اختيار‭ ‬أعضاء‭ ‬اللجان‭ ‬المكلفة‭ ‬بإصلاح‭ ‬التعليم‭: ‬فقد‭ ‬عينت‭ ‬الدولة‭ ‬أشخاصا‭ ‬لا‭ ‬علاقة‭ ‬لهم‭ ‬بالتعليم،‭ ‬وعينت‭ ‬آخرين‭ ‬لم‭ ‬يسبق‭ ‬لهم‭ ‬الدراسة‭ ‬في‭ ‬المدارس‭ ‬العمومية‭ ‬ولا‭ ‬يدرس‭ ‬أبناؤهم‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المدارس،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬المدارس‭ ‬الأجنبية،‭ ‬ولاسيما‭ ‬الفرنسية‭. ‬لقد‭ ‬استغرب‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬المغربي‭ ‬استبعاد‭ ‬أسماء‭ ‬وازنة‭ ‬في‭ ‬الحقل‭ ‬الثقافي‭ ‬المغربي‭ ‬من‭ ‬لجنة‭ ‬إصلاح‭ ‬التعليم،‭ ‬مثل‭ ‬المفكر‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬العروي‭ ‬وحضور‭ ‬أسماء‭ ‬أخرى‭ ‬باهتة‭ ‬معرفيا‭. ‬ويبقى‭ ‬ترموميتر‭ ‬الاختيار‭ ‬هو‭ ‬درجة‭ ‬الولاء‭ ‬الأعمى‭ ‬للسلطة،‭ ‬هذا‭ ‬الولاء‭ ‬بدون‭ ‬روح‭ ‬النقد‭ ‬الذي‭ ‬أوصل‭ ‬البلاد‭ ‬إلى‭ ‬الهاوية‭. ‬يضاف‭ ‬إلى‭ ‬هذا،‭ ‬لم‭ ‬تكلف‭ ‬الدولة‭ ‬نفسها‭ ‬الاطلاع‭ ‬على‭ ‬نماذج‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬مصاف‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬السبعينيات،‭ ‬مثل‭ ‬كوريا‭ ‬الجنوبية‭ ‬والآن‭ ‬تتوفر‭ ‬على‭ ‬أنجع‭ ‬البرامج‭ ‬التعليمية،‭ ‬ما‭ ‬بوأها‭ ‬مكانة‭ ‬محترمة‭ ‬وسط‭ ‬المنتظم‭ ‬الدولي‭.‬

والسبب‭ ‬الثاني‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬تطبيق‭ ‬سياسة‭ ‬التقشف‭ ‬على‭ ‬التعليم،‭ ‬تطبيقا‭ ‬لتوصيات‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي‭. ‬ولعل‭ ‬من‭ ‬الجرائم‭ ‬التي‭ ‬ارتكبتها‭ ‬الدولة‭ ‬بكل‭ ‬مكوناتها‭ ‬هو‭ ‬تبني‭ ‬سياسة‭ ‬التعاقد‭ ‬المؤقت‭ ‬مع‭ ‬الأساتذة،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬خلق‭ ‬جيش‭ ‬من‭ ‬المربين‭ ‬غير‭ ‬المستقرين‭ ‬بأجور‭ ‬زهيدة،‭ ‬وهذا‭ ‬يدفع‭ ‬الى‭ ‬الإضرابات‭ ‬والاحتجاجات‭ ‬المتتالية،‭ ‬كما‭ ‬يحصل‭ ‬الآن،‭ ‬ليكون‭ ‬الضحية‭ ‬هو‭ ‬التلميذ‭ ‬وفي‭ ‬آخر‭ ‬مستقبل‭ ‬المطاف‭ ‬الوطن‭.‬

إن‭ ‬مأساة‭ ‬التعليم‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬هو‭ ‬انغماس‭ ‬الأغلبية‭ ‬في‭ ‬نقاش‭ ‬عقيم‭ ‬بشأن‭ ‬وجود‭ ‬مصطلحات‭ ‬من‭ ‬العامية‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬المقررات‭ ‬الدراسية‭. ‬طرف‭ ‬يعتبر‭ ‬ذلك‭ ‬مؤامرة‭ ‬لضرب‭ ‬هوية‭ ‬البلاد،‭ ‬وطرف‭ ‬ثان‭ ‬يرى‭ ‬في‭ ‬إدماج‭ ‬مصطلحات‭ ‬من‭ ‬العامية‭ ‬عين‭ ‬العقل‭ ‬لتسهيل‭ ‬التلقين‭ ‬المعرفي‭. ‬يحدث‭ ‬هذا‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تناقش‭ ‬فيه‭ ‬بعض‭ ‬الأمم‭ ‬الرقي‭ ‬بالتعليم‭ ‬الى‭ ‬مستوى‭ ‬الإبداع‭ ‬وليس‭ ‬التلقين‭ ‬فقط،‭ ‬بعدما‭ ‬اتضح‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المبدعين‭ ‬في‭ ‬المجالات‭ ‬الحيوية‭ ‬للعالم‭ ‬اليوم‭ ‬مثل‭ ‬المعلوميات،‭ ‬لم‭ ‬يكونوا‭ ‬نتاج‭ ‬برامج‭ ‬تعليمية‭ ‬صارمة،‭ ‬بل‭ ‬نتيجة‭ ‬حرية‭ ‬الإبداع‭ ‬مثل‭ ‬حالة‭ ‬بيل‭ ‬غيتس‭ ‬الذي‭ ‬منح‭ ‬العالم‭ ‬برامج‭ ‬ويندوز‭. ‬كما‭ ‬تناقش‭ ‬كيفية‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬التعليم‭ ‬قاطرة‭ ‬الإدماج‭ ‬الاجتماعي‭ ‬واستمراره‭ ‬قطارا‭ ‬للرقي‭ ‬الطبقي‭.‬

مأساة‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬هو‭ ‬افتقاره‭ ‬لمخطط‭ ‬طويل‭ ‬المدى‭ ‬يأخذ‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‭ ‬الاحتياجات‭ ‬المعرفية‭ ‬للبلاد،‭ ‬التي‭ ‬تدفع‭ ‬به‭ ‬نحو‭ ‬التقدم،‭ ‬مخطط‭ ‬يغطي‭ ‬جيلا‭ ‬كاملا‭ ‬ويتم‭ ‬بين‭ ‬الحين‭ ‬والآخر‭ ‬تقويمه‭ ‬وليس‭ ‬تغييره‭ ‬جذريا،‭ ‬كما‭ ‬يحدث‭ ‬حيث‭ ‬تحول‭ ‬قطاع‭ ‬التعليم‭ ‬الى‭ ‬مختبر‭ ‬تجارب‭ ‬بدون‭ ‬بوصلة‭. ‬مأساة‭ ‬المغرب‭ ‬هي‭ ‬غياب‭ ‬النظرة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬البعيدة‭ ‬المدى‭ ‬وهيمنة‭ ‬نظرة‭ ‬‮«‬المياوم‮»‬‭ ‬على‭ ‬قرارات‭ ‬الدولة‭.‬

كاتب‭ ‬مغربي‭ ‬من‭ ‬أسرة‭ ‬‮«‬القدس‭ ‬العربي‮»‬

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية